المحرر في الحديث
‹ / ১৫০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — - باب المياه] )
  1. - كتاب الطهارة)
  2. - باب المياه] )
  3. - باب الآنية)
  4. - باب السواك)
  5. - باب صفة الوضوء وفروضه وسننه)
  6. - باب المسح على الخفين)
  7. - باب نواقض الوضوء وما اختلف فيه من ذلك)
  8. - باب حكم الحدث)
  9. - باب آداب قضاء الحاجة)
  10. - باب الاستجمار والاستنجاء)
  11. - باب أسباب الغسل)
  12. - باب أحكام الحدث الأكبر)
  13. - باب صفة الغسل)
  14. - باب التيمم)
  15. - باب الحيض)
  16. - باب إزالة النجاسة وذكر بعض الأعيان النجسة)
  17. - كتاب الصلاة)
  18. - باب فرض الصلاة] )
  19. - باب مواقيت الصلاة)
  20. - باب الأذان)
  21. - باب شروط الصلاة)
  22. - باب صفة الصلاة)
  23. - باب أمور مستحبة وأمور مكروهة في الصلاة سوى ما تقدم)
  24. - باب سجود السهو)
  25. - باب صلاة التطوع)
  26. - باب سجود التلاوة والشكر)
  27. - باب صلاة الجماعة)
  28. - باب صلاة المريض)
  29. - باب صلاة المسافر)
  30. - باب صلاة الخوف)
  31. - باب المساجد)
  32. - باب صلاة الجمعة)
  33. - باب صلاة العيدين)
  34. - باب ما يمنع لبسه أو يكره وما ليس كذلك)
  35. - باب صلاة الكسوف)
  36. - باب صلاة الاستسقاء)
  37. - كتاب الجنائز)
  38. - باب في الموت] )
  39. - باب غسل الميت)
  40. - باب في الكفن)
  41. - باب في الصلاة على الميت)
  42. - باب في حمل الجنازة والدفن)
  43. - باب في البكاء على الميت والتعزية وغير ذلك)
  44. - باب في زيارة القبور)
  45. - كتاب الزكاة)
  46. - باب فرض الزكاة ومقاديرها] )
  47. - باب زكاة المعشرات)
  48. - باب في الحلي والعروض إذا كانت للتجارة)
  49. - باب زكاة المعدن والركاز)
  50. - باب صدقة الفطر)
  51. - باب قسم الصدقات)
  52. - باب في المسألة)
  53. - باب صدقة الفضل)
  54. - كتاب الصيام)
  55. - باب فرض الصوم] )
  56. - باب في قيام شهر رمضان)
  57. - باب في صيام التطوع)
  58. - باب في الأيام المنهي عن صيامها)
  59. - باب الاعتكاف)
  60. - باب في ليلة القدر)
  61. - كتاب الحج)
  62. - باب فرض الحج)
  63. - باب المواقيت)
  64. - باب القران والإفراد والتمتع)
  65. - باب الإحرام وما يحرم فيه)
  66. - باب حرمة مكة والمدينة)
  67. - باب صفة الحج)
  68. - باب الفوات والإحصار)
  69. - باب الهدي والأضاحي)
  70. - باب العقيقة)
  71. - كتاب الصيد والذبائح)
  72. - كتاب الأطعمة)
  73. كتاب النذور
  74. - كتاب الجهاد والسير)
  75. - باب فرض الجهاد] )
  76. - باب الجزية والهدنة)
  77. - كتاب البيوع)
  78. - باب أحكام البيع)
  79. - باب الخيار في البيع)
  80. - باب الربا)
  81. - باب النهي عن بيع الرطب باليابس والرخصة في العرايا)
  82. - باب بيع الأصول والثمار)
  83. - باب السلم والقرض والرهن)
  84. - باب الحوالة والضمانة)
  85. - باب الصلح)
  86. - باب الحجر)
  87. - باب الوكالة والشركة)
  88. - باب المساقاة والإجارة)
  89. - باب العارية والوديعة)
  90. - كتاب الغصب والشفعة)
  91. - باب الغصب والشفعة)
  92. - باب السبق)
  93. - باب إحياء الموات)
  94. - باب اللقطة واللقيط)
  95. - باب الوقف)
  96. - باب الهبة)
  97. - باب الوصية)
  98. - كتاب الفرائض والولاء)
  99. - كتاب العتق)
  100. - باب أحكام العتق] )
  101. - باب التدبير)
  102. - باب المكاتب وأم الولد)
  103. - كتاب النكاح)
  104. - باب أحكام النكاح] )
  105. - باب الخيار في النكاح وذكر نكاح الكفار)
  106. - كتاب الصداق)
  107. - باب فرض الصداق] )
  108. - باب الوليمة)
  109. - باب عشرة النساء وما يباح من الاستمتاع بهن وذكر القسم والنشوز)
  110. - باب الخلع والتخيير والتمليك)
  111. - كتاب الطلاق)
  112. - كتاب الرجعة والإيلاء والظهار)
  113. - كتاب الأيمان)
  114. - كتاب اللعان)
  115. - باب فرض اللعان] )
  116. - باب لحاق النسب)
  117. - كتاب العدة)
  118. - كتاب الرضاع)
  119. - كتاب النفقات والحضانة)
  120. - كتاب الجنايات)
  121. - كتاب الديات)
  122. - باب فرض الديات)
  123. - باب القسامة)
  124. - باب صول الفحل وجناية البهائم وغير ذلك)
  125. - باب في البغاة والخوارج وحكم المرتد)
  126. - كتاب الحدود)
  127. - باب حد الزنا)
  128. - باب حد القذف)
  129. - باب حد السرقة)
  130. - باب حد الشرب وذكر الأشربة)
  131. - باب التعزير)
  132. - كتاب القضاء)
  133. - باب أحكام القضاء] )
  134. - باب الدعاوى والبينات)
  135. - كتاب الشهادات)
  136. - كتاب جامع)
  137. - كتاب الطب)

