الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
‹ / ৭৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — لله أولياء وللشيطان أولياء
  1. الخطبة التي كان يفتتح بها المؤلف كتبه
  2. لله أولياء وللشيطان أولياء
  3. صفات أولياء الله
  4. الإيمان والتقوى
  5. الحب في الله والبغض في الله
  6. موالاة الطاعات
  7. أفضل أولياء الله
  8. أفضل أولي العزم
  9. ادعاء مشركي العرب أنهم أهل الله
  10. حديث: "وليي الله وصالح المؤمنين "
  11. لا طريق غير طريق الإسلام
  12. حال أهل الصفة
  13. كذب كل حديث يروى عن النبي في عدة الأولياء
  14. هل يكون لله ولي من النصارى واليهود
  15. ما لابد منه في الإيمان
  16. الأركان الخمسة
  17. محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين
  18. الإيمان بجملة ما جاء
  19. الإيمان بوساطته في التبليغ
  20. أولياء من جنس الكهان والسحرة
  21. خصال المنافقين أربع من أمر الجاهلية
  22. خوف أصحاب النبي ‍ صلى الله عليه وسلم من النفاق
  23. أولياء الله طبقتان: سابقون مقربون، وأصحاب يمين
  24. الجزاء من جنس العمل
  25. الأنبياء منهم عبد رسول ومنهم نبي ملك
  26. أمة محمد صلى الله عليه وسلم وارثة الكتاب
  27. القول في عذاب أهل الكبائر
  28. أصل الإيمان
  29. الإيمان المجمل والمفصل
  30. لا يكون أحد من الكفار والمنافقين وليا
  31. المجنون والمكاشفات
  32. لا ولاية لمن لا يؤدي الفرائض
  33. بدعة التميز باللباس والحلاقة
  34. التحقيق في أسم الصوفية
  35. الناس معادن وتفاضلهم بالتقوى
  36. لفظ الفقر شرعا
  37. لا أصل لحديث: رجعنا من الجهاد الأصغر
  38. جهاد الكفار من أعظم الجهاد
  39. أفضل الإيمان
  40. ‍‍‍حق الله على عباده
  41. ليس في السنة إفراط ولا تفريط
  42. هل يعصم الأولياء
  43. أجرالمحتهد
  44. لا يجوز لولي الاعتماد على ما يلقى في قلبه
  45. وجوب اتباع ما بعث الله رسوله
  46. أحاديث في فضائل عمر رضي الله عنه
  47. قتال مانعي الزكاة
  48. مرتبة الصديق ومرتبة المحدث
  49. لا ولاية لمن خالف الكتاب والسنة
  50. الأنبياء وحدهم يطاعون في كل ما يأمرون به
  51. معنى: " اتقوا الله حق تقاته "
  52. كيف يكفر أدعياء الولاية
  53. أقوال لأبي سليمان الداراني والجنيد
  54. غلط الناس في اتباع من خالف السنة والكتاب
  55. مشابهتم للنصارى
  56. ميثاق الله على الأنبياء للايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم
  57. الاغترار بالمكاشفات والتصرفات الخارقة للعادة
  58. معنى الكرامة
  59. علامات أولياء الشيطان
  60. المؤمن يفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
  61. لكل نبي شرعة ومنهاج
  62. الإسلام دين الأنبياء
  63. دين واحد وشرائع منوعة
  64. الأنبياء أفضل من الأولياء بالاتفاق
  65. أفضل الناس بعد الأنبياء أبو بكر
  66. خير القرون
  67. أفضل السابقين الأولين
  68. الكلام على خاتم الأولياء
  69. مزاعم ابن عربي
  70. احتياج شريعة عيسى عليه السلام إلى النبوات السابقة
  71. هل للولي طريق لا يحتاج فيه إلى محمد صلى الله عليه وسلم
  72. إيمان الأولياء بين الباطن والظاهر
  73. كفر من يدعي ان محمدا صلى الله عليه وسلم علم من الأمور ظاهرها وان الأولياء علموا باطنها
  74. لا مثيل لولاية محمد صلى الله عليه وسلم على الاطلاق
  75. ادعاؤهم بوحدة معدن الأنبياء والأولياء
  76. فساد تلفيق ابن سينا في الأمور الإلهية
  77. خصائص النبوة عند ابن سينا وغيره من المتفلسفة
  78. نقد آراء ابن سينا
  79. كذب الحديث الذي ذكروه في العقل ونقضه لغة وشرعا
  80. التحقيق في المخلوق والمحدث والقديم الأزلي
  81. ما بناه ابن عربي على فساد الفلاسفة من وهم، وما اجترحه من خلط في أمر النبوة
  82. صفات الملائكة في القرآن
  83. نفي صفة الخيال عن جبريل
  84. الكشف عن غاية المتصوفة من الفلاسفة من أفكار أصول الإيمان ومجد الخالق
  85. نقد فكرتي الحلول ووحدة الوجود
  86. كيف تتلبسهم الشياطين فيظنونها ملائكة
  87. كذاب ثقيف ومبيرها
  88. تفنيد مزاعم ابن عربي
  89. احواله الشيطانية
  90. مدحه الكفار
  91. عقيدته في القديم والمحدث
  92. زعمهم أن القرآن شرك لأنه خالف الفصوص
  93. نقد فكرة وحدة الوجود
  94. القول في تعطيلهم الخالق القول في تعميم الألوهية
  95. القول في طلبهم ترك العقل والشرع
  96. تقديمهم الأولياء على الأنبياء ‍وقولهم بعدم انقطاع النبوة
  97. القول في المعصية
  98. القول في قصيدة نظم السلوك وتوهم ابن الفارض الالوهية
  99. معية الله بعلمه لا بذاته وهي عامة وخاصة
  100. ال‍قول في الصفات، ليس كمثله شيء
  101. الله تعالى خالق كل شيء ومليكه
  102. ‍الشرك أعظم الذنوب أوامر الله ونواهيه
  103. ‍ دعاء النبي لله واستغفاره
  104. ‍ عدم الاصرار على الذنب من محبة الله للعبد
  105. جعل القدر حجة لأهل الذنوب من الشرك
  106. الأمر بالصبر عند المصائب
  107. الرضى بحكم الله أعلى مرتبة من الصبر
  108. أهل البغي عند الطاعة قدريون وعند المعصية جبريون
  109. سيد الاستغفار
  110. حديث: " يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي.. "
  111. الفرق بين الحقيقة الكونية والحقيقة الدينية
  112. أفضل القضاة
  113. مدلول لفظ الشرع والشريعة
  114. الاحتجاج بقصة موسى مع الخضر ودفعه من وجهين
  115. الأمر
  116. الإرادة الكونية
  117. الأمر
  118. الاذن القضاء
  119. البعث الارسال الجعل
  120. التحريم الكلمات
  121. تعريف أولياء الله المتقين واعدائه
  122. مجامع الفرق بين الولايتين
  123. من كتاب الله
  124. من المعقول الشرعي
  125. كيف تحصل كرامات أولياء الله
  126. كرامات النبي صلى الله عليه وسلم
  127. كرامات الصحابة والتابعين
  128. بعض الأحوال الشيطانية
  129. آية الكرسي تطرد الشياطين
  130. فروق بين كرامات الأولياء والأحوال الشيطانية
  131. أحوال شيطانية أخرى
  132. اتخاذ القبور مساجد
  133. حال أصنام الجاهلية
  134. مغارات الشياطين
  135. أقسام الناس في خوارق العادات
  136. ما يقوي الأحوال الشيطانية من السماع والمكاء والتصدية
  137. سماع النبي للقرآن ومدح الله لهذا النوع من السماع
  138. سماع الكف والدف
  139. غاية الكرامة لزوم الاستقامة
  140. انخداع صاحب الخوارق الشيطانية بحاله
  141. الإيمان والتقوى سبب كرامات الأنبياء
  142. رسالة محمد صلى الله عليه وسلم للناس كافة
  143. إيمان نفر من الجن
  144. من استعاذ بالجن
  145. دخول كفار الجن النار
  146. كفر من استعاذ بالجن
  147. من يسجد للشمس والقمر
  148. الاستغاثة بالشيوخ
  149. الحيل الشيطانية

