تفسير الخازن المسمى لباب التأويل في معاني التنزيل (موافق للمطبوع) ¶ المؤلف: علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم البغدادي الشهير بالخازن ¶ دار النشر: دار الفكر - بيروت / لبنان - ¶ 1399 ه /1979 م ¶ عدد الأجزاء / 7 ¶ [ترقيم الشاملة موافق للمطبوع] ¶ [طبعة
‹ / ২১০৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المقدمة
  1. المقدمة
  2. به ليكون أكمل فائدة في هذا الكتاب وأسهل على الطلاب وسقته
  3. ( خ ) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله ( صلى الله
  4. عن عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
  5. فصل في كون القرآن نزل على سبعة أحرف وما قيل في ذلك
  6. فصل في معنى التفسير والتأويل )
  7. والفرق بين التفسير والتأويل أن التفسير يتوقف على النقل
  8. مثلها
  9. وقيل همزه هو الذي يوسوسه في الصلاة ونفخه هو الذي يلقيه من
  10. تفسير سورة الفاتحة
  11. سميت بذلك لأن بها افتتح القرآن ، وبها تفتتح كتابة المصاحف
  12. فصل : في ذكر فضلها
  13. صفحة رقم 17
  14. فصل : في آمين
  15. سورة البقرة
  16. سورة آل عمران
  17. سورة الأنفال
  18. سورة التوبة
  19. سورة يونس
  20. سورة هود
  21. سورة يوسف
  22. سورة الرعد
  23. سورة إبراهيم
  24. سورة الحجر
  25. سورة النحل
  26. سورة الإسراء
  27. سورة الكهف
  28. سورة مريم
  29. سورة طه
  30. سورة الأنبياء
  31. سورة الحج
  32. سورة المؤمنون
  33. سورة النور
  34. سورة الفرقان
  35. سورة الشعراء
  36. سورة النمل
  37. سورة القصص
  38. سورة العنكبوت
  39. سورة الروم
  40. سورة لقمان
  41. سورة السجدة
  42. سورة الأحزاب
  43. سورة سبإ
  44. سورة فاطر
  45. سورة يس
  46. سورة الصافات
  47. سورة ص
  48. سورة الزمر
  49. سورة غافر
  50. سورة فصلت
  51. سورة الشورى
  52. سورة الزخرف
  53. سورة الدخان
  54. سورة الجاثية
  55. سورة الأحقاف
  56. سورة محمد
  57. سورة الفتح
  58. سورة الحجرات
  59. سورة ق
  60. سورة الذاريات
  61. سورة الطور
  62. سورة النجم
  63. سورة القمر
  64. سورة الرحمن
  65. سورة الواقعة
  66. سورة الحديد
  67. سورة المجادلة
  68. سورة الحشر
  69. سورة الممتحنة
  70. سورة الصف
  71. سورة الجمعة
  72. سورة المنافقون
  73. سورة التغابن
  74. سورة الطلاق
  75. سورة التحريم
  76. سورة الملك
  77. سورة القلم
  78. سورة الحاقة
  79. سورة المعارج
  80. سورة نوح
  81. سورة الجن
  82. سورة المزمل
  83. سورة المدثر
  84. سورة القيامة
  85. سورة الإنسان
  86. سورة المرسلات
  87. سورة النبأ
  88. سورة النازعات
  89. سورة عبس
  90. سورة التكوير
  91. سورة الانفطار
  92. سورة المطففين
  93. سورة الانشقاق
  94. سورة البروج
  95. سورة الطارق
  96. سورة الأعلى
  97. سورة الغاشية
  98. سورة الفجر
  99. سورة البلد
  100. سورة الشمس
  101. سورة الليل
  102. سورة الضحى
  103. سورة الشرح
  104. سورة التين
  105. سورة العلق
  106. سورة القدر
  107. سورة البينة
  108. سورة الزلزلة
  109. سورة العاديات
  110. سورة القارعة
  111. سورة التكاثر
  112. سورة العصر
  113. سورة الهمزة
  114. سورة الفيل
  115. سورة قريش
  116. سورة الماعون
  117. سورة الكوثر
  118. سورة الكافرون
  119. سورة النصر
  120. سورة المسد
  121. سورة الإخلاص
  122. سورة الفلق
  123. سورة الناس

بسم الله الرحمن الرحيم

الكتاب : تفسير الخازن المسمى لباب التأويل في معاني التنزيل ( موافق للمطبوع )

المؤلف : علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم البغدادي الشهير بالخازن

