العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية
/ ১৬০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — كتاب الشيخ إلى أقاربه بدمشق
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. حسبي الله ونعم الوكيل
  3. مصنفات الشيخ رحمه الله
  4. تلخيص مبحث
  5. بحث ثان جرى
  6. صورة كتاب
  7. بسم الله الرحمن الرحيم
  8. فصل
  9. شجاعة الشيخ وبأسه عند قتال الكفار
  10. بحث للشيخ مع أحد الرافضة في عصمة غير الأنبياء
  11. رسالة الشيخ إلى السلطان الملك الناصر
  12. بسم الله الرحمن الرحيم
  13. فصل
  14. عنوان الكتاب ظاهره
  15. موقف من مواقف الشيخ
  16. إبطال أهل الطر الدجالين
  17. محنة الشيخ وقيام المبتدعين عليه لتأليفه الحموية
  18. محنة الشيخ بدمشق
  19. إحضار الشيخ بمجلس نائب السلطنة ومناقشته في العقيدة
  20. ملخص ما حصل للشيخ في تلك المجالس
  21. فصل
  22. كتاب السلطان بإرسال الشيخ إلى مصر
  23. إرسال الشيخ كتابا من سجنه إلى دمشق
  24. إخراج ابن مهنا الشيخ من الجب
  25. كتاب الشيخ إلى والدته وإلى غيرها
  26. كتاب آخر للشيخ بعثه من مصر إلى دمشق
  27. شكوى الصوفية الشيخ إلى السلطان وأمره بحبسه
  28. ما ذكره البرزالي في حبس الشيخ بالإسكندرية
  29. كتاب الشيخ شرف الدين إلى أخيه بدر الدين
  30. إحضار الشيخ من سجن الإسكندرية إلى القاهرة
  31. حلم الشيخ وعفوه عمن ظلمه
  32. كتاب الشيخ إلى أقاربه بدمشق
  33. قيام جماعة من الغوغاء على الشيخ بجامع مصر وضربه وقيام أهل الحسينية وغيرهم انتصارا للشيخ ثم صفحه هو عمن آذوه
  34. واقعة أخرى في أذى الشيخ بمصر
  35. خروج الشيخ إلى الشام مع الجيش المصري
  36. ترجمة الشيخ عماد الدين ابن شيخ الحزاميين
  37. كتاب نفيس جدا للشيخ عماد الدين في الثناء على الشيخ ابن تيمية والوصاية به
  38. بسم الله الرحمن الرحيم
  39. فصل
  40. وبالله المستعان
  41. فصل
  42. فصل
  43. فصل
  44. فصل
  45. فتاوى الشيخ بدمشق وبعض اختياراته التي خالف فيها المذاهب الأربعة أو بعضها
  46. سجن الشيخ بسبب فتياه في الطلاق
  47. الكلام على شد الرحال إلى القبور
  48. أمر السلطان بحبس الشيخ بقلعة دمشق
  49. الجواب
  50. انتصار علماء بغداد للشيخ في مسألة شد الرحال للقبور
  51. جواب
  52. أجاب غيره فقال
  53. وأجاب غيره فقال
  54. الحمد لله وهو حسبي
  55. وفاة الشيخ رحمه الله بالقلعة وما كتب بها قبل موته
  56. وفاة الشيخ عبد الله أخي الشيخ
  57. معاملة الشيخ في سجنه بالقلعة
  58. ورقة أخرى مما كتبه الشيخ في السجن
  59. ما كتبه العلماء في وفاة الشيخ
  60. السؤال
  61. مراثى العلماء والشعراء لشيخ الإسلام ابن تيمية بسم الله الرحمن الرحيم
  62. تم والحمد لله وحده بسم الله الرحمن الرحيم
  63. تمت وهي إثنان وخمسون بيتا
  64. تمت وهي ثلاثة وأربعون بيتا
  65. تمت والحمد لله وحده
  66. تمت وهي خمسة عشر بيتا
  67. تمت بحمد الله وحسن توفيق
  68. وله رحمة الله
  69. وله فيه أيضا رحمه الله ورضي عنه
  70. وله أيضا فيه يمدحه رحمه الله
  71. تمت والحمد لله وحده
  72. مرثاة أخرى لغيره
  73. بسم الله الرحمن الرحيم
  74. قصيدة
  75. تمت وعدتها خمسة وخمسون بيتا
  76. مرثية
  77. تمت ولله الحمد وهي خمسة وثلاثون بيتا
  78. بسم الله الرحمن الرحيم
  79. بسم الله الرحمن الرحيم

