الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد
/ ৫০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل (6)
  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل (1)
  3. فصل (2)
  4. فصل (3)
  5. فصل (4)
  6. فصل (5)
  7. فصل (6)
  8. فصل (7)
  9. فصل (8)
  10. فصل (9)
  11. فصل (10)
  12. فصل (11)
  13. فصل (12)
  14. فصل (13)
  15. فصل (14)
  16. فصل (15)
  17. فصل (16)
  18. فصل (17)
  19. فصل (18)
  20. فصل (19)
  21. فصل (20)
  22. فصل (21)
  23. فصل (22)
  24. فصل (23)
  25. فصل (24)
  26. فصل (25)
  27. فصل (26)
  28. فصل (27)
  29. فصل (28)
  30. فصل (29)
  31. فصل (30)
  32. فصل (31)
  33. فصل (32)
  34. فصل (33)
  35. فصل (34)
  36. فصل (35)
  37. فصل (36)
  38. فصل (37)
  39. فصل (38)
  40. فصل (39)
  41. فصل (40)
  42. فصل (41)
  43. فصل (42)
  44. فصل (43)
  45. فصل (44)
  46. فصل (45)
  47. فصل (46)
  48. فصل (47)
  49. فصل (48)
  50. فصل (49)
  51. فصل (50)
  52. فصل (51)

والله قادر على خلق الإدراك الذي في البصر [في القلب] (¬1) كيف PageV01P145 # شاء لا إله غيره. فإن ورد حديث بنص [بين] (¬1) في الباب اعتقد، ووجب المصير إليه؛ إذ لا استحالة فيه، ولا مانع قطعي يرده، والله الموفق (¬2).

ورؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة بأبصارهم، وينظرون إليه كما يرون القمر ليلة البدر، لا يضارون (¬3) في رؤيته ولا يضامون (¬4): حق، على ما ثبت في الحديث الصحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬5). والتشبيه وقع PageV01P146 # في هذا الحديث للرؤية بالرؤية لا للمرئي (¬1) بالمرئي (¬2)؛ إذ الله لا يشبهه شيء.

والكفار عن رؤيته - سبحانه وتعالى - محجوبون، فإن قيل: فقد ثبت في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان" (¬3)، وهذا (¬4) عام في الكفار والمسلمين، إذ الظاهر منه رؤيتهم له سبحانه مع الغضب عليهم. قلنا: لا يلزم من الكلام الرؤية، وغضبه سبحانه عليهم حجابه عنهم، والله أعلم (¬5). PageV01P147

فصل (6)

أحكام المعتقدات في صفاته سبحانه قطعية، لا يتصور الاختلاف فيها. فما ثبت منها في الكتاب العزيز والأحاديث الصحيحة وجب الإيمان به، ولا نقول: إنه يجب الجمع بين المختلف منها ظاهرا كما يجب الجمع بين المختلف من الأحاديث في الأحكام الفروعية، لما يلزم من الكفر في الأول دون الثاني، بل الاجتهاد في ذلك وتأليف الأدلة الفروعية مثاب على الخطأ فيه، بخلاف الخطأ في الأصول فإنه كفر (¬1)؛ PageV01P148 # . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV01P149

ولما يلزم من قياس الغائب على الشاهد (¬1) وهو ضعيف في الفروع، باطل في الأصول. PageV01P150

إذا عرفت هذا حصل لك الشفاء، وخلصت من الشقاء، وسلمت من الآفات، واتصلت بالمقامات العليات، ونزلت الأمور منازلها، وفرقت (¬1) بين الربوبية والعبودية، والوحدانية والمثنوية. فالوحدانية خاصة به (¬2) في كل شيء، والمثنوية خاصة بنا في كل شيء، فمن قدم المثنوية على الوحدانية أو شبهها بها فقد ضل وتعب، وأتعب وكل، فالحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. PageV01P151

— পৃষ্ঠা ৭ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।