الخطبة التي كان يفتتح بها المؤلف كتبه

الحمدلله نستعينه، ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله.

أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا.

أرسله بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، فهدى به من الضلالة، وبصر به من العمى، وأرشد به من الغي، وفتح به أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا، وفرق به بين الحق والباطل، والهدى والضلال، والرشاد والغي، والمؤمنين والكفار، والسعداء أهل الجنة، والأشقياء أهل النار، وبين أولياء الله وأعداء الله.

فمن شهد له محمد صلى الله عليه وسلم بأنه من أولياء الله فهو من أولياء الرحمن، ومن شهد له بأنه من أعداء الله فهو من أعداء الله وأولياء الشياطين.

لله أولياء وللشيطان أولياء

وقد بين سبحانه وتعالى في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أن لله أولياء من الناس، وللشيطان أولياء، ففرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان.

فقال تعالى: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون * لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم} وقال تعالى: {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين * فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين * ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين * يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة

لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم * إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون} .

وقال تعالى: {هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا} .

وذكر أولياء الشيطان فقال تعالى: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم * إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون} وقال تعالى: {الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا} .

وقال تعالى: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا} .

وقال تعالى: {ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا} .

وقال تعالى: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم * إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين} وقال تعالى: {إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون * وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا} إلى قوله {إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون} وقال تعالى: {وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم} ، وقال الخليل عليه السلام: {يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا} ، وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة} الآيات إلى قوله {إنك أنت العزيز الحكيم}

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।