فإما جدعتم بأبن أروى أنوفنا
وجئتم بأمر كان غير جميل
فإنا وأنتم في البلية عصبة
على صبر أمر من شنا وذحول
فإنا وأنتم في البلية عصبة
على صبر أمر من شنا وذحول
نلاحظكم في كل يوم وليلة
بطرف على ما في النفوس دليل
إلى أن يرى ما فيه للعين قرة
وتلك التي فيها شفاء غليل
وقالوا دليم لازم قعر بيته
وما امره فيما أتاى بجميل
وما كان بالأمر الخفي مكانة
وما كان فيما قد مضى بضليل
ولو قالوا كفوا عنه شاموا سيوفهم
وولوا بغم في النفوس طويل
ولكنه أغضى وكانت سبيله
سبيلهم والظلم شر سبيل
فكل له ذنب إلينا نعده
وذنب دليم فيه غير قليل ...
وعن خليد بن زفر قال قدم المغيرة بن الأخنس بن شريق على عثمان رض = من الحج فدخل عليه فقال له ائذن لي في القتال فقال ... ولا تبعثوا حربا دروسا مضيرة
فتلقح كشافا عن حيال بهيطل ...
قال فلما حادهم القوم وأشرف عليهم قال ... أبلغ بني سعد فلا يك كيدهم
كما أجتذب الأحلاف من حرب نهشل
بني عمنا رموا الصدوع وسلموا ... بني عمنا أن السلامة أجمل ...
ونزل فقال يا مغير ... أرقب الله وخليت لهم
عبرة جاء بها رحب الزمن ...
وقال حسان بن ثابت ... من سره الموت صرفا لا مزاج له
فليأت مأسدة في دار عثمانا
مستشعري حلق الماذي قد سفعت
قبل المخاطم بيض زان أبدانا
صبرا فدى لكم أمي وما ولدت ... قد ينفع الصبر في المكروه أحيانا
فقد رضينا بأهل الشام نافرة
وبالأمير وبالأخوان أخوانا
أني لمنهم وأن غالوا وأن شهدوا ... ما دمت حيا وما سميت حسانا
ضحوا بأشمط عنوان السجود به
يقطع الليل تسبيحا وقرآنا
لتسمعن وشيكا في ديارهم
الله أكبر يا ثارات عثمانا ...
فلما سمع أهل الشام زاد فيها ... يا ليت شعري وليت الطير تخبرني
ما كان شأن علي وأبن عفانا ...
وقال حنظلة بن الربيع التميمي وبلغه قتل عثمان وتنحل شعره هذا حسان أبن ثابت ... أوفت بنوا عمر بن عوف عهدها
وتلونت غدرا بنو النجار
جيرانه الأدنون حول بيوته
غدروا به والبيت ذي الأستار
وتبدلوا يوم الحفيظة أنهم
ليسوا هنا لكم من الأخيار
ونسوا وصاة محمد في صهره
وتبدلوا بالعز دار بوار ...
.. وتركتموه مجدلا بمضيعة
تنتابه بالغوغا من الأمصار
لهفان يدعو غائبا أنصاره ... يا ويحكم يامعشر الأنصار
هلا وفيتم عندها بعهودكم ... وفديتم بالسمع والأبصار ...
وقال حسان بن ثابت
ان تمس دار ابن أروى اليوم خاويه
باب صديع وباب محرق خرب
فقد يصادف باغي الخير حاجته
فيها ويهوي اليها الذاكر والحسب
ياأيها الناس أبدو انفسكم
لا يستوي الصدق عند الله والكذب
قو بحق مليك الناس تعترفوا
بغارة عصب من خلفهاعصب
فيهم حبيب شهاب الموت يقدمهم
مستلئما قد بدا في وجهه الغضب
وقال الوليد بن عقبه
تبدلت من عثمان عمرا وفاتني ... فلله من مولى ومن ناصر وعمرو
ألأ أن خير الناس بعد ثلاثه
قتيل التجيبي الذي جاء من مصر
فأن يك ظني بأبن امي صادقي ... عمارة لا يدرك بذحل ولا وتر
يظل وأوتار أبن عفان عندة ... مخيمة بين الخورنق والجسر ...
وقال أيضا ... ضرب التجيبي المضلل ضربه
ردت بنانا في بني شيبانا
والعائدي لمثلها متوقع
لما يكن وكأنه قد كانا
وقال الوليد بن عقبه
بني هاشم ردوا سلاح ابن أختكم ... ولا تنبهوه لا يحل تناهبه
بني هاشم إلا تردوا فإننا
سواء علينا قاتلاه وسالبه
... بني هاشم كيف الهواده بيننا ... وسيف ابن أروى عندكم وحرائبه