سلاح المؤمن في الدعاء والذكر
‹ / ১৮৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — في فضل الدعاء والأمر به والحكمة منه
  1. في فضل الدعاء والأمر به والحكمة منه
  2. 7 - / 7
  3. 9 - / 9
  4. فصل في فضل الصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم والأمر بهما
  5. - الباب الثاني
  6. في فضل الذكر والأمر به
  7. فصل
  8. فصل
  9. 126 - / 91
  10. - الباب الثاني
  11. في فضل الذكر والأمر به
  12. في آداب الدعاء
  13. فمنها تحري الأوقات الفاضلة والأحوال الصالحة والأماكن الشريفة
  14. ومنها تقديم عمل صالح أمام الدعاء
  15. ومنها الوضوء عند الدعاء
  16. ومنها استقبال القبلة عند الدعاء
  17. ومنها بسط اليدين ورفعهما
  18. ومنها التوبة والاعتراف بالذنب
  19. ومنها الإخلاص في دعائه
  20. ومنها افتتاح الدعاء وختمه بالثناء على الله تعالى والصلاة والسلام على نبينا صلى الله عليه وسلم وعلى سائر الأنبياء
  21. ومنها أن يسأل الله تعالى بأسمائه وصفاته ويتوسل إليه بأنبيائه والصالحين من عباده
  22. ومنها اختيار الأدعية المأثورة
  23. ومنها تخير الجوامع من الدعاء
  24. ومنها التأدب والخضوع والتذلل والخشوع
  25. ومنها خفض الصوت وإخفاؤه مع التضرع إلى الله تعالى
  26. ومنها أن لا يرفع بصره إلى السماء إذا دعا وهو في الصلاة
  27. ومنها أن لا يخص نفسه بالدعاء إذا كان إماما
  28. ومنها أن يسأل الله تعالى بعزم ورغبة وحضور قلب ورجاء
  29. ومنها أن يلح في الدعاء ويكرره
  30. ومنها أن يجتنب السجع
  31. ومنها أن يجتنب الحرام
  32. ومنها ألا يدعو بإثم ولا قطيعة رحم
  33. ومنها ألا يدعو بأمر قد فرغ منه
  34. ومنها ألا يعتدي في دعائه
  35. ومنها أن لا يتحجر
  36. ومنها أن يدعو لوالديه وإخوانه المؤمنين إذا دعا وأن يبدأ بنفسه
  37. ومنها أن يسأل الله تعالى حاجاته كلها فلا يمنعه من الدعاء استعظام المطلوب ولا احتقاره
  38. ومنها تأمين الداعي والمستمع
  39. ومنها مسح وجهه بيديه بعد فراغه
  40. ومنها ألا يستبطئ الإجابة
  41. - الباب الرابع
  42. في الأوقات والأحوال والأماكن التي يمتاز الدعاء فيها على غيرها
  43. في الأوقات والأحوال والأماكن التي يمتاز الدعاء فيها على غيرها
  44. - الباب الخامس
  45. فيما يمتاز دعاؤه على دعاء غيره وهم المضطر والرجل الصالح والولد البار بوالديه والوالد لولده والمسافر والصائم حتى يفطر والإمام العادل والمظلوم والمسلم إذا دعا لأخ
  46. فيما يمتاز دعاؤه على دعاء غيره وهم المضطر والرجل الصالح والولد البار بوالديه والوالد لولده والمسافر والصائم حتى يفطر والإمام العادل والمظلوم والمسلم إذا دعا لأخ
  47. - الباب السادس
  48. في طلب الدعاء
  49. في طلب الدعاء
  50. - الباب السابع
  51. في التخصيص في الدعاء وتسمية المدعو له
  52. - الباب الثامن
  53. فيمن دعي عليه أو أمر بالدعاء عليه
  54. فيمن دعي عليه أو أمر بالدعاء عليه
  55. - الباب التاسع
  56. فيمن نهي عن الدعاء عليه وما نهي عن الدعاء به
  57. فيمن نهى عن الدعاء عليه وما نهى عن الدعاء به
  58. - الباب العاشر
  59. في اسم الله الأعظم وأسمائه الحسنى
  60. في اسم الله الأعظم واسمائه الحسنى
  61. - الباب الحادي عشر
  62. في الأدعية المتعلقة بالصباح والمساء والنوم والاستيقاظ
  63. في الأدعية المتعلقة بالصباح والمساء والنوم والاستيقاظ
  64. ما يقال عند الصباح والمساء
  65. ما يقال في كل يوم وليلة
  66. ما يقول إذا أوى إلى فراشه وإذا استيقظ من نومه
  67. ما يقول إذا كان يفزع في منامه
