هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
/ ১৪৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ومن بعض حقوق الله على عبده
  1. (فصل) : فأين يذهب من تولى عن توحيد ربه وطاعته،
  2. (فصل) : ولما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم كان أهل الأرض صنفين:
  3. ومن بعض حقوق الله على عبده
  4. المسألة الأولى وهي: قول السائل: قد اشتهر عندكم بأن أهل الكتابين ما منعهم من الدخول في الإسلام إلا الرئاسة والمأكلة لا غير،
  5. (فصل) : ولم يقل أحد من المسلمين إن من ذكرتم من صغير وكبير وذكر وأنثى وحر وعبد وراهب وقسيس، كلهم تبين له الهدى،
  6. [المسألة الثانية]
  7. (فصل) : وكان من رؤساء النصارى الذين دخلوا في الإسلام لما تبين لهم أنه الحق، الرئيس المطاع في قومه عدي بن حاتم الطائي.
  8. (فصل) : وكذلك ملك دين النصرانية بمصر عرف أنه نبي صادق، ولكن منعه من اتباعه ملكه، وأن عباد الصليب لا يتركون عبادة الصليب. ونحن نسوق حديثه وقصته
  9. (فصل) : وكذلك ابنا الجلندي، ملكا عمان وما حولها من ملوك النصارى، أسلما طوعا واختيارا، ونحن نذكر قصتهما
  10. (فصل) : وكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هوذة بن علي الحنفي صاحب اليمامة:
  11. (فصل) : وذكر الواقدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث شجاع بن وهب إلى الحارث
  12. (فصل) : ونحن إنما ذكرنا بعض ملوك الطوائف الذي آمنوا به، وأكابر علمائهم وعظمائهم، ولا يمكننا حصر من عداهم،
  13. [المسألة الثالثة]
  14. (فصل) : فهذه الوجوه على تقدير عدم العلم بوجود نعته وصفته
  15. (فصل) : وتأمل قول المسيح: أن أركون العالم سيأتي،
  16. (فصل) : وطابق بين قول المسيح: أن أركون العالم سيأتيكم، وقول أخيه محمد صلى الله عليه وسلم: أنا سيد ولد آدم ولا فخر،
  17. (فصل) : وفي قول المسيح في هذه البشارة: وليس لي من الأمر شيء، إشارة إلى التوحيد
  18. (فصل) : وقول المسيح: إذا انطلقت أرسلته إليكم، معناه أني أرسله بدعائي وطلبي منه أن يرسله،
  19. (فصل) : وتأمل قول المسيح " إني لست أدعكم أيتاما لأني سآتيكم عن قريب "
  20. (فصل) : وقد تقدم نص التوراة: تجلى الله من طور سيناء، وأشرق من ساعير، واستعلن من جبال فاران.
  21. (فصل) : وهذا الذي ذكره ابن قتيبة وغيره من علماء المسلمين، من تأمل التوراة وجدها ناطقة به صريحا فيه،
  22. (فصل) : ومثل هذه البشارة من كلام شمعون مما قبلوه ورضوا ترجمته:
  23. (فصل) : ونظير هذا ما نقلوه ورضوا ترجمته في نبوة حبقوق،
  24. (فصل) : ومن ذلك وهو قوله في الفصل التاسع من السفر الأول من التوراة:
  25. (فصل) قول داود في الزبور: سبحوا الله تسبيحا جديدا،
  26. (فصل) : وهذه البشارة مطابقة لما في صحيح البخاري
  27. (فصل) : ومن ذلك أخبار أمية بن أبي الصلت الثقفي،
  28. (فصل) : فهذه الأخبار بنبوته مما تلقاه المسلمون من أفواه علماء أهل الكتاب
  29. (فصل) : وهذه الطرق يسلكها من يساعدهم على أنهم لم يحرفوا ألفاظ التوراة والإنجيل
  30. (فصل) : وجحدكم نبوة محمد من الكتب التي بأيديكم نظير جحدكم نبوة المسيح
  31. [المسألة الرابعة]
  32. [المسالة الخامسة]
  33. [المسألة السادسة]
  34. [المسألة السابعة] (فصل) : قال السائل:
  35. (فصل) : وهذه الأمة الغضبية وإن كانوا مفترقين افتراقا كثيرا فيجمعهم فرقتان:
  36. (فصل) : ولا يستبعد اصطلاح الأمة الغضبية على المحال واتفاقهم على أنواع من الكفر والضلال،
  37. (فصل) : وإن كان المعير للمسلمين من أمة الضلال وعباد الصليب والصور المدهونة في الحيطان والسقوف
  38. (فصل) : فهذا أصل دينهم وأساسه الذي قام عليه.
  39. [مجمعات النصارى العشرة]
  40. [المجمع الأول: مجمع إنطاكية 324 م]
  41. [المجمع الثاني
  42. المجمع الآريوسي:
  43. [المجمع الثالث
  44. [المجمع الرابع]
  45. [المجمع الخامس
  46. [المجمع السادس
  47. [المجمع السابع
  48. [المجمع الثامن
  49. [المجمع التاسع في أيام معاوية بن أبي سفيان]
  50. المجمع العاشر لما مات الملك وولي بعده ابنه واجتمع فريق المجمع السادس
  51. فصل: في أنه لا يمكن الإيمان بنبي أصلا مع جحود نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم

