جامع الرسائل
/ ২৩৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الثاني
  1. رسالة في قنوت الأشياء كلها لله تعالى
  2. فصل
  3. القنوت في القرآن
  4. الإسلام
  5. السجود
  6. التسبيح
  7. القنوت في اللغة
  8. القنوت عند ابن تيمية هو الطاعة
  9. فصل
  10. رواية ابن أبي حاتم أوجه تفسير لفظ القنوت
  11. الوجه الأول الطاعة
  12. الوجه الثاني الصلاة
  13. الوجه الثالث الإقرار بالعبودية
  14. الوجه الرابع القيام يوم القيامة
  15. الوجه الخامس قول الإخلاص
  16. أقوال المفسرين
  17. هل القنوت خاص أم عام؟
  18. تعليق ابن تيمية
  19. القنوت عند ابن تيمية عام
  20. أنواع القنوت الذي يعم المخلوقات
  21. الأول
  22. الثاني
  23. الثالث
  24. الرابع
  25. الخامس
  26. فصل
  27. الكلام عن السجود
  28. تفسير قوله تعالى: {وادخلوا الباب سجدا} الآية
  29. السجود في اللغة
  30. فصل
  31. فصل
  32. رسالة في لفظ السنة في القرآن
  33. فصل
  34. لفظ السنن في مواضع من القرآن
  35. سنته نصرة أوليائه وإهانة أعدائه
  36. الآية
  37. الأولى
  38. الأربعة البواقي:
  39. الأولى
  40. الثانية
  41. الثالثة
  42. الرابعة
  43. السنن المتعلقة بالأمور الطبيعية ينقضها الله إذا شاء
  44. الأول
  45. الأدلة على ذلك
  46. الثاني
  47. الثالث
  48. سنته تعالى مطردة في الدينيات والطبيعيات
  49. نقض العادة لاختصاص معين
  50. السنة هي العادة
  51. فصل
  52. رسالة في قصة شعيب عليه السلام
  53. شيخ مدين لم يكن شعيبا
  54. كان شعيب عربيا وموسى عبرانيا
  55. فصل
  56. رسالة في المعاني المستنبطة من سورة الإنسان
  57. فصل
  58. تفسير السورة إجمالا
  59. [الآيتان: 1، 2]
  60. الآية الثالثة
  61. الآية الرابعة
  62. الآية الخامسة
  63. الآية السابعة
  64. الآية
  65. الآية التاسعة
  66. الآية العاشرة
  67. الآية:
  68. الآيات: 12-20
  69. الآية: 21
  70. الآية: 22
  71. الآيتان:
  72. الآية
  73. الآيتان: 25، 26
  74. الآية: 27
  75. الآية: 28
  76. الآية: 29
  77. الآية الثلاثون
  78. رسالة في قوله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة
  79. رسالة في تحقيق التوكل
  80. فصل في التوكل
  81. التوكل عند طائفة مجرد عبادة لا يحصل به جلب منفعة ولا دفع مضرة
  82. التوكل عند الجمهور يجلب المنفعة ويدفع المضرة وهو سبب عند الأكثرين
  83. توكل المؤمن على الله هو سبب كونه حسبا له
  84. التوكل سبب نعمة الله وفضله
  85. الأسباب -ومنها التوكل- من قدر الله
  86. نصر الله مع التوكل عليه
  87. توكل المرسلين يدفع عنهم شر أعدائهم
  88. غلط من أنكر الأسباب أو جعلها مجرد أمارة أو علامة
  89. فصل
  90. فرض الله الدعاء على العباد لافتقارهم إلى هدايته
  91. رسالة في تحقيق الشكر
  92. المجبرة والقدرية والملاحدة لا يحمدون الله ولا يشكرونه
  93. مقالة المجبرة
  94. مقالة القدرية النافية
  95. مقالة المتفلسفة
  96. مقالة باطنية الشيعة والمتصوفة
  97. مقالة ابن عربي
  98. كفر باطنية المتصوفة أعظم من كفر الفلاسفة
  99. كل ما بالخلق من نعمة فمن الله
  100. نعمة الله على الكفار وغيرهم ولكن نعمته المطلقة على المؤمنين
  101. الجهمية والمعتزلة ينكرون محبته تعالى ويقرون بوجوب الشكر
  102. الجهمية المجبرة يضعف شكرهم وخوفهم ويقوى رجاؤهم
  103. المؤمن يخاف الله ويرجوه ويحبه
  104. القائلون بوحدة الوجود يحبون بدون خوف أو رجاء
  105. بيان مقالة أهل السنة
  106. رسالة في معنى كون الرب عادلا وفي تنزهه عن الظلم
  107. فصل
  108. تنازع طوائف المسلمين في معنى الظلم الذي ينزه الله عنه
  109. مقالة الجهمية والأشاعرة
  110. مقالة المعتزلة
  111. مقالة أهل السنة
  112. فصل
