(1) حدثنا عبدان بن يزيد بن يعقوب الدقاق، من أصل كتابه، ثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، ثنا أبو نعيم ضرار بن صرد، ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يذكر، عن الحسن، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي
: «أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي» .
هذا على شرط خ، م.
قلت: كلا، لقد كذب ابن معين ضرارا، فلعله واضعه
(2) الحسين بن علوان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال
: «ادعوا لي سيد العرب» .
قلت: من قال علي سيد العرب؟ قلت: إن علوان كذاب
(3) عن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن جده، عن مجاهد، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبة حجة الوداع
: " لأقتلن العمالقة في كتيبة، فقال له جبريل: أو علي؟ فقال: أو علي " رضي الله
عنه.
قلت: إسماعيل، وأبوه تالفان
(4) أبو الصلت عبد السلام، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه
: «أنا مدينة العلم، وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأت الباب» .
صحيح.
فقلت: بل موضوع، ثم قال: وأبو الصلت ثقة مأمون، قلت: كلا والله بل رافضي غير ثقة، وإن وثقه ابن معين، ثم قال الحاكم: وله شاهد بإسناد صحيح
(5) حدثني محمد بن علي القفال، ثنا النعمان بن هارون، ببلد من أصله، ثنا أحمد بن عبد الله الحراني، ثنا عبد الرزاق، ثنا الثوري، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، سمعت جابرا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول
: «أنا مدينة العلم، وعلي بابها» الحديث.
وتمامه: «علي إمام البررة، وقاتل الفجرة، منصور من نصره،
مخذول من خذله» .
قطعه الحاكم وصححه، قلت: فهذا كذب، وأحمد دجال
(6) أحمد بن الأزهر، ثنا عبد الرزاق، أنبا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، قال: نظر النبي صلى الله عليه إلى علي فقال