التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان
/ ৯৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الباب الرابع
  1. الباب الأول
  2. الباب الثاني
  3. الباب الثالث
  4. وعن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال قال عمر رض = أيكم يحدثنا عن الفتنة فسكتوا فقال حذيفة أنا فقال
  5. فقيل له يا أمير المؤمنين لودعوت طبيبا فدعي طبيب من بني الحارث ابن كعب فسقاه نبيذا فخرج مع الدم فسقوه لبنا فخرج أبيض فقيل له يا أمير المؤمنين اعهد قال قد فرغت ثم
  6. فتفرق الناس وهم موقنون بأن سيقيده
  7. الباب الرابع
  8. في ذكر من سار إلى عثمان وحصره عن محمد بن نويرة الهجيمي عن عزيز بن مكنف التميمي أحد بني أسيد وعن طلحة بن الأعلم الحنفي عن المغيرة بن عتيبة بن النهاس العجلي قالا
  9. فعرف الناس أنه لا يعطيهم شيئا وأفرحهم بذلك
  10. فيما قيل لعثمان رض = في الخلع وما قال لهم
  11. فأجابه صاحبه وقال الناس قتل المغيرة بن الأخنس فقال الذي قتله إنا لله فقال عبد الرحمان بن عديس مالك فقال إني اتيت فيما يرى النائم فقيل لي بشر قاتل الاخنس بالنار
  12. ونفى علي رض = النعمان عن ملأ من الصحابة ونفى حسأن أيضا والله أعلم فإن قيل إن جماعة وافقوا على حصره وقتله فقد روى أن حذيفة وعمارا قالا قتلناه كافرا وأن طلحة كان
  13. يعني الشام ومصر والخلافة يؤيس منها من تعرض لها ووضع لهم الأرصاد فلم يخبر الناس بالخبر مع أول ما جاء فاستراب علقمة بن حكيم الكناني بالمسالح وكان لا يزال يستخبره
  14. ثم ارتحل داخلا إلى الشام ومعه أبناة يبكي كما تبكي المرأة ويقول واعثماناه أنعي الحياء والذين حتى قدم دمشق وقد كان سقط أليه من الذي يكون علم فعمل عليه
  15. وقتل يوم الدار من قريش ثم من بني اسد بن عبد العزي عبد الله وههب إبن ربيعة وشيبة بن ربيعة وعبد اللة بن عبد الرحمن بن العوام ومن
  16. في ذكر ما رثي به عثمان من الأشعار
  17. وقال كعب بن مالك الأنصاري
  18. وقالت زوجته عاتكة بنت زيد
  19. قال نعم ثم قال ما حملك على ذلك قال إنه حبس أبي حتى مات في الحبس فقال الحجاج ابنك خير لنا منك وأني لأحسب في قتلك صلاح المصرين وأمر به فضربت عنقه وأنهب ماله
  20. فصل
  21. فصل

الباب الرابع

في ذكر الخوض في أمر عثمان وما نقموا عليه من الأمور التي حدثت في خلافته رضي الله عنه

وفي سنة ست وعشرين أمر عثمان رض = بتجديد أنصاب الحرم وزاد في المسجد الحرام ووسعه وابتاع من قوم وأبي آخرون فهدم عليهم بغير أمرهم ووضع الأثمان في بيت المال ثم إنهم رضوا بعد ذلك فأخذوها

$ 11 - ذكر استعمال عبد الله بن أبي سرح على مصر

في سنة ست وعشرين عزل عثمان عمرو بن العاص عن خراج مصر واستعمل عليه عبد الله بن سعد بن أبي سرح وكان أخا عثمان رض = من الرضاعة ثم سار عبد الله إلى أفريقيه ففتحها بعد قتال شديد وحمل 2 خمسها إلى المدينة فاشتراه مروان بن الحكم بخمسمائة آلف دينار فوضعها عنه عثمان رض = فكان هذا مما أخذه الناس عليه وقيل بل

أعطى خمسها عبد الله بن سعد ثم أن أهل أفريقيه عقدوا الصلح فسار إليها معاوية بن حديج السكوني ففتحها ثانية

$ 12 - ذكر اتمام عثمان رضي الله عنه الصلاة بمنى

قي سنة ثمان وعشرين حج عثمان رض = بالناس وأتم الصلاة بمنى وعرفة فتكلم الناس في عثمان رض = وعاب ذلك غير واحد من الصحابة فقال له علي رضي الله عنه ما حدث أمر ولا قدم عهد ولقد عهدت النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رض = عنهما يصلون ركعتين وأنت أيضا صدرا من خلافتك فقال عثمان رض = ذلك رأي رأيته

وأتاه عبد الرحمان بن عوف وقال له مثل ذلك فقال عثمان رض = إني أخبرت أن بعض حاج اليمن وجفاه الناس قالوا الصلاة للمقيم ركعتان وأحتجوا بصلاتي وقد واتخذت بمكة أهلا ولي بالطائف مال فقال له عبد الرحمان ما في هذا عذر وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل عليه الوحي والإسلام قليل ثم أبو بكروعمر رض = عنهما فصلوا ركعتين وقد ضرب الإسلام بجرانه فقال له عثمان رض = هذا رأي رأيته ووافقه إبن مسعود رض = على الإتمام وقال الخلاف شر وصلى بأصحابه أربعا

$ 13 - ذكر الزيادة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة تسع وعشرين عزل عثمان رض = أبا موسى عن البصرة واستعمل عليها عبد الله بن عامر كريز بن ربيعة وهو ابن خال عثمان رض =

وفيها زاد عثمان رض = في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ينقل الجص من بطن نخل وبناه بالحجارة المنقوشة وجعل عمده من الحجارة فيها الرصاص وجعل طوله مائة وستين ذراعا وعرضه مائة وخمسين وجعل أبوابه على ما كانت أيام عمر رض = ستة أبواب

$ 14 - ذكر المنافرة بين سعد ابن مسعود رضي الله عنهما

عن عمر عن الشعبي قال كان أول من نزغ به الشيطان بين أهل الكوفة وهو أول مصر نزغ الشيطان بينهم في الإسلام إن سعد بن أبي وقاص رض = أستقرض من عبد الله بن مسعود رض = من بيت المال مالا فأقرضه فلما تقاضاه لم يتيسر عليه فارتفع بينهما الكلام حتى استعان عبد الله بأناس من الناس على استخراج المال واستعان سعد بأناس من الناس على أنظاره فافترقوا وبعضهم يلوم بعضا يلوم هؤلاء سعد ويلوم هؤلاء عبد الله

وعن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال كنت جالسا عند سعد رض = وعنده إبن أخته هاشم بن عتبة فأتى عبد الله بن مسعود سعدا رض = فقال أد المال الذي قبلك قال له سعد ما أراك الا ستلقى شرا هل أنت الا ابن مسعود عبد من هذيل قال أجل والله إني لابن مسعود وانك لابن حمينة فقال هاشم أجل وإنكما لصاحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليكما فطرح سهلا عودا كان في يده وكان رجلا فيه حدة ورفع يديه وقال اللهم رب السموات والأرض فقال له عبد الله ويلك قل خيرا ولا تلعن فقال سعد رض = عند ذلك أما والله لولا اتقاء الله لدعوت عليك دعوة لا تخطئك قال فولى الأخر سريعا فخرج

— পৃষ্ঠা ১৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।