الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد
/ ৫০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل (3)
  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل (1)
  3. فصل (2)
  4. فصل (3)
  5. فصل (4)
  6. فصل (5)
  7. فصل (6)
  8. فصل (7)
  9. فصل (8)
  10. فصل (9)
  11. فصل (10)
  12. فصل (11)
  13. فصل (12)
  14. فصل (13)
  15. فصل (14)
  16. فصل (15)
  17. فصل (16)
  18. فصل (17)
  19. فصل (18)
  20. فصل (19)
  21. فصل (20)
  22. فصل (21)
  23. فصل (22)
  24. فصل (23)
  25. فصل (24)
  26. فصل (25)
  27. فصل (26)
  28. فصل (27)
  29. فصل (28)
  30. فصل (29)
  31. فصل (30)
  32. فصل (31)
  33. فصل (32)
  34. فصل (33)
  35. فصل (34)
  36. فصل (35)
  37. فصل (36)
  38. فصل (37)
  39. فصل (38)
  40. فصل (39)
  41. فصل (40)
  42. فصل (41)
  43. فصل (42)
  44. فصل (43)
  45. فصل (44)
  46. فصل (45)
  47. فصل (46)
  48. فصل (47)
  49. فصل (48)
  50. فصل (49)
  51. فصل (50)
  52. فصل (51)

فصل (3)

الوجود الذاتي ثابت له سبحانه، والصفات ثابتة له - سبحانه وتعالى -[أزلا] (¬1) أبدا. ووجود المخلوقين وصفاتهم منفي عنه سبحانه. فهو سبحانه قديم أزلي (¬2) دائم سرمدي (¬3)، ............................. PageV01P125

والمخلوقون محدثون (¬1) دائمون بإدامته، فانون بإفنائه، مبعوثون ببعثه، منشورون بنشره.

فإذا ثبت نصا في الكتاب العزيز والسنة النبوية - على قائلها أفضل الصلوات (¬2) والتسليم - أنه سبحانه خلق آدم بيده، وأنه قال لإبليس: {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي} [ص: 75]، وأنه سبحانه قال: {بل يداه مبسوطتان} [المائدة: 64]، وثبت في الصحيح في محاجة آدم وموسى قوله له: "خلقك الله بيده" (¬3)، وقال - صلى الله عليه وسلم - حاكيا عن ربه: "لا أجعل صالح ذرية من خلقت بيدي كمن قلت له: كن فكان" (¬4)، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "خلق PageV01P126 # الله الفردوس بيده، وخلق جنة عدن بيده، وكتب التوراة لموسى بيده" (¬1)، وغير ذلك من الأخبار، وجب علينا اعتقاد أن ذلك حق، PageV01P127 # وحرم علينا أن نقول: إن الله تعالى خاطبنا بما نفهمه، ولا نفهم اليد إلا PageV01P128 # ذات الكف والأصابع، فنشبهه بخلقه، فيفضي (¬1) إلى التجسيم، تبارك الله وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا (¬2)، أو نقول: المراد النعمتين أو القوتين؛ لأنه تعذر حمله على اليد التي نفهمها، فتعين حمله (¬3) على ذلك؛ خوفا من التشبيه (¬4)، وهذا تحريف؛ لما فيه من التعطيل، كيف والإجماع على أن الصفات توقيفية، ولم يثبت [دليل] (¬5) بالمراد على ما تأولوه (¬6)، PageV01P129 # وهو فعل المعتزلة (¬1) والجهمية (¬2)، أعاذنا الله من ذلك. PageV01P130

فتعين القول بتنزيه الباري - عز وجل - عن التشبيه والتعطيل، [وعدم] (¬1) التحريف (¬2) والتكييف والتمثيل، والأخذ بقوله تعالى: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} [الشورى: 11]، منا من الله - سبحانه وتعالى - بالتفهيم والتعريف لسلوك التوحيد والتنزيه (¬3)، وكذا القول في جميع ما ثبت من ذلك، والله يعلم المفسد من المصلح. PageV01P131

— পৃষ্ঠা ৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।