(صليبة العرب)
قلت: وبالشام من صليبة «7» العرب أقوام شتى في البلاد قد خرجوا بها عن حكم العرب وصاروا بها أهل حاضرة ساكنة، وعمار ديار قاطنة، فبمدينة غزة وبلد الخليل عليه السلام معمور بني تميم الداري رضي الله عنه.
وبوادي بني زيد فرقة من بني جعفر بن أبي طالب، وفرقة من بني عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وبالقدس منهما وبنابلس كثير من قحطان وطائفة من مضر بن نزار وبجينين وبلادها أقوام من حارثة «8» ومن بكر بن وائل، وبجبل عاملة صليبة عاملة، وبالأغوار «9» أخلاط من
الموالي، وبعجلون فرقة من بني عمر بن الخطاب، وبالبلقاء منهم ومن بني أمية ومن غسان، وبصرخد وبلادها من عامر بن هلال يدعون أنهم من بني جعفر بن أبي طالب، و [بعثليث] «1» وما ينضم إليها من بني أسد، وبزرع «2» وبصرى أقوام من تغلب، ومن الأزد وبأذرعات «3» قوم من بني جمح من قريش وفي بعض قراها قوم يدعون أنهم من بني جعفر بن أبي (56) طالب، وباليرموك صليبة من غسان، وبنوى «4» قوم يذكرون أنهم من بني المنذر بن ماء السماء «5» ، وبالشعراء «6» قوم من بني أمية، و [باللجون] «7» قوم ينتسبون إلى كندة، وبمرج دمشق أخلاط من طوائف العرب، وبحمص قوم من غسان، وبحماة أقوام من عبد الدار، ومن جهينة وشداد من الأنصار وبشيزر «8» قوم من بني كلب، وفرقة من بني مازن، وبالجبل المعروف بالظنيين «9» فرقة من همدان، وبسلمية من بني
الحسين بن علي، وبالمعرة «1» صليبة تنوخ، وبحلب وبلادها من بني الحسين بن علي، ومن بني عقيل، ومن بني كلاب، وكلب، [ومن جهينة، ومن بني قرة «2» ، وبتدمر والمناظر رجال من أسلم وقوم من بني كلب] «3» وبالقريتين «4» نفر من بني تغلب، وبالرحبة المعروفة بمالك بن طوق قوم من بكر من وائل ورجال من مضر، وآخرون من ربيعة، وعامة أهلها من أبناء اليهود على ما يقال. وذكرت هذا مثالا لا استيعابا إذ لا قدرة على تحقيقه والإتيان [على جمعه] «3» .