َّ وَهُوَ مُنَزَّهٌ عَنْ جَمِيعِ صِفَاتِ النَّقْصِ، فََلَ شَبِيهَ لَهُ، وََّلَ نِد لَهُ، وََّلَ مِثْلَ لَهُ،َّلَ شَرِيكَ لَهُ، وََّلَ ظَهِيرَ لَهُ، وََّلَ يَحِلُّ فِي غَيْرِهِ،
ِ وََّلَ يَقُومُ بِذَاتِهِ حَادِثٌ، وََّلَ يَتَّحِدُ بِغَيْرِه. َ لَيْسَ بِجَوْهَرٍ، وََّلَ عَرَضٍ، وََّلَ جِسْمٍ، وََّلَ فِي حَيِزٍ وَجِهَةٍ، وََّل َ يُشَارُ إِلَيْهِ بِهُنَا وََّلَ هُنَاكَ، وََّلَ يَصِحُّ عَلَيْهِ الحَرَكَةُ وََّل َ اَّلنتِقَالُ، وََّلَ الجَهْلُ، وََّلَ الكَذِبُ، وَهُوَ تَعَالَى مَرْئِيٌّ لِلْمُؤْمِنِين يَوْمَ اٍلقِيَامَةِ، مِنْ غَيْرِ مُوَازَاةٍ وَمُقَابَلَةٍ وَجِهَة.
كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، ُ َ يَرْضَاه وََّلِ وَإِرَادَتِهِ، بِخَلْقِهُ وَاملَعَاصِي فَالكُفْر.
ِ غَنِيٌّ، وََّلَ يَحْتَاجُ إِلَى شَيْءٍ، وََّلَ حَاكِمَ عَلَيْهِ، وََّلَ يَجِبُ عَلَيْه ُ شَيْءٌ كَاللُّطْفِ وَالأَصْلَحِ وَالعِوَضِ عَلَى الآَّلَمِ، وََّلَ الثَّوَاب َ عَلَيْهِ فِي الطَّاعَةِ، وََّلَ العِقَابُ عَلَى املَعْصِيَةِ، بَلْ إِنْ أَثَاب َ فَبِفَضْلِهِ، وِإِنْ عَاقَبَ فَبِعَدْلِه. ْ وََّلَ قَبِيحَ مِنْهُ، وََّلَ يُنْسَبُ فِيمَا يَفْعَلُ أَوْ يَحْكُمُ إِلَى جَوْرٍ أَو ظُلْمٍ، يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ، وَيَحْكُمُ مَا يُرِيدُ، وََّلَ غَرَضَ لِفِعْلِهِ،