إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل
‹ / ৮৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة في علم التوحيد
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. مقدمة في علم التوحيد
  3. السلف الصالح يخوضون في علم التوحيد
  4. فصل
  5. الكلام في ذات الله تعالى وصفاته
  6. فصل
  7. افتراق أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  8. الطرف الأول المشبهة والمجسمة
  9. الطرف الثاني: المعطلة
  10. اوسط
  11. خلاصة معتقد أهل السنة والجماعة
  12. فصل
  13. السلف والخلف
  14. قول السلف في الصفات
  15. الاعتماد على الحديث الصحيح دون الضعيف في العقائد
  16. الخلف
  17. التأويل
  18. التأويل
  19. قراءة في كتاب
  20. الشبهه الأولى ودفعها
  21. الشبهة الثانية ودفعها
  22. الشبهة الخامسة ودفعها
  23. جماع ابواب إثبات صفات الله عز وجل
  24. فصل
  25. دعاوى خطيرة ليس لها دليل شرعي
  26. بسم الله الرحمن الرحيم
  27. ترجمة مؤلف إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل
  28. مصنفاته
  29. مقدمة الكتاب
  30. للمصنف
  31. بسم الله الرحمن الرحيم
  32. الكلام على ما في الكتاب العزيز من الآيات وتأويلها
  33. بما يليق بجلال الله تعالى من الصفات
  34. القسم الثاني فيما ورد من صحيح الأخبار
  35. في صفة الواحد القهار
  36. الحديث الأول في ذكر الصورة
  37. الحديث الثاني
  38. الحديث الثالث
  39. الحديث الرابع
  40. الحديث السادس
  41. الحديث السابع
  42. الحديث الثامن
  43. الحديث التاسع
  44. الحديث العاشر
  45. الحديث الحادي عشر
  46. الحديث الثاني عشر
  47. الحديث الثالث عشر
  48. الحديث الرابع عشر
  49. الحديث الخامس عشر
  50. الحديث السادس عشر
  51. الحديث السابع عشر
  52. الحديث الثامن عشر
  53. الحديث التاسع عشر
  54. الحديث العشرون
  55. الحديث الحادي والعشرون
  56. الحديث الثاني والعشرون
  57. الحديث الثالث والعشرون
  58. الحديث الرابع والعشرون
  59. الحديث الخامس والعشرون
  60. الحديث السادس والعشرون
  61. الحديث السابع والعشرون
  62. الحديث الثامن والعشرون
  63. الحديث التاسع والعشرون
  64. الحديث الموفي ثلاثين
  65. الحديث الحادي والثلاثون
  66. القسم الثالث
  67. في الأحاديث الضعيفة التي وضعتها الزنادقة أعداء الدين وأرباب البدع المضلين ليلبسوا على الناس دينهم
  68. الحديث الأول
  69. الحديث الثاني
  70. الحديث الثالث
  71. الحديث الرابع
  72. الحديث الخامس
  73. الحديث السادس
  74. الحديث السابع
  75. الحديث الثامن
  76. الحديث التاسع
  77. الحديث العاشر
  78. الحديث الحادي عشر
  79. الحديث الثاني عشر
  80. الحديث الثالث عشر
  81. الحديث الرابع عشر
  82. الحديث الخامس عشر
  83. الحديث السادس عشر
  84. الحديث السابع عشر
  85. الحديث الثامن عشر
  86. الحديث التاسع عشر
  87. الحديث الموفى عشرين
  88. الحديث الحادي والعشرون
  89. الحديث الثاني والعشرون
  90. الحديث الثالث والعشرون
  91. الحديث الرابع والعشرون
  92. الحديث الخامس والعشرون
  93. الحديث السادس والعشرون
  94. الحديث السابع والعشرون
  95. الحديث الثامن والعشرون
  96. الحديث التاسع والعشرون
  97. الحديث الموفي للثلاثين
  98. الحديث الحادي والثلاثون
  99. الحديث الثاني والثلاثون
  100. الحديث الثالث والثلاثون
  101. الحديث الرابع والثلاثون
  102. الحديث الخامس والثلاثون
  103. الحديث السادس والثلاثون

