[النص المحقق]
آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال
(7)
مطبوعات المجمع
فتيا في صيغة الحمد
تأليف
الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية
(691 - 751)
تحقيق
عبد الله بن سالم البطاطي
إشراف
بكر بن عبد الله أبو زيد
تمويل
مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية
دار عالم الفوائد
للنشر والتوزيع PageV01P001 آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال
(7)
مطبوعات المجمع
فتيا في صيغة الحمد
تأليف
الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية
(691 - 751)
تحقيق
عبد الله بن سالم البطاطي
إشراف
بكر بن عبد الله أبو زيد
تمويل
مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية
دار عالم الفوائد
للنشر والتوزيع PageV01P002 بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين، وعليه نتوكل (1)
ما يقول السادة العلماء أئمة الدين (2) - رضي الله عنهم أجحعين - في
رجلين تباحئا في الحديث المروي في: "الحمد لله، حمدأ يوافي نعمهط
ويكافيء مزيده"، فقال الاخر لقائل هذأ الحديث ة الرب سبحانه وتعالى
! قول: < وإت تحذوأ نحمت آلله لا تخصوها > [إ براهيم / لح 3]، وقد ثبت ع! ت النجي
! ياتحح! اف طذ يقول: "لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك " (3".
فقال له رأوي الحديث الأول. من لم يوافق على هذا الحديث تيس،
وحمار، وجاهل!
فهل هذا الحديث الأول الذي رواه في "الحمد دده، حمدأ يوافي نعمه،
ويكافيء مزيده " في (!) الصحيح م لا؟ ومن الصصيب من الرجلين؟ وليبسط
القولط مثابين، افتونا مأجورين رحمكم ادله.
اجاب شيخنا الامام العالم، قدوة الححققين، عمدة المحدثين، شحس
الملة والدين: أبو عبدالله محمد بن بي بكر القيم، تغمده الله برحمته (5): PageV01P003
الحمد لله، هذا الحديث ليس في الصحيحين ولا في أحدهما، ولا
يعرف في شي؟ من كتب الحديث المعتمدة، ولا له إسناد يعرف (1" (2)،
وإنما يروى عن ابي نصر الخمار (3"، عن آدم أبي البشر (!)، PageV01P004 و(1) لا يد! ي كم بين آدم وبي نصر إلا الله عز وجل.
قال ابو نصر: قال ادم:
(يار!! شغلتني لكسب يدي، فعاتمني (2) شيئأ من مجامع الحمد
والتسبيح، فأوحى الله إليه: يا ادم؛ إذا اصبحت فقل ثلاثا، وإذا أمسيت
فعل ثلاثأ. الححد دله رب العالمين، ح! مدأ يوافي نعمه، ويكافيء مريده،
فذلك مجا! ع الححد والتسبيح).
فهذا لو روأه أبو نصر التمار عن سيد ولد ادم جمحو لما قبلت روايته؟
لانقطاع الحديث فيحا بينه وبين رسول الله، فكيف بروايظ له (3" عن ادم إ (3"
وقد ظن طاثفة من الناس اذ هذا الحدي! بهذا اللفظ اكمل حمد حمد
ادق به؟ وافضله، واجمعه لأنواع المحامد ("، وبنوا على هذا مسالة فقهية
فقالوا:
مسالة: لو حلف إنسان ليحمدذ الله بمجامع الححد (6"، واجل PageV01P005 المحامد، فطريقه [ب/ 1] في بر يمينه اذ يقول: الحمد لله، حصدأ يوافي
ص. (1، (2،
لعمه، ويكاثيء مزيده.
قالوا: ومعنى (يوافي نعمه) اي يلاقيها، فتحصل النعم معه.
(بأطء) (3" - مهموز - اخط يساوجمما رد (!) ذعمه-
والمعنى انه يقوم بشكرأ! " مازاد من النعم والإحسان أ6". PageV01P006
والمعروف! ت الحمد الدد ححد الله به نفسه، وحمده به رسوله نج! د!! ه،
ولعحادات العارفين بحمده من أمته ليس فيه هدا اللفظ لبتة، كقوله تعايى:
ط؟ ألحضد دله لروب آلعلصين ا*؟ -" ألررخن آلرحيم *3 - ملك جمصمى