دار النشر : دار الفكر - بيروت / لبنان -

1399 ه /1979 م

عدد الأجزاء / 7

[ ترقيم الشاملة موافق للمطبوع ] PageV01P001 صفحة رقم 2

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي خلق الأشياء فقدرها تقديرا ، وصور شكل الإنسان فأحسنه تصويرا ، ومنحه بالعقل وجعله سميعا بصيرا وشرفه بما عرفه به من العلم ونور قلبه تنويرا وهداه إلى معرفته فيا لها نعمة وفضلا كبيرا وأطلق لسانه فأذعن بشكره تحميد ا وتهليلا وتكبيرا وأرسل محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) إلى كافة الخلق بشيرا ونذيرا وأنزل عليه كتابا منبرا وأودعه حكمة وحكما وترغيبا وتحذيرا وألهم حفاظه تلاوة له وتحبيرا وعلم عباده علومه تفهما وتبصيرا وضرب فيه الأمثال ليزيل جهالة وتحبيرا أو جعله برهانا واضحا وصوابا لائحا ووفر فضله توفيرا في الصدور محفوظا وبالألسنة متلوا وفي الصحف مسطورا يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا وجعل كل بليغ عن الإتيان بسورة مثله مثله حسيرا قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثبه ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ( أحمده ) على تواتر إنعامه حمدا كثيرا وأتوكل عليه مفوضا أمري إليه ومستجيرا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة يغدو قلب قائلها مطمئنا مسنيرا ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي كساه من فضله عزا ومهابة وتوقيرا ( صلى الله عليه وسلم ) وعلى آله وأصحابه كما أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ( وبعد ) فإن الله جل ذكره ونفذ أمره أرسل رسوله محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله رحمة للعالمين وبشيرا للمؤمنين ونذيرا للمخالفين أكمل به بنيان النبرة وختم به ديوان الرسالة وأتم به مكارم الأخلاق ونشر فضله في الآفاق وأنزل عليه نورا هدى به من الضلالة وأ ، قذ به من الجهالة وحكم بالفوز والفلاح لمن أتبعه وبالخسران لمن أعرض عنه ندما سمعه عجز الخلائق عن معارضته حين تحداهم على أن يأتوا بسورة من مثله في مقابلته ثم سهل على عبادة المؤمنين مع إعجازه تلاوته ويسر على الألسن قراءته أمر فيه وزجر وبشر وأنذر وذكر المواعظ ليتذكر وضرب فيه الأمثال ليتدبر وقص به من أخبار الماضين ليعتبر ودل فيه على آيات التوحيد ليتفكر ثم لم يرض منا بسرد حروفه دون حفظ حدوده ولا بإقامة كلماته دون العمل PageV01P002 صفحة رقم 3

بمحكماته ولا بتلاوته دون تدبر آياته في قراءته ولا بدراسته دون تعلم الحقائق وتفهم دقائقه ولا حصول لهذه المقاصد منه إلا بدراية تفسيره وأحكامه معرفة حلاله وحرامه وأسباب النزول وأقسامه والوقوف على ناسخة ومنسوخه في خاصة وعامة فإنه أرسخ العلوم أصلا وأسبغها فرعا وفصلا وأكرمها نتاجا وأنورها سراجا فلا شرف إلا وهو السبيل إليه ولا خحير إلا وهو الدال عليه وقبض الله تعالى له رجالال موفقين وبالحق ناطقين حتى صنفوا في سائر علومه مصنفات وجمعوا سائر فنونه المتفرقات كل على قدر فهمه ومبلغ علمه نظرا للخلف واقتداء بالسلف فشكر الله سعيهم ورحم كافتهم ولما كان كتاب معالم التنزيل الذي صنفه الشيخ الجليل والحبر النبيل الإمام العالم الكامل محي السنة قدوةالأمة وإما م الإئمة مفتى الفرق ناصر الحديث ظهير الدين أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي قدس الله روحه ونور ضريحه من أجل المصنفات في علم التفسير وأعلاها وأنبها وأسناها جامعا للصحيح من الأقاويل عاريا عن الشبه والتصحيف والتبديل محلى الأحاديث النبوية مطرزا بالأحكام الشرعية موشى بالقصص الغريبة وأخبار الماضيين العجيبة مرصعا بأحسن الإشارات مخرجا بأوضح العبارات مفرغا في قالب الجمال بأفصح مقال فرحم الله تعالى ومصنفه وأجزل ثوابه وجعل الجنة متقلبة ومآبه ولما كان هذا الكتاب كما وصفت أحببت أن أنتخب من غرر فوائده ودرر فرائده وزواهر نصوصه وجواهر فصوصه مختصرا جامعا لمعاني التفسير ولباب التأويل والتعبير حاويا لخلاصة منقوله متضمنا لنكتة وأصوله مع فوائد نقلتها لخصتها من كتب التفاسير المصنفة في سائر علومه المؤلفة ولم أجعل انفسي تصرفا فاسوى النقل ولاانتخاب مجتنبا حد التطويل والإسهاب وحذفت منه الإسناد لأنه أقرب إلى تحصيل المراد فما أوردت فيه من الأحاديث النبوية والأخبار المصطفوية على تفسير آية أو بيان حكم فإن الكتاب يطلب بيانه من السنة وعليهما مدار الشرع وأحكام الدين عزوته إلى مخرجه وبينت اسم ناقله وجعلت عوض كل اسم حرفا يعرف به ليهون على الطالب طلبه فما كان من صحيح أبي عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري النيسابوري فعلا منه ( م ) وما كان مما اتفقا عليه فعلا منه

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।