ثم ارتحل داخلا إلى الشام ومعه أبناة يبكي كما تبكي المرأة ويقول واعثماناه أنعي الحياء والذين حتى قدم دمشق وقد كان سقط أليه من الذي يكون علم فعمل عليه
وعن محمد بن عبد الله عن أبي عثمان قال كان النبي صلى الله عليه وسلم قد بعثه إلى عمان فسمع هناك من حبر شيئا فلما رأى مصداقه هنالك أرسل إلى ذلك الحبر فقال حدثني بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرني من يكون بعده قال الذي كتب إليك بعده ومدته قصيرة قال ثم من قال رجل من قومه مثله في المنزلة قال فما مدته قال طويله يقتل قال أغيله أم عن ملأ قال عن ملأ قال ذاك أشد قال فمن يلي بعده قال رجل من قومه ينتشر عليه الناس ويكون على رأسه حرب شديده بين الناس ثم يقتل قبل أن يجتمعوا قال أغيلة أم عن ملأ قال لا غيله ثم لا يرون مثله قال فمن يلي من بعده قال أمير الأرض المقدسة فيطول ملكه ثم يموت فيجتمع أهل تلك الفرقة وذلك الأنتشار عليه يعني بذلك امارة معاوية والارض المقدسة ارض الشام
وقال عبد الرحمن بن عديس البلوي يوم الدار ... خرجن من إليون والصعيد
مستحقبات حلق الحديد
نريد حق اللة في الوليد
وفي ابن عفان وفي سعيد ... حتى رجعن بالذي نريد ...
فأجابه رجل من اهل الشام ... كلا ورب الذاريات البيد
لا تنزلون سند الصعيد ... مااهتز فيها خضر الجريد ...
قال وبلغ معاوية أن محمد بن أبي بكر يطلب مروان ويتوعد ويقول متمثلا ... لأعرفنك إذ نيرانها اضطرمت
تعوذ من شرها إذ قمت تبتهل
حتى يصبيك منا فرط سابقة
انت المبان وانت الخائف الوجل
وانت إن تلقنا عن غب معركة
لا تلفنا من دماء القوم ننتفل ...
فقال معاوية ... لقد لعمري رام الناس قبلكم
عيداننا فعست إذ عضها الثقف ...
وقال في المصريين سعد بن مالك ... الم تعجبوا
وذو الرأي مهما يقل يصدق
ولو شئت قد مطرت ديمة
شابيب من غيثه تصعق ...