  113. الخير بيديه سبحانه والشر ليس إليه
  114. التعليق على قول بعضهم: الخير كله في الوجود والشر كله في العدم
  115. الخير والشر درجات
  116. لا يعذب الله أحدا إلا بذنبه
  117. الله يفعل الخير والأحسن
  118. فصل مختصر
  119. بيان حقيقة إرادة الله
  120. رسالة في دخول الجنة
  121. المثبت في القرآن ليس هو المنفي في السنة
  122. العمل سبب للثواب
  123. السبب لا يستقل بالحكم
  124. ليس جزاء الله على سبيل المعاوضة
  125. غلط من توهم ذلك من وجوه
  126. الأول
  127. الثاني
  128. الثالث
  129. الرابع
  130. الخامس
  131. لا بد من العمل ومن رجاء رحمة الله
  132. الله يدخل الجنة بالعمل وبغيره من الأسباب
  133. رسالة في الجواب عمن يقول إن صفات الرب نسب وإضافات وغير ذلك
  134. نص السؤال
  135. هذه مقالة المتفلسفة والقرامطة والاتحادية
  136. رد السلف عليهم
  137. الناس في الصفات ثلاث مراتب
  138. مقالة أهل السنة في كلام الله
  139. مقالة الفلاسفة في كلام الله
  140. متابعة الغزالي للفلاسفة
  141. مقالة ابن عربي في الفصوص
  142. تأثر الغزالي بإخوان الصفا وأمثالهم
  143. كلام الغزالي في كتاب المضنون
  144. مقالة ابن حزم
  145. الرد على النفاة
  146. الرد على الغزالي
  147. إثبات ابن تيمية وأهل السنة الماهية لله تعالى
  148. رسالة في تحقيق مسألة علم الله
  149. في هذه المسألة ثلاثة أقوال:
  150. الأول
  151. الثاني
  152. الثالث
  153. رسالة في الجواب عن سؤال عن الحلاج هل كان صديقا أو زنديقا
  154. نص السؤال:
  155. الجواب:
  156. الحلاج كان زنديقا:
  157. بعض أخبار الحلاج:
  158. أخبار أخرى عن بعض أصحاب الأحوال الشيطانية:
  159. إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجالين والدجال الكبير:
  160. كان الحلاج دجالا ووجب قتله:
  161. رسالة في الرد على ابن عربي في دعوى إيمان فرعون
  162. نص السؤال:
  163. {الجواب}
  164. فرعون من أعظم الخلق كفرا:
  165. لا يصرح بموته مؤمنا إلا من فيه نفاق وزندقة كالاتحادية:
  166. تفضيل الاتحادية الولي على النبي والرسول:
  167. بطلان حجتهم على إيمان فرعون:
  168. إخبار الله عن عذاب فرعون في الآخرة:
  169. رسالة في التوبة
  170. فصل
  171. بعض آيات التوبة في القرآن
  172. بعض الأحاديث في التوبة
  173. فصل
  174. التوبة نوعان واجبة ومستحبة
  175. الواجبة من ترك مأمور أو فعل محظور
  176. والمستحبة من ترك المستحبات وفعل المكروهات
  177. التوبة من ترك الحسنات أهم من التوبة من فعل السيئات
  178. الغي والضلال يجمعان جميع السيئات
  179. الغي في شهوات الرئاسة والكبر والعلو
  180. فصل
  181. العصيان يقع مع ضعف العلم
  182. التوبة من الاعتقادات أعظم من التوبة من الإرادات
  183. الاعتقاد والإرادة يتعاونان
  184. فصل
  185. التوبة من الحسنات لا تجوز عند أحد من المسلمين
  186. المعنى الصحيح لعبارة: حسنات الأبرار سيئات المقربين
  187. المعنى الفاسد للعبارة
  188. لم تأت الشريعة بالتوبة من الحسنات
  189. أصل هذه المقالة هو دعوى العصمة في المؤمنين
  190. غلو النصارى في هذه الدعوى
  191. غلو الشيعة في دعوى العصمة
  192. غلو الصوفية
  193. لا عصمة لأحد بعد الرسول
  194. مذهب السلف وأهل السنة هو القول بتوبة الأنبياء
  195. اليهود فرطوا في حق الأنبياء
  196. الإسلام هو الصراط المستقيم
  197. عصمة الأئمة تعني مضاهاتهم للرسول
  198. الغلو في البشر يؤدي إلى الشرك
  199. بطلان القول بعصمة الأنبياء من التوبة من الذنوب
  200. تفصيل مذهب أهل السنة في ذلك
  201. فصل في أن دين الأنبياء واحد
  202. فصل في الدليل على فضل العرب
  203. سبب ما اختص به العرب من الفضل
  204. المجموعة الثانية
  205. الرسالة الأولى
  206. فصل
