فوائد حديثية وفيه فوائد في الكلام على حديث الغمامة وحديث الغزالة والضب وغيره ¶ المؤلف: ابن قيم الجوزية (751 ه) ¶ المحقق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان - وأبو معاذ إياد بن عبداللطيف القيسي ¶ الناشر: دار ابن الجوزي ¶ الطبعة: الأولى 1416 ه - 1995 م ¶
‹ / ২৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الحمد لله، أما حديث الغمامة؛ فلم يروه البخاري ولا مسلم ولا
  1. الحمد لله، أما حديث الغمامة؛ فلم يروه البخاري ولا مسلم ولا
  2. فصل : ولو صح هذا الحديث لم يكن فيه أن الغمامة كانت تظله دائما:
  3. فصل: وأما حديث الغزالة
  4. فصل: وأما حديث الضب
  5. فصل: وأما حديث الناقة
  6. فصل: وأما حديث نزول المائدة عليه وعلى إلياس وأكلهما منها
  7. فصل: وأما حديث ((لولا محمد ما خلقت آدم ولا خلقت الجنة
  8. فصل: وأما (حديث) تكليم حمارة يعفور له
  9. فصل: وأما حديث حياة الخضر
  10. فصل: وأما حديث عوج ابن عنق
  11. فصل: وأما حديث قدوم هامة بن هيم بن لاقيس [بن] إبليس على النبي
  12. فصل: وأما حديث وصي عيسى بن مريم وظهوره في زمن عمر بن الخطاب
  13. فصل: وأما حديث قس بن ساعدة الإيادي الطويل
  14. فصل: وأما أحاديث فضائل سور القرآن
  15. فصل: وأما صلاة الرغائب
  16. فصل: وأما حديث صلاة ليلة النصف من شعبان
  17. فصل: واعلم أن صلوات الأسبوع لياليه وأيامه كلها كذب من أولها
  18. فصل: وأما صلاة التسبيح، وصلاة الحاجة، وصلاة يوم عاشوراء
  19. فصل في المنع من اتخاذ المسجد طريقا وأن لا يمر فيه بلحم ولا
  20. فصل في تعاهد النعل عند دخول المسجد
  21. فصل أين يوضع النعل إذا صلى
  22. فصل في الصلاة في النعال
  23. فصل في أنه لا صلاة لجار المسجد إلا [في] المسجد
  24. فصل في الامتناع من حضور المسجد لأجل البرد
  25. فصل في انضمام المساجد يوم القيامة بعضها إلى بعض
  26. فصل في اتخاذ المسجد بيتا
  27. فصل في النهي عن حديث الدنيا في المساجد
  28. فصل في كراهية السؤال في المسجد
  29. فصل في الأمر بتقصير بناء المساجد
  30. فصل في منع الصبيان من المساجد وجعل المطاهر على أبوابها وغير
  31. فصل في الصلاة في السفينة

بسم الله الرحمن الرحيم

فائدة أخرى من كلام الشيخ، الإمام، العالم، مفتي المسلمين، ناصر السنة المحمدية، أبي عبد الله، شمس الدين، محمد بن أبي بكر بن [أيوب]، الزرعي، الحنبلي، [الشهير بابن قيم الجوزية]، تغمده الله برحمته آمين؛ قال:

الحمد لله، أما حديث الغمامة؛ فلم يروه البخاري ولا مسلم ولا

أحد من أصحاب الصحيح، وإنما رواه الترمذي في ((جامعه))؛ فقال: PageV01P021

حدثنا الفضل بن سهل أبو العباس الأعرج البغدادي حدثنا عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح أخبرنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي بكر بن أبي موسى [الأشعري] عن أبيه؛ قال:

خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه النبي صلى الله عليه وسلم في أشياخ من قريش، فلما أشرفوا على الراهب هبطوا فحلوا رحالهم فخرج إليهم الراهب، وكانوا قبل ذلك يمرون به ولا يخرج إليهم ولا يلتفت. قال: فهم يحلون رحالهم فجعل يتخللهم الراهب حتى جاء؛ فأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقال: هذا سيد العالمين، هذا رسول رب العالمين، يبعثه رحمة للعالمين. فقال له أشياخ من قريش: ما علمك؟ فقال: إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلا خر ساجدا ولا يسجدان إلا لنبي، وإني أعرفه بخاتم النبوة [أسفل] من غضروف كتفه مثل التفاحة. ثم رجع فصنع لهم طعاما، فلما أتاهم به وكان هو في رعية الإبل؛ قال: أرسلوا إليه. فأقبل وعليه غمامة تظله، فلما دنا من القوم وجدهم قد سبقوه إلى فيء الشجرة، فلما جلس مال فيء الشجرة عليه؛ فقال: انظروا إلى PageV01P022 فيء الشجرة مال عليه. [قال]: فبينما هو قائم عليهم وهو يناشدهم أن لا يذهبوا به إلى الروم، فإن الروم إن رأوه عرفوه بالصفة فيقتلونه؛ فالتفت فإذا بسبعة قد أقبلوا من الروم؛ فاستقبلهم، فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا أن هذا النبي خارج في هذا الشهر، فلم يبق طريق إلا بعث إليه بأناس، وإنا قد أخبرنا خبره بعثنا إلى طريقك هذا. فقال: هل خلفكم أحد هو خير منكم؟ قالوا: [إنما] اخترنا خيرة لك لطريقك هذا. قال: أفرأيتم أمرا أراد الله أن يقضيه؛ هل يستطيع أحد من الناس رده؟ قالوا: لا. قال: فبايعوه. وأقاموا معه، قال: أنشدكم الله؛ أيكم وليه؟ قالوا: أبو طالب. فلم يزل يناشده حتى رده أبو طالب وبعث معه أبو بكر بلالا وزوده [الراهب] من الكعك والزيت.

قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه)).

فهذا الحديث لا يعرف إلا بهذا السند، وهو حديث منكر جدا من وجوه: PageV01P023

أحدها: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج في هذه المرة إلى الشام مع عمه أبي طالب كان له من العمر ثلاث عشرة سنة.

قال أبو عمر بن عبد البر: ((خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع عمه في تجارة إلى الشام سنة ثلاث عشرة من الفيل، فرآه بحيرا الراهب؛ فقال: احتفظوا به؛ فإنه نبي، وخرج إلى الشام في تجارة لخديجة بنت خويلد، فرآه نسطور الراهب وقد أظلته غمامة؛ فقال: هذا نبي، وذلك سنة خمس وعشرين)).

وقال محمد بن سعد في ((طبقاته)): أنبأنا محمد بن عمر حدثني محمد بن صالح وعبد الله بن جعفر وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين؛ قالوا:

لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة سنة خرج به أبو طالب إلى الشام في العير التي خرج فيها للتجارة ونزلوا بالراهب بحيرا؛ فقال لأبي طالب في السر ما قال، وأمره أن يحتفظ به أبو طالب معه؛ فرده إلى مكة. PageV01P024

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।