المعجم المختص بالمحدثين
‹ / ৭৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — حرف الألف
  1. حرف الألف
  2. حرف الباء
  3. حرف التاء
  4. حرف الثاء
  5. حرف الجيم
  6. حرف الحاء
  7. حرف الخاء
  8. حرف الدال
  9. حرف الذال
  10. حرف الراء
  11. حرف الزاي
  12. حرف السين
  13. حرف الشين
  14. حرف الصاد
  15. حرف الضاد
  16. حرف الطاء
  17. حرف الظاء
  18. حرف العين
  19. حرف الغين
  20. حرف الفاء
  21. حرف القاف
  22. حرف الكاف
  23. حرف اللام
  24. حرف الميم
  25. حرف النون
  26. حرف الهاء
  27. حرف الواو
  28. حرف الياء
  29. الكنى

بسم الله الرحمن الرحيم،

وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم،

الحمد لله فاطر السموات والأرض، وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة أدخرها ليوم العرض، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث بالسنن والفرض، صلى الله عليه وآله الذين هم ذرية [بعضها من] بعض.

وبعد فهذا «معجم مختص» بذكر من جالسته من المحدثين أو أجاز لي مروياته من طلبة الحديث وبعضهم أميز في هذا الشأن من غيره كما أنبه عليه بنعوتهم.

وإلى الله ألجأ في الإخلاص والتوفيق، وبه الاستعانة.

حرف الألف

الأبرقوهي: أحمد بن إسحاق الأخنائي: الإسكندري: إبراهيم بن فلاح، إمام الكلاسة.

الأندرشي: أحمد بن سعد.

ابن إمام المشهد.

أحمد بن إبراهيم بن سباع ضياء، العلامة شرف الدين أبو العباس الفزاري المصري ثم الدمشقي الشافعي، المقرئ النحوي المحدث خطيب دمشق.

ولد سنة ثلاثين وست مائة وقرأ على السخاوي بثلاث روايات، وسمع منه شرحه للشاطبية وعدة كتب، وسمع من الفخر النسابة والحافظ تقي الدين بن الصلاح وطائفة وبرع في النحو وتصدر لإقرائه مدة، وطلب بنفسه بعد الستين وست مائة فأكثر عن ابن

عبد الدائم وطبقته وكان فصيحا مفوها وخطيبا بليغا، ابن عبد الدائم لا يكاد يلحن مع طيب النغمة ولين الكلمة، وحسن التودد والدين والأمانة واللطف، ومعرفته للرجال متوسطة.

مات في شوال سنة خمس وسبع مائة.

قرأت على أحمد بن إبراهيم الخطيب: أخبركم أبو الحسن السخاوي، أنا أبو طاهر السلفي، أنا الخليل بن عبد الجبار، أنا علي بن الحسين بن جابر القاضي بتنيس سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة، أنا أبو بكر محمد بن علي النقاش سنة ثمان وستين وثلاث مائة، أنا القاسم بن الليث، أنا المعافي بن سليمان الحراني، أنا أبو يحيى فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " من قال: أنا خير من يونس بن متى فقد كذب "، هذا حديث صحيح غريب تفرد به فليح.

أخرجه البخاري من دون الجماعة، عن محمد بن سنان العوفي عنه، وعن إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن فليح، عن أبيه، وليس فليح في الإتقان كمالك ولا هو في اللين كإبراهيم بن أبي يحيى بل هو كمسلم بن خالد الزنجي. . . . . , قال ابن معين: ليس بالقوي، ومرة قال: هو ضعيف، ومرة قال: ليس حديثه بذاك الجائز.

وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال داود: لا يحتج به،

وقال أبو كامل مظفر بن مدرك: يبقى حديثه، وقال الدارقطني وغيره: لا بأس به، قلت: وقد احتج به البخاري ومسلم، وحديثه من القسم الثاني من أقسام الصحيح وأشراطه

أخبرنا أحمد بن إبراهيم النحوي، أنا علي بن محمد، أنا أحمد بن محمد، أنا المبارك بن عبد الجبار، أنا أبو منصور محمد بن محمد السواق، أنا عيسى بن حامد، أنا عبد الله البغوي، حدثني أحمد بن زهير، أنا أبو سلمة، سمعت حماد بن سلمة، يقول: «إن الرجل ليقل حتى تجف. . . . . . .»

أخبرنا أحمد بن إبراهيم الخطيب، أنا أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن الحافظ، أنا منصور بن عبد المنعم بن عبد الله بن محمد الفراوي، أنا. . . . .، أنا عبيد بن أبي سعيد الإشكالي سنة خمس وخمسين وأربع مائة، أنا عبد السلام بن عبد الله بن محمد، أنا محمد بن إسماعيل، أنا أبو الفضل عبيد الله بن محمد، أنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج، أنا قتيبة، أنا الليث بن سعد عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال على المنبر: «إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا إذن ثم لا إذن إلا أن يريد بن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم وإنما هي بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها» ، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن قتيبة

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।