الجنى الداني في حروف المعاني
/ ১৪১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — تنبيه
  1. مقدمة
  2. الفصل الأول
  3. الفصل الثاني
  4. الفصل الثالث
  5. الفصل الرابع
  6. الفصل الخامس
  7. الباب الأول
  8. الهمزة
  9. التاء
  10. التاء
  11. السين
  12. الشين
  13. الفاء
  14. مسألتان
  15. الكاف
  16. اللام
  17. تنبيه
  18. تنبيه
  19. مسألتان
  20. تنبيه
  21. تنبيه
  22. مسألة
  23. الميم
  24. النون
  25. الهاء
  26. الواو
  27. تنبيهات
  28. الألف
  29. تنبيه
  30. الياء
  31. إذ
  32. إذ
  33. الباب الثاني
  34. ال
  35. تنبيه
  36. أل
  37. تنبيه
  38. ام
  39. أم
  40. إن المكسورة الهمزة
  41. أن المفتوحة الهمزة
  42. تنبيه
  43. تنبه
  44. ا. و
  45. تنبيه
  46. آ
  47. أو
  48. آ
  49. تنبيه
  50. أي بفتح الهمزة
  51. ذا
  52. إي بكسر الهمزة
  53. بل
  54. تنبيه
  55. عن
  56. تنبيه
  57. عن
  58. في
  59. تنبيه
  60. في
  61. قد
  62. كم
  63. قد
  64. تنبيه
  65. كم
  66. تنبيه
  67. لم
  68. كي
  69. لم
  70. تنبيه
  71. تنبيهان
  72. لو
  73. لن
  74. لا
  75. تنبيه
  76. لا
  77. من
  78. تنبيه
  79. من
  80. مع
  81. مذ
  82. ما
  83. ما
  84. من بضم الميم
  85. مسألة
  86. هل
  87. ها
  88. ها
  89. تنبيه
  90. وي
  91. ، وأ
  92. وا
  93. ي أ
  94. هو وهي وهم
  95. يا
  96. فائدة
  97. الباب الثالث
  98. أجل
  99. إذن
  100. الإ
  101. تنبيه
  102. ألا
  103. إلي
  104. إلى
  105. أما
  106. إن
  107. مسألة
  108. فائدة
  109. أن المفتوحة الهمزة
  110. مسألة
  111. أنا وأنت وأنت
  112. أي بالمد
  113. أيا
  114. بجل
  115. بلى
  116. بله
  117. ثم
  118. تنبيه
  119. فائدة:
  120. جلل
  121. رب
  122. جير
  123. خلا
  124. رب
  125. سوف
  126. مسألة
  127. على
  128. عسى
  129. عدا
  130. على
  131. كما
  132. لا ت
  133. كما
  134. لات
  135. لى ت
  136. فائدة
  137. ليت
  138. ليس
  139. مسألة
  140. منذ
  141. متى
  142. نعم
  143. نحن وهما وهن
  144. هيا
  145. الباب الرابع
  146. إذ ما
  147. ألا بفتح الهمزة والتشديد
  148. إلا بكسر الهمزة والتشديد
  149. أمتا بفتح الهمزة
  150. إما بكسر الهمزة
  151. أنتم
  152. إيا في إياك وأخواته
  153. أيمن المستعمل في القسم
  154. حتى
  155. تنبيه
  156. فائدة
  157. حاشا
  158. كلا
  159. كأن
  160. كلا
  161. ل، عل
  162. لعل
  163. لكن
  164. تنبيه
  165. لما
  166. تنبيه
  167. لولا
  168. فرع
  169. لوما
  170. مهما
  171. هلا
  172. الباب الخامس
  173. لكن
  174. : أنتما، وأنتن،
  175. أنتما وأنتن

الثالث: أن المفسرة، وهي التي يحسن في موضعها أي،

وعلامتها أن تقع بعد جملة، فيها معنى القول، دون حروفه. نحو " فأوحينا إليه أن اصنع الفلك ". ولا تقع بعد صريح القول، خلافا لبعضهم.

