مسألة في الكنائس
‹ / ১২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الرد على دعوى أن المسلمين ظلموهم بإغلاق كنائسهم
  1. الرد على دعوى أن المسلمين ظلموهم بإغلاق كنائسهم
  2. الجواب
  3. تكذيب دعوى وجود الكنائس بالقاهرة منذ عهد الخلفاء الراشدين
  4. بقاء الكنائس في مدائن الإسلام
  5. حقيقة دولة العبيديين بمصر
  6. عداوة الباطنية والرافضة للمسلمين وصوره
  7. الكنائس القديمة في بر مصر وحكمها
  8. حكم هدم كنائس النصارى في أرض العنوة
  9. حكم مظاهرة الذميين لأهل دينهم على المسلمين:
  10. المشورة على ولي الأمر في إعزازهم
  11. استغناء المسلمين عن النصارى وأمثالهم
  12. الشروط العمرية (1) التي كانوا ملتزمين بها:
  13. ملحق بذكر نص الفتوى التي ذكرها ابن القيم في كتابه "أحكام أهل الذمة"

بسم الله الرحمن الرحيم

(1) ما تقول (2) السادة العلماء أئمة الدين، وهداة المسلمين رضي الله عنهم أجمعين، وأعانهم على إظهار الحق المبين، وإخمال الكفار والمنافقين، في الكنائس التي بالقاهرة وغيرها التي أغلقت (3) بأمر ولاة الأمور، إذا ادعى أهل الذمة: أنها غلقت ظلما، وأنهم يستحقون فتحها، وطلبوا ذلك من ولي الأمر أيده الله تعالى ونصره.

فهل تقبل دعواهم؟ وهل تجب إجابتهم أم لا؟!

وإذا قالوا: إن هذه الكنائس كانت قديمة، من زمن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وغيره. وأنهم يطلبون أن يقروا (4) ، على ما كانوا عليه في زمن عمر -رضي الله عنه- وغيره من خلفاء المسلمين، وأن إغلاقها مخالف لحكم الخلفاء الراشدين.

فهل القول مقبول منهم أو مردود؟

وإذا ذهب (5) أهل الذمة إلى من يقدم من بلاد الحرب، من رسول أو غيره، فسألوه أن يسأل ولي الأمر في فتحها، أو كاتبوا ملوك الحرب ليطلبوا ذلك من ولي أمر المسلمين فهل لأهل الذمة ذلك؟ وهل ينتقض عهدهم أم لا؟! PageV01P099

وإذا قال قائل: إنهم إن لم يجابوا إلى ذلك حصل للمسلمين ضرر، إما بالعدوان على من عندهم من الأسرى (1) (2) ، أو (3) المساجد، وإما بقطع متاجرهم عن ديار الإسلام، وإما بترك معاونتهم لولي أمر المسلمين على ما يعتمده من مصالح المسلمين، ونحو ذلك. فهل هذا القول صواب، أو خطأ؟ بينوا ذلك مبسوطا مشروحا.

وإذا كان في فتحها تغير قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، [وحصول الفتنة والفرقة بينهم] (4) ، وتغيرت قلوب أهل الصلاح والدين، وعموم الجند والمسلمين على ولاة الأمور؛ لأجل إظهار شعائر الكفر، وظهور عزهم وفرحهم وسرورهم بما يظهرونه وقت فتح الكنائس، من الشموع والجموع والأفراح وغير ذلك، وهذا فيه تغير قلوب المسلمين من الصالحين وغيرهم (5) ، حتى إنهم يدعون الله تعالى على من تسبب في ذلك، وأعان عليه.

فهل لأحد أن يشير على ولي الأمر بذلك؟ ومن أشار عليه بذلك هل يكون ناصحا لولي أمر المسلمين أم غاشا له؟!

وأي الطرق هو الأفضل لولي الأمر -أيده الله تعالى- ولأوليائه من قمع أعدائه وإذلالهم؟ أو مطاوعتهم (6) ؟! PageV01P100

بينوا لنا ذلك، وابسطوا بسطا شافيا، مثابين مأجورين -إن شاء الله تعالى- وحسبنا الله ونعم الوكيل. وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ورضي الله عن الصحابة المكرمين، وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، يا أرحم الراحمين (1) .

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।