  68. ما يقول إذا رأى في منامه ما يحب ويكره
  69. ما يقول إذا قام من الليل يتهجد
  70. - الباب الثاني عشر
  71. في الأدعية المتعلقة بالطهارة والصلاة والأذان والمساجد
  72. في الأدعية المتعلقة بالطهارة والصلاة والأذان والمساجد
  73. ما يقول عند دخول الخلاء والخروج منه
  74. ما يقول عند الوضوء والفراغ منه
  75. ما يقول إذا توجه إلى المسجد وعند دخوله والخروج منه
  76. ما يقول لمن نشد ضالة أو باع أو ابتاع في المسجد
  77. ما يقول إذا سمع المؤذن
  78. ما يقول إذا افتتح الصلاة
  79. ما يستفتح به صلاة الليل
  80. ما يقول في الركوع والسجود
  81. ما يقول في سجود القرآن
  82. ما يقول في حال الرفع من الركوع وفي الاعتدال
  83. ما يقول بين السجدتين
  84. ما جاء في التشهد
  85. ما جاء في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
  86. ما يقول بعد التشهد الأخير
  87. ما يقول من الذكر بعد الصلاة
  88. ما يدعو به بعد الصلاة
  89. ما يقول بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب
  90. ما يقول في الوتر وبعده
  91. ما جاء في القنوت
  92. - الباب الثالث عشر
  93. في الأدعية المتعلقة بالصيام
  94. في الأدعية المتعلقة بالصيام
  95. ما يقول عند الإفطار
  96. ما يقول إذا أفطر عند قوم
  97. ما يقول إذا حضر الطعام وهو صائم
  98. - الباب الرابع عشر
  99. في الأدعية المتعلقة بالحج والعمرة
  100. في الأدعية المتعلقة في الحج
  101. ما يقول قبل التلبية
  102. ما جاء في التلبية
  103. ما يقول في الطواف
  104. ما يقول على الصفا والمروة
  105. ما يقول في مسيره إلى عرفة
  106. ما يقول في عرفة
  107. ما يقول عند المشعر الحرام
  108. ما يقول إلى أن يرمي وحين يرمي
  109. ما يقول في داخل البيت
  110. ما يقول عند شرب ماء زمزم
  111. ما يقول إذا رجع من حجته أو عمرته
  112. - الباب الخامس عشر
  113. في الأدعية المتعلقة بالجهاد
  114. في الأدعية المتعلقة بالجهاد
  115. ما جاء في طلب الشهادة
  116. ما يقول الإمام لمن يريد الغزو
  117. ما يدعى به للخيول في سبيل الله
  118. ما يدعو به لمن لا يثبت على الخيل
  119. ما يدعو به لمن يقاتل أو يعمل عملا يعين على القتال
  120. ما يدعو به إذا أراد لقاء العدو
  121. ما يقول إذا رأى العدو
  122. ما يقول عند القتال
  123. ما يقول إذا أصابته جراحة
  124. ما يقول إذا انهزم العدو
  125. ما يقول إذا رجع من غزوه
  126. - الباب السادس عشر
  127. في الأدعية المتعلقة بالسفر
  128. في الأدعية المتعلقة بالسفر
  129. ما يقول عند الوداع
  130. ما يقول إذا ركب الدابة
  131. ما يقول إذا استوى على الدابة
  132. ما يدعو به إذا سافر
  133. ما يقول إذا صعد ثنية أو هبط واديا
  134. ما يقول إذا عثرت به دابته
  135. ما يدعو به إذا رأى قرية يريد دخولها
  136. ما يقول إذا نزل منزلا
  137. ما يقول إذا أمسى في سفره
  138. ما يقول إذا أسحر في سفره
  139. ما يقول إذا رجع وأشرف على بلده
  140. في الأدعية المعلقة بالأكل والشرب واللباس
  141. في الأدعية المتعلقة بالأكل والشرب واللباس
  142. 714 - / 1 -
  143. 715 - / 2 -
  144. 716 - / 3 -
  145. - الباب السابع عشر
  146. في الأدعية المتعلقة بالأكل والشرب واللباس
  147. ما يقول إذا نسي التسمية في أول طعامه
  148. ما يقول إذا أكل مع ذي عاهة
  149. ما يقول إذا فرغ من الطعام والشراب
  150. ما يدعو به لأهل الطعام
  151. ما يقول إذا لبس شيئا جديدا
  152. ما يقول إذا رأى على صاحبه ثوبا جديدا
  153. الباب الثامن عشر
  154. في الأدعية المتعلقة بالنكاح