وإذا ولي أن الصالحة للتفسير مضارع معه لا، نحو: أشرت إليه أن لا تفعل. جاز رفعه، وجزمه، ونصبه. فرفعه على جعل أن مفسرة، ولا نافية. وجزمه على جعل لا ناهية. ونصبه على جعل أن مصدرية، ولا نافية. وإن كان المضارع مثبتا جاز رفعه ونصبه، بالاعتبارين.

تنبه

مذهب البصريين أن المفسرة قسم ثالث. ونقل عن الكوفيين أنها عندهم المصدرية.

الرابع: أن الزائدة. وتطرد زيادتها بعد لما، نحو " فلما أن جاء البشير "، وبين القسم ولو، كقول الشاعر:

أما، والله، أن لو كنت حرا ... وما بالحر أنت، ولا العتيق

ووقع لابن عصفور أن أن هذه حرف، يربط جملة القسم. وشذ زيادتها بعد كاف التشبيه، في قول الشاعر: كأن ظبية، تعطو إلى وارق السلم في رواية من جر.

ولا تعمل أن الزائدة شيئا، وفائدة زيادتها التوكيد. وذهب الأخفش إلى أنها قد تنصب الفعل، وهي زائدة. واستدل بالسماع والقياس. أما السماع فقوله تعالى " وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله "، " وما لكم ألا تنفقوا "، وأن في الآيتين

زائدة، كقوله " وما لنا لا نؤمن بالله ". وأما القياس فهو أن الزائد قد عمل، في نحو: ما جاءني من أحد، وليس زيد بقائم. ولا حجة له في ذلك. أما السماع فيحتمل أن تكون أن فيه مصدرية، دخلت بعد ما لنا لتضمنه معنى: ما منعن

ا. و

أما القياس فلأن حرف الجر الزائد مثل غير الزائد، في الاختصاص بما عمل فيه، بخلاف أن فإنها قد وليها الاسم، في قوله كأن ظبية على رواية الجر.

تنبيه

أن الزائدة ثنائية وضعا، وليس أصلها مثقلة فخففت، خلافا لبعضهم. ولذلك لو سمي بها أعربت ك يد، وصغرت أني لا أنين.

الخامس: أن تكون شرطية، تفيد المجازاة. ذهب إلى ذلك الكوفيون، في نحو: أما أنت منطلقا انطلقت. وجعلوا منه قوله تعالى " أن تضل إحداهما فتذكر ". قالوا: ولذلك دخلت الفاء. وجعلوا منه قول الشاعر:

أتجزع أن أذنا قتيبة حزتا ... جهارا، ولم تجزع، لقتل ابن خازم؟

ومنع ذلك البصريون، وتأولوا هذه الشواهد، على أنها المصدرية.

السادس: أن تكون نافية بمعنى لا. حكاه ابن مالك، عن بعض النحويين. وحكاه ابن السيد، عن أبي الحسن الهروي عن بعضهم، في قوله تعالى " قل: إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد " أي: لا يؤتى أحد. قلت: ونقله بعضهم، في الآية، عن الفراء. والصحيح أنها لا تفيد النفي، وأن في الآية مصدرية. وفي إعرابها أوجه، ذكرتها في غير هذا الموضع.

السابع: أن تكون بمعنى لئلا. جعل بعضهم من ذلك قوله

تعالى " يبين الله لكم أن تضلوا "، أي: لئى تضلوا. ونحوه كثير. ومذهب البصريين أن ذلك على حذف مضاف، أي: كراهة أن تضلوا. وذهب قوم إلى أنه على حذف لا. ورده المبرد.

الثامن: أن تكون بمعنى إذ مع الماضي. ذهب إلى ذلك بعض النحويين، وجعلوا منه قوله تعالى " بل عجبوا أن جاءهم ". قيل: ومع المضارع أيضا، كقوله تعالى " أن تؤمنوا بالله ربكم "، أي: إذ آمنتم. وجعل بعضهم أن في قوله: أتجزع أن أذنا قتيبة حزتا بمعنى إذ. وهذا ليس بشيء، وأن في الآيتين مصدرية. وأما في البيت فهي عند الخليل مصدرية، وعند المبرد مخففة.

— পৃষ্ঠা ৪৯ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।