الحديث الأول
أخبرنا الشيخ المسند الرئيس نجيب الدين أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي بن نصر بن الصيقل الحراني، بقراءتي عليه غير مرة، قال: أنبأنا الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي، قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد، قال: أنبأنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي الفقيه، قراءة عليه وأنا حاضر أسمع، قال: أنبأنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزاز، قال: حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني حميد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» ، قال: قلت: يا رسول الله، أنصره مظلوما، فكيف أنصره ظالما؟ ، قال: «تمنعه من الظلم، فذاك نصرك إياه»
الحديث الثاني
أخبرنا الشيخ الإمام قاضي القضاة أبو محمد عبد الرحمن بن الإمام أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة، قراءة عليه وأنا أسمع، وبقراءتي عليه، قال: أخبرنا الشيخ أبو حفص عمر بن محمد بن معمر البغدادي، أنبأنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الشيباني، قال: أنبأنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان الهمداني، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا القاضي إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان ابن لأم سليم، يقال له: أبو عمير، كان النبي صلى الله عليه وسلم يمازحه إذا دخل على أم سليم، فدخل يوما فوجده حزينا، فقال: «ما لأبي عمير حزينا» ؟ ، قالوا: يا رسول الله، مات نغيره الذي كان يلعب به، فجعل يقول: «أبا عمير، ما فعل النغير»