  155. في الأدعية المتعلقة بالنكاح
  156. ما جاء في خطبة النكاح
  157. ما يقال لمن تزوج
  158. ما يقال للزوجين عند البناء
  159. ما يدعو به إذا دخلت عليه امرأته
  160. ما يقول عند الجماع
  161. الأذان في أذن المولود
  162. الدعاء للطفل
  163. - الباب التاسع عشر
  164. في الأدعية المتعلقة بالمرض والموت
  165. لنفسه
  166. ما يقول إذا أصابته حمى
  167. ما يدعو به إذا عاد مريضا
  168. ما يرقى به من أصابته قرحة أو جرح
  169. ما يرقى به الملدوغ
  170. ما يقرأ على المعتوه
  171. ما يرقى به من أصيب بعين
  172. ما يرقى به الحرق
  173. ما يرقى به من احتبس بوله
  174. ما يقول من حضره الموت
  175. ما يقول بعد تغميض الميت
  176. ما يقرأ على الميت
  177. ما يقول من مات له ميت
  178. ما جاء في التعزية
  179. ما يقال عند حمل الميت على السرير
  180. ما يدعو به في الصلاة على الميت
  181. ما يقول من يدخل الميت قبره
  182. ما يدعى به للميت إذا فرغ من دفنه
  183. ما يقول إذا زار القبور
  184. - الباب العشرون
  185. في الأدعية المقرنة بالأسباب والحوادث
  186. في الأدعية المقرنة بالأسباب والحوادث
  187. ما يقول عند الكرب والأمور المهمة
  188. ما يقول إذا أصابه هم أو حزن
  189. ما يقول إذا أصابته مصيبة
  190. ما يقول إذا توقع بلاء أو أمرا مهولا
  191. ما يقول إذا خاف قوما
  192. ما يقول إذا خاف سلطانا أو نحوه
  193. ما يقول إذا خاف شيطانا أو غيره
  194. ما يقول إذا غلبه أمر
  195. ما يقول إذا استصعب عليه أمر
  196. ما يقول إذا عرضت له حاجة
  197. ما يدعو به لحفظ القرآن
  198. ما يقول إذا دخل بيته وإذا خرج منه وإذا أغلق بابه ونحو ذلك
  199. ما يقول إذا سمع صياح الديكة ونهيق الحمير ونباح الكلاب
  200. ما يقول عند الكسوف
  201. ما يدعو به في الاستسقاء
  202. ما يقول إذا هاجت الريح
  203. ما يقول إذا سمع الرعد
  204. ما يقول إذا رأى سحابا مقبلا
  205. ما يقول إذا رأى المطر
  206. ما يقول إذا كثر المطر وخيف منه الضرر
  207. ما يقول إذا رأى ليلة القدر
  208. ما يقول إذا رأى الهلال
  209. ما يقول إذا نظر إلى القمر
  210. ما يقول إذا نظر في المرآة
  211. ما جاء في السلام
  212. ما يقول إذا بلغ سلاما
  213. ما يقول لأهل الكتاب إذا سلموا عليه
  214. ما يقول إذا عطس وما يقال له
  215. ما يقول لأهل الكتاب إذا عطسوا
  216. ما يقول إذا بشر بما يسره
  217. ما يقول إذا رأى من نفسه أو ماله أو أخيه ما يعجبه
  218. ما يقول لأخيه إذا رآه يضحك
  219. ما يقول لأخيه إذا قال إني لأحبك
  220. ما يقول لأخيه إذا قال له غفر الله لك
  221. ما يقول لمن صنع إليه معروفا
  222. ما يقول لأخيه إذا عرض عليه أهله أو ماله
  223. ما يقول لأخيه إذا وفاه دينه
  224. ما يقول عند الذبح
  225. ما يقول عند قيامه من المجلس
  226. ما يقول إذا دخل السوق
  227. ما يقول إذا اشترى جارية أو غلاما أو دابة
  228. ما يقول إذا رأى شيئا فتطير منه
  229. ما يقول إذا رأى الباكورة من الثمر
  230. ما يقول إذا رأى مبتلى
  231. ما يقول إذا حدث له ما يحب أو يكره
  232. ما يقول إذا أضل شيئا
  233. ما يقول إذا ابتلى بالدين
  234. ما يقول إذا ابتلى بالوسوسة
  235. ما يقول إذا غضب
  236. ما يقول من حلف باللات والعزى
  237. ما يقول من كان له ذرب اللسان
  238. - الباب الحادي والعشرون
  239. في جامع الدعوات التي لا تختص بوقت ولا سبب
  240. في جامع الدعوات التي لا تختص بوقت ولا سبب
  241. فصل في التعوذ
  242. فصل في الاستغفار