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة في علم التوحيد

علم التوحيد علم يعنى بمعرفة الله تعالى والإيمان به، ومعرفة ما يجب له سبحانه وما يستحيل عليه وما يجوز سائر ما هو من أركان الإيمان الستة ويلحق بها وهو أشرف العلوم وأكرمها على الله تعالى لأن شرف العلم يتبع شرف المعلوم لكن بشرط أن لا يخرج عن مدلول الكتاب والسنة الصحيحة وإجماع العدول وفهم العقول السليمة في حدود القواعد الشرعية وقواعد اللغة العربية الأصيلة

لقد أنزل الله تعالى القرآن على العرب وغيرهم بلسان العرب وأسلوبهم وبيانهم مع إعجازه هو دون كلامهم ففهموه وعقلوا معانيه وفسر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض ما احتاجوا إلى تفسيره منه

وتحدث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على أسلوب العرب وبيانهم فيما جاء به القرآن الكريم شرحا وبيانا تقريرا وتفسيرا تخصيصا وتقييدا كما تحدث بمسائل وأحكام لم تأت في كتاب الله تعالى ففهموا ذلك منه صلى الله عليه وسلم وعقلوه

ثم حين دخل في الإسلام غير العرب لغة وجنسا وخفى عليهم بعض أساليب القرآن الكريم وأعاريبه ومعاني بعض ألفاظه ومقاصدها وأخذت سليقة العربية في الفساد عند بعض العرب فدخل لغة الجمع من الطرفين اللحن والخطأ ألهم الله تعالى عمر وعليا رضي الله عنهما بالتوجه إلى تقرير قواعد العربية وأعاريبها فظهر علم النحو ثم ظهرت سائر علوم العربية من صرف وبلاغة ورتبت علوم العربية واتسعت وتعددت موضوعاتها حتى أضحى علم العربية علما له قواعده وأصوله وأساليبه وميادينه وأغراضه ومراميه وله أهله وأساتذته وظهرت بقصد خدمة كتابه القرآن الكريم خاصة نقط بعض الحروف ووصلها وشكلها وفصل الآي والتحزيب وما إلى ذلك فكانت بذلك الفائدة العظمى في حفظ اللغة العربية وخدمة كتابها الأول والأعظم

وإن ذلك من معاني قوله تعالى {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} والحمد لله

وحين اتصل المسلمون العرب بغير العرب من الشعوب ممن أسلموا واطمأنت بالإسلام قلوبهم أو ممن تظاهروا بالإسلام ليكيدوا له من الداخل وصلت إلى مسامع المسلمين الأوائل أولئك عقائد ومعارف دينية غير التي عرفوها في القرآن والسنة ألهم الله تعالى كبار التابعين وأتباعهم التوجه إلى تقرير قواعد الإسلام وأركان الإيمان ومسائلها وبسطها وضرب الأمثلة عليها بما يوضح ويحقق اليقين عند غير العرب السابقين خاصة في قضايا الإعتقاد ومسائل الإيمان ووفق الله تعالى بعض أولئك التابعين لعرض مسائل عقائد الآخرين وبيان فسادها وضلالها من خلال القرآن والسنة والعقل والفكر السليم فظهر علم التوحيد أو ما سمي بعلم الكلام

وكما كانت كتابات اللغة العربية أول أمرها وجيزة ويسيرة ثم توسعت وتعمقت كذلك كان الأمر في علم التوحيد وما يقال في هذين العلمين يقال في سائر العلوم من التفسير وعلوم القرآن من الفقه والحديث والسيرة والتاريخ

فبعد أن كتب التابعي الجليل الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى (الفقه الأكبر) الذي لا يزيد على ست صفحات من أصول مسائل الإعتقاد رأينا بعد ذلك من توسع فيه - تبعا للحاجة - فشرح الموجود وأضاف ما يراه من البحوث والموضوعات التي لها علاقة بعلم التوحيد

وبعد أن كتب المحدث الفقيه الإمام أبو جعفر الطحاوي رحمه الله تعالى رسالته في العقيدة وسماها (بيان السنة والجماعة) في عشر صفحات جاء من يشرحها بعدة بقرون بعشرات من الصفحات ومئاتها وهكذا ثم توسع وشرح وأفاض في الكتابة في علم التوحيد الإمامان الجليلان أبو الحسن الأشعري وأبو منصور الماتريدي رحمهما الله تعالى وهما - وإلى الآن - العمدة لمن كتب بعدهما في علم التوحيد مثل الباقلاني والغزالي والفخر وإمام الحرمين وغيرهم

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।