المجيد في إعراب القرآن المجيد
‹ / ১৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — إعراب البسملة
  1. إعراب البسملة
  2. إعراب الفاتحة

(1 ب) بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وسلم.

الحمد لله الذي شرفنا بحفظ كتابه، ووفقنا لفهم منطوقه ومفهوم خطابه، ووعدنا على تبيين معانيه وإعرابه، بجزيل مواهبه وعظيم ثوابه، وهدانا بنبيه المصطفى ورسوله المجتبى خير مبعوث بآياته، وبالقرآن وهو أعظم معجزاته، كتاب مجيد لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد (42) (1)، أذلت بلاغته أعناق أرباب الكلام، وأعجزت فصاحته ألسنة فصحاء الأنام، فبسط المؤمنون يد الإذعان والتسليم، وأطلقوا ألسنتهم بالقول الصحيح السليم إنه لقول رسول كريم (40) (2)، وقبض الكافرون يد الإنصاف وقيدوا ألسنتهم بالخلاف، فخرجوا عن طرق الهدايات وحصلوا في شرك الضلالات، والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات (3)، فلما وقعوا على داهية دهياء أجابوا عن فطنة عمياء، فقالوا بلسان الكلال والحصر: إن هذا إلا سحر يؤثر* إن هذا إلا قول البشر (25) (4)، أقعدتهم براعته ودهمتهم فصاحته، فأجابوا بلسان الباطل والمجنون (5)، وقالوا: أإنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون (6)، أفحمتهم جزالة آياته ورمتهم سهام مغيباته، (2 أ) PageV01P019

فتاهوا (1) في ظلمة معاند أو راعن وقالوا: هو كاهن. فيا عجبا كيف كلت سيوف فصاحتها وعثرت فرسان بلاغتها، حتى نطقوا بكلام غير معقول، لا يرشدها

ولا يهديها عقول وأي عقول، ولكن كادها باريها، فالحمد لله على نعمة الهداية وله الشكر على السلامة من الضلالة والغواية.

وبعد فلما كان اللسان العربي هو الطريق السني إلى فهم مفردات القرآن العزيز وتركيباته، وعليه المعول في معرفة معانيه وتدبر آياته (2)، وبحسب قوة الناظر فيه تلتقط (3) درر المعاني من فيه، يعرف ذلك من راض أبيه وخاض أتية، وجب صرف العناية إلى ما يتعلق به من علم اللسان من جهة مفرداته وتركيباته تصريفا وإعرابا، لكثرتهما تشعبا واضطرابا جارين على قواعدهما مرتبين على أصولهما، ليعرف الخطأ من الصواب، وينكشف القشر عن اللباب فيصير كالفقه إذا استخرج من قواعده واستنبط من أصوله وموارده، وقل من سلك هذه الطريقة من (4) المعربين واقتعد (5) غاربها من المحققين، إلا الشيخ الفاضل [المحقق] أثير الدين (6) فإنه ضمن كتابه المسمى ب (البحر المحيط) (7) هذا (8) الطريق وسلك فيه (2 ب) سبيل التحقيق، وزيف أقوال كثير من المعربين، وبين جيدها عن أصول المحققين. هذا مع ما له في علم

اللسان من الكتب العظيمة الشأن [جمع فيها PageV01P020

ما لم يسبق إليه، ولا احتوى أحد قبله ولا يحتوي بعده عليه، فلقد أتقن ما جمع نهاية الإتقان، وأحسن إلى طلبة هذا العلم غاية الإحسان]، فجزاه الله عن (1) العلم والعلماء خيرا، وزاده شرفا كثيرا (2) لكنه، أبقاه الله، سلك في ذلك سبيل المفسرين في الجمع بين التفسير والإعراب فتفرق (3) فيه هذا المقصود، وصعب جمعه إلا بعد بذل المجهود، فاستخرت الله تعالى (4) في جمعه وتقريبه وتلخيصه وتهذيبه، فوجدت لسبيل التأميل (5) مدرجا وجعل الله لي من ربقة العجز مخرجا، فشرعت فيما عزمت عليه، وامتطيت جواد الجد إليه، فجاء والحمد لله في أقرب زمان، على نحو ما أملت وتيسر

علي سبيل ما رمت وقصدت، ولا أقول: إني اخترعت بل جمعت ولخصت، ولا إني أغربت بل بينت وأعربت.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।