  207. مقالة الجهمية والمعتزلة:
  208. مقالة الكلابية والسالمية:
  209. مقالة السلف وأهل السنة:
  210. صفة الكلام:
  211. مقالة الجهمية والمعتزلة في صفة الكلام:
  212. مقالة الكلابية والسالمية فيها:
  213. مقالة الرازي:
  214. مقالة الآمدي:
  215. مقالة الجويني:
  216. الآيات الدالة على صفة الكلام:
  217. فصل
  218. صفة الإرادة:
  219. صفتا المحبة والرضا:
  220. فصل
  221. صفتا السمع والبصر:
  222. أفعال الرب الاختيارية:
  223. فصل
  224. الأدلة على هذا الأصل من السنة:
  225. فصل
  226. مواقف النفاة من مسألة الصفات والرد عليهم:
  227. الرد على حجة للنفاة من وجوه:
  228. الأول
  229. الثاني:
  230. الثالث:
  231. الرابع:
  232. الخامس:
  233. السادس:
  234. فصل
  235. فساد حجج النفاة لحلول الحوادث:
  236. الحجة الأولى:
  237. فساد هذه الحجة:
  238. الحجة الثانية:
  239. بطلان هذه الحجة من وجوه:
  240. الوجه الأول:
  241. الوجه الثاني:
  242. الوجه الثالث:
  243. الوجه الرابع:
  244. الحجة الثالثة:
  245. إثبات بطلان هذه الحجة:
  246. المعنى الصحيح للتغير:
  247. الحجة الرابعة:
  248. الرد عليها:
  249. الرسالة الثانية
  250. قال الجيلاني: لابد لكل مؤمن من أمر يمتثله ونهي يجتنبه وقدر يرضى به:
  251. تعليق ابن تيمية:
  252. الثلاثة ترجع إلى امتثال الأمر:
  253. حكم المباحات وأنواعها:
  254. سلوك الأبرار وسلوك المقربين:
  255. الناس في المباحات على ثلاثة أقسام:
  256. حكم الإلهام في الشريعة:
  257. المؤمن والقدر:
  258. فصل
  259. فصل
  260. أمر الجيلاني بالفناء عن الخلق والهوى والإرادة:
  261. تعليق ابن تيمية:
  262. كلام الجيلاني عن علامات الفناء:
  263. تعليق ابن تيمية:
  264. تابع كلام الجيلاني:
  265. تعليق ابن تيمية:
  266. كلام آخر للجيلاني عن علامة فناء إرادة العبد:
  267. تعليق ابن تيمية:
  268. فصل
  269. تابع كلام الجيلاني:
  270. تعليق ابن تيمية:
  271. فصل
  272. تابع كلام الجيلاني:
  273. تعليق ابن تيمية:
  274. فصل
  275. الفلاسفة ضالون كافرون من وجوه:
  276. الأول
  277. الثاني:
  278. الثالث:
  279. الرابع:
  280. الرسالة الثالثة
  281. الحب والإرادة أصل كل فعل وحركة في العالم والبغض والكراهة أصل كل ترك فيه
  282. المحبة التي أمر الله بها هي عبادته وحده لا شريك له
  283. أهل الطبع المتفلسفة لا يشهدون الحكمة الغائية من المخلوقات
  284. أهل الكلام ينكرون طبائع الموجودات وما فيها من القوي والأسباب
  285. المحبة والإرادة أصل كل دين
  286. معاني كلمة الدين
  287. لا بد لكل طائفة من بني آدم من دين يجمعهم
  288. الدين هو التعاهد والتعاقد
  289. الدين الحق هو طاعة الله وعبادته
  290. كل دين سوي الإسلام باطل
  291. لا بد في كل دين من شيئين العقيدة والشريعة أو المعبود والعبادة
  292. تنوع الناس في المعبود وفي العبادة
  293. ذم الله التفرق والاختلاف في الكتاب والسنة
  294. يقول بعض المتفلسفة إن المقصود بالدين مجرد المصلحة الدنيوية
  295. فصل
  296. الحب أصل كل عمل والتصديق بالمحبة هو أصل الإيمان
  297. تأويل طوائف من المسلمين للمحبة تأويلات خاطئة
  298. تنازع الناس في لفظ العشق
  299. منكرو لفظ العشق لهم من جهة اللفظ مأخذان ومن جهة المعنى مأخذان
  300. المأخذ الأول من جهة اللفظ
  301. المأخذ الثاني
  302. المأخذ المعنوي قيل إن العشق فساد في الحب والإرادة
  303. وقيل إن العشق فساد في الإدراك والتخيل والمعرفة
  304. فصل
  305. كل محبة وبغضة يتبعها لذة وألم
  306. اللذات ثلاثة أجناس:
  307. الأول: اللذة الحسية
  308. الثاني: اللذة الوهمية
  309. الثالث: اللذة العقلية
  310. شرع الله من اللذات ما فيه صلاح حال الإنسان وجعل اللذة التامة في الآخرة
