ِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:َسَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي ثََلَثًا وَسَبْعِين ً فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إَِّلَّ وَاحِدَةَ، قِيلَ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ: «الَّذِين هُمْ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي ُ وَهَذِهِ عَقَائِدُ الفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ، وَهُمُ الأَشَاعِرَة.ُأَجْمَعَ السَّلَف ِ مِنَ املُحَدِثِينَ وَأَئِمَّةِ املُسْلِمِينَ وَأَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَة: ْ عَلَى أَنَّ العَالَمَ حَادِثٌ، كَانَ ذَلِكَ بِقُدْرَةِ اللهِ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُن. ِ وَعَلَى أَنَّ العَالَمَ قَابِلٌ لِلْفَنَاءِ، وَعَلَى أَنَّ النَّظَرَ فِي مَعْرِفَةِ الله ِ وَاجِبٌ شَرْعًا، وَبِهِ تَحْصُلُ املَعْرِفَةُ، وََّلَ حَاجَةَ إِلَى املُعَلِم. َ وَعَلَى أَنَّ لِلْعَالَمِ صَانِعًا قَدِيمًا لَمْ يَزَلْ وََّلَ يَزَالُ، وَاجِب ُ الوُجُودِ لِذَاتِهِ، وََّلَ خَالِقَ سِوَاه.
ِ مُتَّصِفٌ بِجَمِيعِ صِفَاتِ الكَمَالِ، مُنَزَّهٌ عَنْ جَمِيعِ سِمَات
ِ النَّقْص. فَهُوَ عَالِمٌ بِجَمِيعِ املَعْلُومَاتِ، قَادِرٌ عَلَى جَمِيعِ املُمْكِنَاتِ، ٌ مُرِيدٌ لِجَمِيعِ الكَائِنَاتِ، مُتَكَلِمٌ، حَيٌّ، سَمِيعٌ، بَصِير.