الخلاصة في معرفة الحديث
‹ / ৪৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [مقدمة المؤلف]
  1. [مقدمة المؤلف]
  2. فروع
  3. المقاصد
  4. الباب الأول
  5. الفصل الأول في الصحيح
  6. الفصل الثاني في الحسن
  7. الفصل الثالث في الضعيف
  8. الباب الثاني
  9. وفيه فصول
  10. الأول: أجمع جماهير أئمة الحديث والفقه والأصول على أنه يشترط فيمن يحتج بحديثه العدالة والضبط.
  11. الثاني: تعرف العدالة بتنصيص عدلين عليها، أو بالاستفاضة.
  12. الثالث: التعديل مقبول من غير ذكر سببه على المذهب الصحيح المشهور لأن أسبابه كثيرة يصعب ذكرها.
  13. الرابع: يثبت الجرح والتعديل في الرواة بقول واحد على الصحيح؛ لأن العدد لم يشترط في قبول الخبر فلم يشترط في جرح راويه وتعديله.
  14. الخامس: إذا قال حدثني ثقة، إن قصد به التعديل، لا يجزئ إذ لا بد من تعيين المعدل وتسميته، وذلك لأنه قد يكون ثقة عنده، وغيره قد اطلع على جرحه بما هو جارح عنده، بل
  15. السادس: الألفاظ المستعملة في الجرح والتعديل.
  16. السابع: لا تقبل رواية من عرف بالتساهل في سماع الحديث، أو إسماعه كمن ينام حالة السماع أو يشتغل عنه، أو يحدث لا من أصل PageV01P104 # مصحح، أو من عرف بقبول التلقين
  17. الثامن: من خلط لخرفه أو ذهاب بصره أو لغير ذلك، فيقبل ما روي عنه قبل الاختلاط ويرد ما بعده وما شك فيه أيضا.
  18. التاسع: في رواية المجهول الحال
  19. العاشر: المبتدع الذي لم يكفر ببدعته
  20. الحادي عشر: التائب من الكذب،
  21. الثاني عشر: إذا روى ثقة عن ثقة حديثا وروجع
  22. الثالث عشر: اختلفوا فيمن أخذ على التحديث أجرا.
  23. الرابع عشر: أعرض الناس في هذه الأعصار
  24. الباب الثالث
  25. الفصل الأول
  26. فرع
  27. الفصل الثاني
  28. الطريق الأول: السماع من لفظ الشيخ سواء كان إملاءا أم تحديثا
  29. الطريق الثاني: القراءة على الشيخ
  30. الطريق الثالث: الإجازة
  31. الطريق الرابع: المناولة
  32. الطريق الخامس: المكاتبة
  33. الطريق السادس: الإعلام
  34. الطريق السابع: الوجادة
  35. الفصل الثالث
  36. الباب الرابع
  37. الفصل الأول
  38. الفصل الثاني
  39. الفصل الثالث
  40. النوع الأول في الأسماء
  41. النوع الثاني في الكنى
  42. النوع الثالث في الألقاب
  43. الفصل الرابع
  44. النوع الأول:
  45. النوع الثاني:
  46. النوع الثالث: في التواريخ والوفيات
  47. خاتمة
  48. الفصل الأول:
  49. الفصل الثاني
  50. الفصل الثالث

[مقدمة المؤلف]

المقدمة

العلم بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وروايته من أشرف العلوم وأفضلها؛ لأنه ثاني أدلة علوم الإسلام، ومادة علم الأصول والأحكام، لا يرغب في نشره إلا كل صادق تقي، ولا يزهد في نصره إلا كل منافق شقي.

قال أبو نصر بن سلام (¬1): ليس شيء أثقل على أهل الإلحاد ولا أبغض إليهم من سماع الحديث وروايته وإسناده.

ولهذا العلم أصول وأحكام واصطلاحات وأوضاع، يحتاج طالبه إلى معرفتها ومدار هذه الأمور على المتون والأسانيد والسند (¬2)، وغيرها.

المتن: هو ما اكتنف الصلب من الحيوان، وبه شبه المتن من الأرض ومتن الشيء قوي متنه، ومنه حبل متين، فمتن كل شيء ما يتقوم به ذلك الشيء ويتقوى به، كما أن الإنسان يتقوم بالظهر ويتقوى به، فمتن الحديث ألفاظه التي يتقوم بها المعاني.

واختلف في متن الحديث أهو قول الصحابي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا وكذا؟ أو هو مقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحسب؟

والأول أظهر، لما تقرر أن السنة إما قول أو فعل أو تقرير، والسلف أطلقوا الحديث على أقوال الصحابة والتابعين لهم بإحسان وآثارهم وفتاواهم. PageV01P027

والسند: إخبار عن طريق المتن، من قولهم فلان سند أي معتمد، فسمي سندا، لاعتماد الحفاظ في صحة الحديث وضعفه عليه.

والإسناد: هو رفع الحديث إلى قائله.

وقال عبد الله بن المبارك (¬1): الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء.

فعلى هذا السند والإسناد، يتقاربان في معنى الاعتماد.

والحديث: ضد القديم، لأنه يحدث شيئا فشيئا، ويستعمل في قليل الكلام وكثيره، والكلام يعنى به تارة القول الدال على المعنى، وأخرى المعنى القائم بالنفس، وهو قسمان خبر وإنشاء.

الإنشاء: إيجاد معنى بلفظ يقارنه في الوجود (¬2).

والخبر: هو كلام يفيد بنفسه نسبة شيء إلى شيء في الخارج، والكلام يشمل المفيد وغيره؛ فقوله يفيد بنفسه يخرج غيره، مثل قائم في "زيد قائم" وقولك الغلام الذي لزيد (¬3)، في قولك "الغلام الذي لزيد فعل كذا وكذا"، وقوله في الخارج يخرج الإنشائيات.

قال بعض الأدباء: الإنشاء كلام لفظه سبب لنسبة غير مسبوقة بنسبة أخرى، فخرج الخبر، لأن لفظه وإن كان سببا لنسبة بها يحصل الكلام لكنها PageV01P028 # مسبوقة بنسبة أخرى، هي حكاية عنها، فإن طابقتا؛ فالخبر صادق وإلا، فكاذب.

والإنشاء ليس له نسبة أخرى، فإن المتكلم هو الذي يحدث نسبة بها يحصل الكلام؛ ولذلك لا يحتمل المطابقة، ولا عدمها؛ لأن المطابقة نسبة، وكل نسبة لا بد لها من منتسبين سابقين عليها (¬1). PageV01P029

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।