قاعدة عظيمة في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان وعبادات أهل الشرك والنفاق
‹ / ৫৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل
  1. فصل
  2. تنوع الشرائع
  3. كل الأنبياء كانوا على الإسلام
  4. فصل
  5. دين أهل الشرك
  6. فصل
  7. الضلال يدعون إلى دين مجهول،
  8. شيوخ أهل المعرفة يوصون باتباع الشرع والعلم
  9. فصل
  10. فصل
  11. فصل
  12. أصل الشرك
  13. سد النبي صلى الله عليه وسلم ذريعة الشرك
  14. قبر دانيال
  15. فصل
  16. فصل
  17. مقصوده صلى الله عليه وسلم بقوله: «ما من رجل يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام
  18. فصل
  19. لا يستطيع أحد أن يزور قبره كما تزار سائر القبور،
  20. فصل
  21. السلام عليه في الصلاة أفضل،
  22. فصل
  23. فصل
  24. السفر إلى غير المساجد الثلاثة غير مشروع
  25. فصل
  26. الناس إذا فعلوا ما أمروا به فتح الله عليهم أبواب رحمته
  27. شرك القائلين بقدم العالم
  28. الغلاة في هذه الأمة يشبهون النصارى
  29. أهل البدع، لا يميزون بين الحديث الصحيح وغير الصحيح،
  30. أنفع ما للإنسان: الاعتصام بالكتاب والسنة،

/2أ/ بسم الله الرحمن الرحيم

قال شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن تيمية رضي الله عنه:

الحمد لله نستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما.

فصل

في الفرق بين عبادات أهل الإسلام، والإيمان، والهدى، والتوحيد، والإخلاص، والعلم، والشرع، المتبعين للأنبياء والمرسلين، وبين عبادات أهل الشرك، والنفاق، والجهل، والضلال، والبدعة، من المشركين، ومن ضاهاهم، من مبتدعة أهل الملل.

فعبادات المسلمين مبنية على أصلين:

أحدهما: أنهم لا يعبدون إلا الله وحده لا شريك له.

والثاني: أنهم يعبدونه بما أمر وشرع لهم من الدين الذي بلغته رسله عنه.

فهم يعبدون الله، لا يشركون به شيئا، ويتقونه، ويطيعون رسله كما أمرتهم الأنبياء بذلك.

قال تعالى: {إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم • قال يا قوم إني لكم نذير مبين • أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون} [نوح: 1-3] .

وكذلك ذكر عن هود وصالح وشعيب أنهم قالوا لقومهم: {اعبدوا الله ما لكم من إله غيره} [هود: 50] .

وقال عن المسيح: {يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار} [المائدة: 72] ، وقال: {وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم} [مريم: 36] .

/2ب/ وكل من الرسل يقول: {فاتقوا الله وأطيعون} [الشعراء: 108] .

وقال عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم: {ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين} [النور: 47] ، {إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون • ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون} [النور: 51-52] فجعل الطاعة لله والرسول، وجعل الخشية والتقوى لله وحده.

وقال تعالى: {ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون} [التوبة: 59] فجعل الإيتاء لله ورسوله.

كما قال تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر: 7] إذ كان الحلال ما حلله الله ورسوله، والحرام ما حرمه الله ورسوله، والدين ما شرعه الله ورسوله.

وجعل الحسب لله وحده، والرغبة إلى الله وحده، كما قال تعالى: {قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون} [الزمر: 38] ، وقال: {فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم} [التوبة: 129] ، وقال: {وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله} [الأنفال: 62] ، وقال: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم

الوكيل} [آل عمران: 173] .

فالله وحده هو حسب الرسول وجميع المؤمنين، كما قال تعالى: {يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين} [الأنفال: 64] أي: هو وحده يكفيك، ويكفي من اتبعك. هذا معنى الآية عند جماهير السلف والخلف.

وقوله: {ومن اتبعك} معطوف على محل الكاف وهو منصوب، كما تقول العرب: حسبك وزيدا درهم.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।