حلم الشيخ وعفوه عمن ظلمه

وسمعت الشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمه الله يذكر أن السلطان لما جلسا بالشباك أخرج من جيبه فتاوى لبعض الحاضرين في قتله واستفتاه في قتل بعضهم

قال ففهمت مقصوده وأن عنده حنقا شديدا عليهم لما خلعوه وبايعوا الملك المظفر ركن الدين بيبرس الجاشنكير

فشرعت في مدحهم والثناء عليهم وشكرهم وأن هؤلاء لو ذهبوا لم تجد مثلهم في دولتك أما أنا فهم في حل من حقي ومن جهتي وسكنت ما عنده عليهم

قال فكان القاضي زيد الدين ابن مخلوف قاضي المالكية يقول بعد ذلك ما رأينا أتقى من ابن تيمية لم نبق ممكنا في السعي فيه ولما قدر علينا عفا عنا

ثم إن الشيخ بعد اجتماعه بالسلطان نزل إلى القاهرة وسكن بالقرب من مشهد الحسين وعاد إلى بث العلم ونشره والخلق يشتغلون عليه ويقرأون ويستفتونه ويجيبهم بالكلام والكتابة والأمراء والأكابر والناس يترددون إليه وفيهم من يعتذر إليه ويتنصل مما وقع

فقال قد جعلت الكل في حل مما جرى

وبعث الشيخ كتابا إلى أقاربه وأصحابه بدمشق يذكر ما هو فيه من النعم العظيمة والخير الكثير ويطلب فيه جملة من كتب العلم يرسل بها إليه وقال في هذا الكتاب

كتاب الشيخ إلى أقاربه بدمشق

تعلمون أنا بحمد الله في نعم عظيمة ومنن جسيمة وآلاء متكاثرة وأياد متظاهرة لم تكن تخطر لأكثر الخلق ببال ولا تدور لهم في خيال والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى إلى أن قال

والحق دائما في انتصار وعلو وازدياد والباطل في انخفاض وسفال ونفاد وقد أخضع الله رقاب الخصوم وأذلهم غاية الذل وطلب أكابرهم من السلم والانقياد ما يطول وصفه

ونحن ولله الحمد قد اشترطنا عليهم في ذلك من الشروط ما فيه عز الإسلام والسنة وانقماع الباطل والبدعة وقد دخلوا في ذلك كله وامتنعنا حتى يظهر ذلك إلى الفعل فلم نثق لهم بقول ولا عهد ولم نجبهم إلى مطلوبهم حتى يصير المشروط معمولا والمذكور مفعولا ويظهر من عز الإسلام والسنة للخاصة والعامة ما يكون من الحسنات التي تمحو سيئاتهم وقد أمد الله من الأسباب التي فيها عز الإسلام والسنة وقمع الكفر والبدعة بأمور يطول وصفها في كتاب وكذلك جرى من الأسبات التي هي عز الإسلام وقمع اليهود والنصارى بعد أن كانوا قد استطالوا وحصلت لهم

شوكة وأعانهم من أعانهم على امر في ذل كبير من الناس فلطف الله باستعمالنا في بعض ما أمر الله به ورسوله وجرى في ذلك مما فيه عز المسلمين وتأليف قلوبهم وقيامهم على اليهود والنصارى وذل المشركين وأهل الكتاب مما هو من أعظم نعم الله على عباده المؤمنين ووصف هذا يطول

وقد أرسلت إليكم كتابا أطلب ما صنفته في أمر الكنائس وهي كراريس بخطي قطع النصف البلدي فترسلون ذلك إن شاء الله تعالى وتستعينون على ذلك بالشيخ جمال الدين المزي فإنه يقلب الكتب ويخرج المطلوب وترسلون أيضا من تعليق القاضي أبي يعلى الذي بخط القاضي أبي الحسين إن أمكن الجميع وهو أحد عشر مجلدا وإلا فمن أوله مجلدا أو مجلدين أو ثلاثة وذكر كتبا يطلبها منهم

ولم يزل الشيخ مستمرا على عادته من الاشتغال بتعليم الناس ونفعهم وموعظتهم والاجتهاد في سبل الخير

— পৃষ্ঠা ৮৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।