جواب في صيغ الحمد
‹ / ৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيده
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيده
  3. فصل في المأثور عنه صلى الله عليه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين وعليه نتوكل

ما تقول السادة العلماء الذين رضي الله عنهم أجمعين في رجلين تباحثا في الحديث المروي في

الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيده

فقال الآخر لقائل هذا الحديث الرب سبحانه وتعالى يقول {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك

فقال له راوي الحديث الأول من لم يوافق على هذا الحديث تيس وحمار وجاهل

فهل هذا الحديث الأول الذي رواه في الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيده الصحيح أم لا ومن المصيب من الرجلين وليبسط القول مثابين افتونا مأجورين رحمكم الله

أجاب شيخنا الإمام العالم شمس الدين محمد بن أبي بكر الحنبلي الحمد لله هذا الحديث ليس في الصحيحين ولا في أحدهما ولا يعرف في شيء من كتب الحديث المعتمدة ولا له إسناد معروف

وإنما يروى عن أبي نصر التمار عن آدم أبي البشر ولا يدري كم بين أبي نصر وآدم إلا الله تعالى

قال أبو نصر قال آدم يا رب شغلتني بكسب يدي شيئا من مجامع الحمد والتسبيح فأوحى الله إليه يا آدم إذا أصبحت فقل ثلاثا وإذا أمسيت فقل ثلاثا الحمد لله رب العالمين حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيده فذلك مجامع الحمد والتسبيح فهذا لو رواه أبو نصر التمار عن سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم لما قبلت روايته لانقطاع الحديث فيما بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بروايته عن آدم

وقد ظن طائفة من الناس أن هذا الحمد بهذا اللفظ أكمل حمد حمد الله به وأفضله وأجمعه لأنواع الحمد وبنوا على هذا مسألة فقهية فقالوا مسألة لو حلف إنسان ليحمدن الله بمجامع الحمد وأجل

المحامد فطريقه في بر يمينه أن يقول الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيده

قالوا ومعنى يوافي نعمه أي يلاقيها فتحصل النعم معه ويكافيء مهموز أي يساوي مزيده نعمه والمعنى أنه يقوم بشكر ما زاد من النعم والإحسان والمعروف من الحمد الذي حمد الله به نفسه وحمده به رسوله صلى الله عليه وسلم وسادات العارفين بحمده من أمته ليس فيه هذا اللفظ البتة الحمد في القرآن الكريم

كقوله تعالى {الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين}

وقوله {فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين}

وقوله {وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين} وقوله حكاية عن الحمادين من عباده أن قالوا {الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله}

وقوله تعالى في حمده لنفسه الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحمده به {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا}

فهذا حمده الذي أنزله على عبده ارتضاه لنفسه وأمر رسوله أن يحمده به وقال تعالى حامدا لنفسه الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذي يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا

وقال {قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى}

وقال الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير

وقال الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।