" إعتقاد أهل السنة " (مخطوط) ¶ المؤلف: أبو بكر بن قاسم بن أبي بكر بن عبد الرحمن الرحبي ت 749 ه ¶ المحقق: موسى بن محمد بن هجاد الزهراني ¶ [ملاحظات] بحث للسنة التمهيدية للماجستير بقسم الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم ¶ تحت إشراف / ¶ الأستاذ الدكتور /
/ ২৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — موصوف بما وصف به نفسه في كتابه العزيز، وعلى لسان نبيه محمد
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. فإن الواجب اعتقاده، وهو أن يعلم أن الله واحد أحد ، فرد صمد،
  3. موصوف بما وصف به نفسه في كتابه العزيز، وعلى لسان نبيه محمد
  4. الخالق لجميع المخلوقات، المدبر لجميع الحوادث والمرادات , الحق
  5. قدر المقادير قبل أن يخلق العباد، وفرغ مما هو / كائن إلى يوم
  6. وبعث النبي محمدا صلى الله عليه وسلم بالرسالة , وإلى كافة خلقه
  7. وجعل معجزته الدالة على صحت نبوته , القرآن العظيم، الذي لا
  8. وأكد ذلك بما أظهره على يديه من البراهين الباهرة , والدلالات
  9. ويولده العمل، والقيام بما وردت به الشريعة من قول، وفعل ,
  10. (9) - المسألة التاسعة: - (القرءان كلام الله)
  11. وآيات الصفات , وأحاديث الصفات تمر كما جاءت من غير تأويل، ولا
  12. ونعلم أن أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه
  13. والجهاد، والحج، والجمعة تجوز مع كل إمام , برا كان أو فاجرا ,
  14. 13 المسألة الثالثة عشرة:
  15. وأنا لا نكفر أحدا من أحل القبلة بذنب عمله، أو بمعصية ارتكبها
  16. والصلاة خلف المبتدع تكره، ولا تجوز إذا كان داعيا إليها ,
  17. ويجب هجران أهل البدع إذا عرفناهم , ونحذر منهم. (16)
  18. ونؤمن بكل ما بلغنا (¬1) بما قد أخبر به من قول، أو فعل، أو
  19. وننصح إخواننا من المسلمين , ونريد لهم ما نريد لأنفسنا , فهذا
  20. فرزقنا الله وإياك اليقين، والعافية، والعمل، والفوز بالجنة،
  21. خاتمة البحث

موصوف بما وصف به نفسه في كتابه العزيز، وعلى لسان نبيه محمد

خاتم المرسلين صلى الله عليهم وسلم أجمعين , كما جاء بلا تفسير ولا تكييف , لا مدخل للعقل والقياس في ذلك إلا من جهته بمنه وفضله، فهو السميع لجميع المسموعات, والبصير لجميع المبصورات، القادر على جميع المقدورات , العالم بجميع المعلومات. (¬1)

(2) المسألة الثانية:

تناول فيها المؤلف رحمة الله عليه , إثبات الصفات لله عز وجل، وتناولها فى موضعين , هذا هو الموضع الأول: فيثبت لله تبارك وتعالي الصفات التي وردت في كتابه، وعلى لسان نبيه صلي الله عليه وسلم , بلا تفسير , ولا تكييف , ولا مدخل للعقل في ذلك. ويقصد بالتفسير (التأويل) لهذه الصفات , وهو مجمل اعتقاد أهل السنة في ذلك , كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه في العقيدة الواسطية: " ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل بل يؤمنون بأن الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (¬2) ".

أما الموضع الثانى الذي تناول فيه المصنف هذه القضية , فقد تناول فيه آيات الصفات وأحاديثها، وأنها تمر كما جاءت , دالة على معانيها اللائقة بجلال الله , من غير تأويل ولا تكييف , وهذا هو الوارد عن السلف في آيات الصفات أنهم قالوا: أمروها كما جاءت , دالة على معانيها. فتفويض السلف هنا , هو تفويض كيف لا معنى. أعني: أن السلف يثبتون لله الأسماء والصفات دالة على المعنى العربي المخاطب به العربي الصحيح العاقل لمعاني الكلام مع التصريح بوجود الكيف، مع جهلنا به كما ورد عن أم سلمة (¬3) رضي الله عنها، والإمام مالك رحمه الله، لما سئلا عن صفة الاستواء فقالا:

الاستواء معلوم , والكيف مجهول , والإيمان به واجب , والسؤال عنه بدعة. PageV01P006

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।