ومن بعض حقوق الله على عبده

رد الطاعنين على كتابه ورسوله ودينه، ومجاهدتهم بالحجة والبيان، والسيف والسنان، والقلب والجنان، وليس وراء ذلك حبة خردل من الإيمان.

وكان انتهى إلينا مسائل أوردها بعض الكفار الملحدين على بعض المسلمين فلم يصادف عنده ما يشفيه، ولا وقع دواؤه على الداء الذي فيه، وظن المسلم أنه بضربه يداويه، فسطا به ضربا وقال: هذا هو الجواب، فقال الكافر: صدق أصحابنا في قولهم: إن دين الإسلام إنما قام بالسيف لا بالكتاب. فتفرقا وهذا ضارب وهذا مضروب، وضاعت الحجة بين الطالب والمطلوب، فشمر المجيب عن ساعد العزم، ونهض على ساق الجد، وقام لله قيام مستعين به مفوض إليه متوكل في موافقة مرضاته عليه، ولم يقل مقالة العجزة الجهال: إن الكفار إنما يعاملون بالجلاد دون الجدال، وهذا فرار من الزحف، وإخلاد إلى العجز والضعف. فمجادلة الكفار بعد دعوتهم إقامة للحجة وإزالة للعذر ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة، والسيف إنما جاء منفذا للحجة مقوما للمعاند، وحدا للجاحد.

قال تعالى: لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز.

فدين الإسلام قام بالكتاب الهادي ونفذه السيف الناصر.

شعر:

فما هو إلا الوحي أو حد مرهف ... يقيم ظباه أخدعي كل مائل

فهذا شفاء الداء من كل عاقل ... وهذا دواء الداء من كل جاهل

وإلى الله الرغبة في التوفيق، فإنه الفاتح من الخير أبوابه، والميسر له أسبابه.

وقد وضعت هذا الكتاب وسميته هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى.

وقسمته قسمين:

القسم الأول: في أجوبة المسائل.

القسم الثاني: في تقرير، نبوة سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بجميع أنواع الدلائل، فجاء بحمد الله ومنه وتوفيقه كتابا ممتعا معجبا، لا يسأم قاريه ولا يمل الناظر فيه، فهو كتاب يصلح للدنيا والآخرة، ولزيادة الإيمان، ولذة الإنسان. يعطيك ما شئت من أعلام النبوة وبراهين الرسالة، وبشارات الأنبياء بخاتمهم، واستخراج اسمه الصريح من كتبهم، وذكر نعته وصفته وسيرته من كتبهم، والتميز بين صحيح الأديان وفاسدها، وكيفية فسادها بعد استقامتها، وجملة من فضائح أهل الكتابين، وما هم عليه، وأنهم أعظم الناس براءة من أنبيائهم، وأن نصوص أنبيائهم تشهد بكفرهم وضلالهم، وغير ذلك من نكت بديعة، لا توجد في سواه. والله المستعان وعليه التكلان، فهو حسبنا ونعم الوكيل.

فنقول أما

— পৃষ্ঠা ৭ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।