مقدمة المؤلف

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه ثقتي

/ الحمد لله المنعم على خلقه بجميل آلائه، المحسن إليهم بلطيف رفده وجزيل عطائه، المحقق لمن أمله حسن ظنه ورجائه، الذي من على عباده بأن فتح لهم بابه وأمرهم بالدعاء ووعدهم بالإجابة، ووفق منهم من شاء بلطفه وحكمته؛ للتعرض لنفحات فضله ورحمته، وهداه السبيل إليه، وألهمه الطلب تكرما منه عليه، أحمده والحمد من نعمه، وأسأله المزيد من فضله وكرمه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له مجيب الدعاء، وكاشف الأسواء، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، خاتم الأنبياء ومبلغ الأنباء، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه البررة الأتقياء، صلاة دائمة بدوام الأرض والسماء، وسلم تسليما كثيرا.

أما بعد:

فمن أولى ما انصرفت إلى حفظه عناية ذوي الهمم، وأحق ما اهتدي بأنواره في غياهب الظلم، وأنفع ما استدرت به صنوف النعم؛ وأمنع ما استدرئت به صروف النقم، ما كان بفضل الله تعالى لأبواب الخير مفتاحا، وبنص رسول الله صلى الله عليه وسلم للمؤمنين سلاحا، وذلك التحميد والثناء، والتمجيد والدعاء، أمر الله تعالى به في كتابه العظيم، وفيه رغب رسوله الكريم، وإليه جنح المرسلون والأنبياء، وعليه عول الصالحون والأولياء، وإن أحسن ما توخاه المرء لدعائه في كل مهم، وتحراه لكل خطب مدلهم، ما تحصل به مقصود الدعاء مع بركة التأسي والاقتداء، ويكون لفظه وسيلة لقبوله، وهو ما جاء في كتاب الله أو سنة رسوله، وقد أنكر الأئمة -

رضي الله عنهم - الإعراض عن الأدعية السنية، والعدول عن اقتفاء آثارها السنية، فقال الحافظ أبو القاسم بن أحمد بن أيوب الطبراني رحمه الله في كتاب " الدعاء ": هذا كتاب ألفته جامع لأدعية رسول الله صلى الله عليه وسلم حداني على ذلك أني رأيت كثيرا من الناس قد تمسكوا بأدعية سجع، وأدعية وضعت على عدد الأيام مما ألفها الوراقون، لا تروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه، ولا عن أحد من التابعين بإحسان مع ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الكراهية للسجع في الدعاء والتعدي فيه. وقال الإمام أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي - رحمه الله - في كتاب " شأن الدعاء ": وقد أولع كثير من العامة بأدعية منكرة اخترعوها، وأسماء سموها ما أنزل الله بها من سلطان، وقد يوجد في أيديهم دستور في الأسماء والأدعية يسمونه " الألف اسم " صنفها لهم بعض المتكلمين من أهل الجهعل والجرأة على الله تبارك وتعالى، أكثرها زور وافتراء على الله - سبحانه وتعالى - فليجتنبها الداعي إلا ما وافق منه الصواب.

وقال الإمام أبو بكر بن الوليد الطرطوشي - رحمه الله - في كتاب " الأدعية " له: ومن العجب العجاب أن يعرض عن الدعوات التي ذكرها الله - تعالى - في كتابه عن الأنبياء والأولياء والأصفياء مقرونة بالإجابة، ثم تنتقي ألفاظ الشعراء والكتاب، كأنك قد دعوت في زعمك بجميع دعواتهم، ثم استعنت بدعوات من سواهم.

وقال القاضي عياض - رحمه الله - إن الله أذن في دعائه، وعلم الدعاء في كتابه الخليقته، وعلم النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء لأمته، واجتمعت فيه ثلاثة أشياء العلم

بالتوحيد، والعلم باللغة، والنصيحة للأمة، فلا ينبغي لأحد أن يعدل عن دعائه صلى الله عليه وسلم وقد احتال الشيطان للناس في هذا المقام فقيض لهم قوم سوء، يخترعون لهم أدعية يشتغلون بها عن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وأشد ما في الحال أنهم ينسبونها إلى الأنبياء والصالحين، فيقولون: دعاء آدم، دعاء نوح، دعاء يونس، دعاء أبي بكر الصديق رؤضي الله عنه.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।