[الرد على ابن القطان في كتابه بيان الوهم والإيهام]
المؤلف: محمد بن أحمد بن عثمان بن قيماز المعروف بالذهبي
تحقيق: أبو عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان المصري
دار النشر: الفاروق الحديثة - القاهرة / مصر
الطبعة: الأولى، 1426 ه / 2005 م
عدد الأجزاء: 1
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
قال الشيخ الإمام الحافظ أبو عبد الله الذهبي - رحمه الله - في كتابه " مختصر
كتاب الوهم والإبهام " لابن القطان:
قال الحافظ العلامة أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
ابن يحيى الكناني الحميري الفاسي المغربي - عرف بابن القطان - المتوفي سنة 628:
الحمد لله كما يحق له ويجب، والصلاة على نبيه محمد المنتخب - فذكر خطبة
ابن القطان.
[وكتب الذهبي أيضا على ظاهر الكتاب قائلا عن ابن القطان] :
لقد أسرف في المحاققة والتعنت للحافظ أبي محمد، وبالغ في ذلك
، وأصاب في كثير من ذلك، ولم يصب في أماكن، وغلط فيها، وألزم أبا محمد
بتطويل الكلام على الأحاديث بما لا يناسب الأحكام المختصرة التي بلا أسانيد، وعمد
إلى رواة لهم جلالة وجلادة في العلم، وحديثهم في معظم دواوين الإسلام فغمزهم
بكون أن أحدا من القدماء ما نص على توثيقهم بحسب ما اطلع هو عليه، وقاعدته
كابن حزم، وأهل الأصول: يقبل ما روى الثقة سواء خولف أو رفع الموقوف أو وصل
المرسل.
والرجل [فحافظ] في الجملة له اطلاع عظيم، وتوسع في الرجال،
ويقظة وفطنة قل من يجاريه في زمانه أخذ الفن من المطالعة.
(1) حديث للدارقطني من رواية القاسم بن محمد العمري
: " لا يقضي القاضي إلا وهو شبعان ريان ".
قال: فالقاسم متروك.
قلت: الصواب القاسم بن عبد الله.
(2) حديث عصمة بن مالك، وعبد الله بن الحارث بن أبي ربيعة