تساعيات ابن العطار
‹ / ৩২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [تساعيات ابن العطار]
  1. [تساعيات ابن العطار]
  2. الحديث الأول
  3. الحدث الثاني
  4. الحديث الثالث
  5. الحديث الرابع
  6. الحديث الخامس
  7. الحديث السادس
  8. الحديث السابع
  9. الحديث الثامن
  10. الحديث التاسع
  11. الحديث العاشر
  12. الحديث الحادي عشر
  13. الحديث الثاني عشر
  14. الحديث الثالث عشر
  15. الحديث الرابع عشر
  16. الحديث الخامس عشر
  17. الحديث السادس عشر
  18. الحديث السابع عشر
  19. الحديث الثامن عشر
  20. الحديث التاسع عشر
  21. الحديث العشرون
  22. الحديث الحادي والعشرون
  23. الحديث الثاني والعشرون
  24. الحديث الثالث والعشرون
  25. الحديث الرابع والعشرون
  26. الحديث الخامس والعشرون
  27. الحديث السادس والعشرون
  28. الحديث السابع والعشرون
  29. الحديث الثامن والعشرون
  30. الحديث التاسع والعشرون
  31. الحديث الثلاثون
  32. الحديث الحادي والثلاثون
  33. الحديث الثاني والثلاثون
  34. الحديث الثالث والثلاثون
  35. الحديث الرابع والثلاثون
  36. الحديث الخامس والثلاثون
  37. الحديث السادس والثلاثون
  38. الحديث السابع والثلاثون
  39. الحديث الثامن والثلاثون
  40. الحديث التاسع والثلاثون
  41. الحديث الأربعون
  42. الحديث الحادي والأربعون
  43. الحديث الثاني والأربعون
  44. الحديث الثالث والأربعون
  45. الحديث الرابع والأربعون
  46. ولنذكر بعد ذلك ما تيسر من الحكايات والإنشادات إن شاء الله تعالى

[تساعيات ابن العطار]

15#

بسم الله الرحمن الرحيم

وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت

قال الشيخ الإمام العلامة بقية السلف، وعمدة الخلف، علاء الدين أبو الحسن علي بن إبراهيم بن داود بن العطار الشافعي رضي الله عنه.

الحمد لله القديم الإحسان، ذي الطول والفضل والامتنان، الذي من علينا بالإيمان، وفضل ديننا على سائر الأديان. أحمده حمدا يقوم بآلائه في السر والإعلان، وأشكره شكرا أستمد به الزيادة من فضله لا النقصان. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة راسخة في القلب واللسان، ثابتة القواعد والأركان، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد بني عدنان، المبعوث بالحكمة والبيان، المكرم بالرسالة إلى الناس كافة في كل الأقطار والبلدان، المخصوص بالقرآن، المعجزة المستمرة على تعاقب الأزمان، فلم يزل داعيا إلى توحيد الملك الديان، مجاهدا في الله تعالى حق جهاده كاسرا للصلبان، قائما بالحق مزهقا للباطل حتى دحض أهل الزيغ والطغيان، ورجعوا عن عبادة الأوثان، إلى طاعة الرحمن، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الممدوحين في القرآن، والتابعين لهم بإحسان، ما اختلف الملوان، وما تكررت نعمه .. .. وتعاقب الجديدان.

أما بعد:

فإن الاشتغال بالحديث وعلومه مندوب إليه يرغب فيه الفحول من الذكران، ويزهد فيه الأغبياء الأرذال أهل الحرمان، أهله منصورون PageV01P015

16#

مثابون عليه، وأعداؤه مقهورون محتاجون إليه، ذكر الله عز وجل أهله في كتابه، فقال عز من قائل:

{فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون}.

ودعا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطابه، فقال في الحديث الثابت عنه صلى الله عليه وسلم : ((نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها، فأداها كما سمعها)).

فنفروا في طلبه وقاموا بالنذارة، رجاء دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لهم بالنضارة، وأحسنوا -في تبليغهم أحاديثه- السفارة.

قال سفيان الثوري رحمه الله.

ما من أحد يطلب الحديث إلا وفي وجهه نضرة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ((نضر الله امرءا سمع منا حديثا فبلغه)).

وقال أبو يعقوب البويطي: سمعت الشافعي رضي الله عنه يقول: إذا رأيت صاحب حديث فكأني رأيت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . هو بمنزلته.

قال لنا الشافعي: جزاهم الله عنا خيرا؛ إنهم حفظوا لنا الأصل، PageV01P016

17#

فلهم علينا فضل.

وقال علي بن المديني -الإمام المشهور بالعلم والفضل-:

ليس قوم خيرا من أصحاب الحديث، الناس في طلب الدنيا وهم في إقامة الدين.

وقال عمر بن حفص بن غياث: سمت أبي يقول - وقد قالوا له: يا أبا عمرو ما ترى أصحاب الحديث كيف تغيروا؟! قد فسدوا! قال: هم على ما هم عليه خير القبائل.

واعلم أن الإسناد خصيصة لهذه الأمة وسنة بالغة من السنن المؤكدة، وطلب العلو فيه سنة أيضا؛ ولذلك استحبت الرحلة.

قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: طلب الإسناد العالي سنة عمن سلف.

وقال سعيد بن المسيب سيد التابعين رحمه الله: إن كنت لأسير الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد.

وقال محمد بن أسلم الطوسي -وهو العالم الرباني-: قرب الإسناد قرب إلى الله عز وجل.

واعلم أنه ليس العلو في الحديث قرب الإسناد، بل ما ذكره الإمام أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك وهو: صحة الرجال، فإن اجتمعا في خبر فناهيك به رفعة، وشد يديك عدة وعمدة. PageV01P017

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।