  311. غلط المتفلسفة ومن اتبعهم في أمر هذه اللذات
  312. ضل النصارى كذلك في أمر اللذات
  313. اليهود أعلم لكنهم غواة قساة
  314. تفصيل مقالة الفلاسفة في اللذة
  315. فصل
  316. حب الله أصل التوحيد العملي
  317. أصل الإشراك العملي بالله الإشراك في المحبة
  318. المؤمنون يحبون لله ويبغضون لله
  319. محبة الله مستلزمة لمحبة ما يحبه من الواجبات
  320. الذنوب تنقص من محبة الله
  321. مراتب العشق
  322. ذكر الله العشق في القرآن عن المشركين
  323. المتولون للشيطان هم الذين يحبون ما يحبه
  324. عباد الله المخلصون ليس للشيطان عليهم سلطان
  325. العشاق يتولون الشيطان ويشركون به
  326. يوقع الشيطان العداوة والبغضاء بين المؤمنين بالعشق
  327. أصل العبادة المحبة والشرك فيها أصل الشرك
  328. الفتنة جنس تحته أنواع من الشبهات والشهوات
  329. فصل
  330. محبة الله توجب المجاهدة في سبيله
  331. موادة عدو الله تنافي المحبة
  332. محبة الله ورسوله على درجتين: واجبة ومستحبة
  333. المحبة الواجبة وهي محبة المقتصدين
  334. المحبة المستحبة وهي محبة السابقين
  335. ترك الجهاد لعدم المحبة التامة وهو دليل النفاق
  336. انقسام الناس إلى أربعة أقسام:
  337. العبادة تجمع كمال المحبة وكمال الذل
  338. من أحب شيئا كما يحب الله أو عظمه كما يعظم الله فقد أشرك
  339. الإنسان لا يفعل الحرام إلا لضعف إيمانه ومحبته
  340. تزيين الشيطان لكثير من الناس أنواعا من الحرام ضاهوا بها الحلال
  341. موقف المؤمن من الشرور والخيرات وما يجب عليه حيالها
  342. بنو آدم لا يمكن عيشهم إلا بالتعاقد والتحالف
  343. التحالف يكون وفقا الشريعة منزلة أو شريعة غير منزلة أو سياسة
  344. المسلمون على شروطهم إلا شرطا أحل حراما أو حرم حلالا
  345. فصل
  346. المقصود الأول من كل عمل هو التنعم واللذة
  347. النعيم التام هو في الدين الحق
  348. من الخطأ الظن بأن نعيم الدنيا لا يكون إلا لأهل الكفر والفجور
  349. المؤمن يطلب نعيم الدنيا والنعيم التام في الآخرة
  350. من الخطأ الاعتقاد أن الله ينصر الكفار في الدنيا ولا ينصر المؤمنين
  351. ما سبق يتبين بأصلين:
  352. الأصل الأول: حصول النصر وغيره من أنوع النعيم لا ينافي وقوع القتل أو الأذى
  353. الأصل الثاني: التنعم إما بالأمور
  354. الدنيوية
  355. الدينية:
  356. فصل
  357. تنازع الناس فيما ينال الكافر في الدنيا من التنعم هل هو نعمة في حقه أم لا؟
  358. رأي ابن تيمية
  359. حال الإنسان عند السراء والضراء
  360. حال المؤمن عندهما
  361. المؤمن أرجح في النعيم واللذة من الكافر في الدنيا قبل الآخرة وإن كانت
  362. لذات أهل البر أعظم من لذات أهل الفجور
  363. لما خاض الناس في مسائل القدر ابتدع طوائف منهم مقالات مخالفة للكتاب والسنة:
  364. بدع القدرية
  365. بدع طائفة من أهل الإثبات
  366. الرد عليهم
  367. المقالة الصحيحة لأهل السنة والجماعة
  368. رفع الله الحرج عن المؤمنين
  369. الإيمان والطاعة خير من الكفر والمعصية للعبد في الدنيا والآخرة
  370. معنى المجيء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بعد مماته
  371. على المؤمن أن يحب ما أحب الله ويبغض ما أبغضه الله ويرضى بما قدره الله
  372. فصل
  373. جميع الحركات ناشئة عن الإرادة والاختيار
  374. فصل
  375. أصل الموالاة الحب وأصل المعاداة البغض
  376. فصل
  377. تقسيم العلم إلى فعلي وانفعالي
  378. علم الرب بأفعال عباده الصالحة والسيئة يستلزم حبه للحسنات وبغضه للسيئات
  379. الإرادة والمحبة ينقسمان أيضا إلى فعليتين وانفعاليتين
  380. الحب يتبع الإحساس والإحساس يكون بموجود لا بمعدوم
  381. الأمور الغائبة لا تعرف ولا تحب وتبغض إلا بنوع من القياس والتمثيل

