ٌ وَأَسْمَاءَُّللاَِّ تَعَالَى تَوْقِيفِيَّة.
وَاملَعَادُ حَقٌّ، تُحْشَرُ الأَجْسَادُ، وَتُعَادُ فِيهَا الأَرْوَاحُ، وَكَذَا ٌّ املُجَازَاةُ وَاملُحَاسَبَةُ، وَالصِرَاطُ حَقٌّ، وَاملِيزَانُ حَق.
ُ وَخَلَقَ الجَنَّةَ وَالنَّارَ، وَيُخَلَّدُ أَهْلُ الجَنَّةِ فِي الجَنَّةِ، وَالكَافِر ُ فِي النَّارِ، وََّلَ يُخَلَّدُ املُسْلِمُ صَاحِبُ الكَبِيرَةِ فِي النَّارِ، بَلْ يُخْرَج ِ آخِرًا إِلَى الجَنَّة. ٌ وَالعَفْوُ عَنِ الصَّغَائِرِ وَالكَبَائِرِ بَِل تَوْبَةٍ جَائِز.
َِّ وَالشَّفَاعَةُ حَقٌّ ملَِنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ، وَشَفَاعَةُ رَسُولَِّللا ٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ألَِهْلِ الكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِهِ، وَهُوَ مُشَفَّع ُ فِيهِمَّْلَ يُرَدُّ مَطْلُوبُه. ٌّ وَعَذَابُ القَبْرِ حَقٌّ، وَسُؤَالُ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ حَق.
وَبَعْثَةُ الرُّسُلِ بِاملُعْجِزَاتِ مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى نَبِيِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى ٌّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَق. ُ وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ، وََّلَ نَبِيَّ بَعْدَه.