EDITOR|
المجلد الخامس عشر
المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي
الجزء الأول
(بسم الله الرحمن الرحيم)
مقدمة
الحمد لله الأول بلا ابتداء الآخر بلا انتهاء الدائم بلا انقضاء المحيط علمه بجميع الأشياء وصلى الله على سيدنا محمد وسلم وشرف وعظم.
وبعد فهذا مختار محتاج إليه من تأريخ الحافظ المسند المحدث أبي عبد الله محمد بن سعيد بن يحيى بن علي بن الدبيثي الذي جعله ذيلا على تاريخ أبي سعد السمعاني الحافظ، المذيل على «تاريخ بغداد» للحافظ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب.
ذكر من اسمه محمد
حرف الألف في آباء من اسمه محمد
[ذكر من اسمه محمد واسم أبيه أحمد]
$ 1- محمد بن أحمد بن سليمان بن إبراهيم الخطيب أبو الغنائم بن القارئ:
بصري قدم بغداد وسكن كنر قرية من قرى دجيل وتولى الخطابة بها حتى مات، سمع أبا عمر القاسم بن جعفر الهاشمي وغيره.
أنبأنا عمر بن علي القرشي، أنا أبو العلاء وجيه بن هبة الله بن المبارك، أنبأنا أبي، أخبرنا محمد بن أحمد بن سليمان. وهذا لم يذكره ابن السمعاني.
$ 2- محمد بن أحمد بن محمد بن علي أبو الحسن الضرير:
ذكره السلفي في مشيخته، سمع أبا طالب العشاري قال: سمعت منه في سنة ست وتسعين وأربعمائة، وولد سنة خمس عشرة.
$ 3- محمد بن أحمد بن محمد الرازي أبو الفتح بن أبي الليث العميد [1] :
سمع سنة سبع وأربعين وأربعمائة من مهدي بن سراهنك القاضي وغيره، سمع منه هزار سب بن عوض والحسين بن محمد البلخي وغيرهما ومات في رمضان سنة أربع وخمسمائة ببغداد. PageV00P000
$ 4- محمد بن أحمد بن عبد الله بن فاذويه البزاز أبو الفضل بن العجمي:
واسطي قدم بغداد، وسمع ابن المسلمة وابن النقور وأبا إسحاق الشيرازي وجماعة وبواسط من أبي الحسن بن مخلد الأزدي والحسن بن أحمد الغندجاني وحدث بالكثير، سمع منه خميس الحوزي، وعثمان بن إبراهيم البناء، وحدثنا عنه أبو طالب محمد بن علي الكتاني وهبة الله بن نصر الله وأحمد بن سالم البرجوني ويحيى بن هبة الله وغيرهم.
وكان ثقة صدوقا، أملى بجامع واسط وسأل السلفي خميسا عنه فوثقه وأثنى على فهمه.
حدثنا هبة الله بن نصر الشاهد من لفظه سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد البزاز سنة تسع وتسعين وأربعمائة، أنبأنا ابن المسلمة. فذكر أول حديث من صفة المنافق. ولد سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. وتوفي بواسط في صفر سنة إحدى عشرة وخمسمائة.
$ 5- محمد بن أحمد بن الشبلي أبو الغنائم القصار أخو هبة الله:
سمع ابن النقور وأبا نصر الزينبي وروى القليل، روى عنه أبو محمد بن الخشاب وكان قصارا. توفي سنة عشرين وخمسمائة أو بعدها بقريب.
$ 6- محمد بن أحمد بن صدقة أبو الرضا جلال الدين وزير الراشد بالله لما تولى بعد أبيه المسترشد [1] :
وكان ابن صدقة هو المدبر لأموره وكان الراشد مهيبا ذا سطوة فخاف منه الوزير فصار إلى متولي الموصل إلى أن صلح حاله عند الراشد فعاد إلى بغداد، فلما خرج الراشد عن بغداد سنة ثلاثين وخمسمائة تأخر الوزير أبو الرضا عنه وخلع الراشد وبويع المقتفي لأمر الله واستخدم أبو الرضا في غير الوزارة، وكان خيرا سمع أبا الحسن العلاف، سمع منه أحمد بن شافع وعلي بن أحمد الزيدي والقاضي عمر بن علي القرشي ومات ببغداد في شعبان سنة ست وخمسين وخمسمائة. ومولده فيه سنة ثمان وتسعين.