إثبات ابن تيمية وأهل السنة الماهية لله تعالى

بل لكل موجود حقيقة تخصه يتميز بها عما سواء ويباين بها غيره وهذه الحقيقة هي حقيقة الربوبية وبنفيها ضل الجهمية من المعتزلة والفلاسفة

والقرامطة والإتحادية وأمثالهم وهي الماهية التي أثبتها ضرار وأبو حنيفة وغيرهما من الكوفيين وخالفهم في ذلك معتزلة البصرة وعلى إثباتها أئمة السنة والجماعة من السلف والخلف ولهذا ينفون العلم بماهيه الله وكيفيته فيقولون لا تجري ماهيته في مقال ولا تخطر كيفيته ببال ومن نفاها من المنتسبين إلى السنة وغيرهم قال ليس له ماهية فتجري في مقال ولا له كيفيه فتخطر ببال

والأول هو المأثور عن السلف والأئمة كما قد بسط الكلام عليه في غير هذا الموضع ويدل عليه صريح المعقول وصحيح المنقول والله سبحانه أعلم

رسالة في تحقيق مسألة علم الله

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله

فصل في مسألة العلم

في هذه المسألة ثلاثة أقوال:

الناس المنتسبون إلى الإسلام في علم الله باعتبار تعلقه بالمستقبل على ثلاثة أقوال

الأول

أحدها أنه يعلم المستقبلات بعلم قديم لازم لذاته ولا يتجدد له عند وجود المعلومات نعت ولا صفة وإنما يتجدد مجرد التعلق بين العلم والمعلوم وهذا قول طائفة من الصفاتية من الكلابية والأشعرية ومن وافقهم من الفقهاء والصوفية وأهل الحديث من أصحاب أحمد ومالك والشافعي وأبي حنيفة وهو قول طوائف من المعتزلة وغيرهم من نفاة الصفات لكن هؤلاء يقولون يعلم المستقبلات ويتجدد التعلق بين العالم والمعلوم لا بين العلم والمعلوم

وقد تنازع الأولون هل له علم واحد أو علوم متعددة على قولين والأول قول الأشعري وأكثر أصحابه والقاضي أبي يعلى وأتباعه ونحو هؤلاء والثاني قول أبي سهل الصعلوكي

الثاني

والقول الثاني أنه لا يعلم المحدثات إلا بعد حدوثها وهذا أصل قول القدرية الذين يقولون لم يعلم أفعال العباد إلا بعد وجودها وأن الأمر أنف

لم يسبق القدر بشقاوة ولا سعادة وهم غلاة القدرية الذين حدثوا في زمان ابن عمر وتبرأ منهم وقد نص الأئمة كمالك والشافعي وأحمد على تكفير قائل هذه المقالة

لكن القدرية صرحوا بنفي العلم السابق والقدر الماضي في أفعال العباد المأمور بها والمنهي عنها وما يتعلق بذلك من الشقاوة والسعادة ثم منهم من اقتصر على نفي العلم بذلك خاصة وقال إنه قدر الحوادث وعلمها إلا هذا لأن الأمر والنهي مع هذا العلم يتناقض عنده بخلاف ما لا أمر فيه ولا نهي

ومنهم من قال ذلك في عموم المقدرات وقد حكى نحو هذا القول عن عمرو بن عبيد وأمثاله وقد قيل إنه رجع عن ذلك قبل إنكاره لأن كون تبت يدا أبي لهب وتب [سورة المسد 1] وذرني ومن خلقت

وحيدا [سورة المدثر 11] ونحو ذلك في اللوح المحفوظ وأمثال ذلك

— পৃষ্ঠা ৬৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।