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ الإمام العلامة، الزاهد الناسك، شمس الدين أبو عبد الله، محمد بن الشيخ الصالح عماد الدين أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن قدامة المقدسي الحنبلي، تغمده الله برحمته: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فهذا مختصر يشتمل على جملة من الأحاديث النبوية في الأحكام الشرعية، انتخبته من كتب الأئمة المشهورين والحفاظ المعتمدين " كمسند " الإمام أحمد بن حنبل، " و " صحيحي " البخاري ومسلم، و " سنن " أبي داود، وابن ماجه، والنسائي، و " جامع " أبي عيسى الترمذي، و " صحيح " أبي بكر بن خزيمة، و " كتاب الأنواع والتقاسيم " لأبي حاتم بن حبان، وكتاب " المستدرك " للحاكم أبي عبد الله النيسابوري، و " السنن الكبير " للبيهقي وغيرهم من الكتب المشهورة. وذكرت بعض من صحح الحديث أو ضعفه، والكلام على بعض رواته من جرح أو تعديل، واجتهدت في اختصاره وتحرير ألفاظه، ورتبته على ترتيب بعض

فقهاء زماننا ليسهل الكشف منه. وما كان فيه متفقا عليه فهو ما اجتمع البخاري ومسلم على روايته، وربما أذكر فيه شيئا من آثار الصحابة رضي الله عنهم أجمعين. والله المسئول أن ينفعنا بذلك ومن قرأه أو حفظه أو نظر فيه، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم، موجبا لرضاه، إنه على كل شيء قدير، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

(1

- كتاب الطهارة)

( [2

- باب المياه] )

(1) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: " سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هو الطهور ماؤه الحل ميتته " رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي، والترمذي، (وصححه البخاري، والترمذي وابن

خزيمة، وابن حبان، وابن عبد البر وغيرهم) وقال الحاكم: (هو أصل صدر به مالك كتاب الموطأ وتداوله فقهاء الإسلام رضي الله عنهم من عصره إلى وقتنا هذا) .

(2) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: " قيل يا رسول الله أنتوضأ من بئر بضاعة، وهي بئر يلقى فيها الحيض والنتن ولحوم الكلاب؟ قال: إن الماء طهور لا ينجسه شيء ". رواه أحمد وأبو داود والنسائي (والترمذي وحسنه) . وفي لفظ لأحمد وأبي داود والدارقطني: " يطرح فيها محايض النساء ولحم الكلاب وعذر الناس " (وفي إسناد هذا الحديث اختلاف،

لكن صححه أحمد) وروي من حديث أبي هريرة، وسهل بن سعد، وجابر.

(3) وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الماء وما ينوبه من الدواب والسباع؟ فقال: إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث " وفي لفظ " لم ينجسه شيء ". رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والنسائي والترمذي (وصححه ابن خزيمة وابن حبان والدارقطني وغير واحد من الأئمة. وتكلم فيه ابن عبد البر وغيره. وقيل: الصواب وقفه، وقال الحاكم: (هو صحيح على شرط الشيخين فقد احتجا جميعا بجميع رواته ولم

يخرجاه، وأظنهما - والله أعلم - لم يخرجاه لخلاف فيه على أبي أسامة عن الوليد بن كثير)) .

(4) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه ". وقال مسلم: " ثم يغتسل منه " متفق عليه.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।