[صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان]
المؤلف: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البستي (المتوفى: 354ه)
المحقق: شعيب الأرنؤوط
الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة: الثانية، 1414 - 1993
عدد الأجزاء: 18
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
__________
ومع كل حديث
1 - رقمه في ط باوزير (تحقيق الشيخ الألباني) (عند اختلاف الرقم)
2 - خلاصة حكم الشيخ شعيب الأرنؤوط
3 - التعليق الكامل للشيخ الألباني
أضاف الفوائد السابقة وأعد الكتاب للشاملة: أبو أحمد الحربي، وفقه الله
----NO PAGE NO------
المقدمة
§
باب ما جاء في الابتداء بحمد الله تعالى
§
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ابتداء الحمد لله جل وعلا في أوائل كلامه عند بغية مقاصده
1 - أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الحميد بن أبي العشرين، قال: حدثنا الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: § «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله، فهو أقطع» [66: 3]
__________L
ضعيف - «الإرواء» (1/ 30/ 2).
S
إسناده ضعيف لضعف قرة - وهو ابن عبد الرحمن بن حيوئيل المعافري المصري - ضعفه ابن معين، وأحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي. PageV01P173
§
ذكر الأمر للمرء أن تكون فواتح أسبابه بحمد الله جل وعلا
لئلا تكون أسبابه بترا# 2 - أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان أبو علي بالرقة، -[175]- قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: § «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله، أقطع» [92: 1]
__________L
ضعيف - مكرر ما قبله.
S
إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله. PageV01P174
§