(ق194ب)
1 - أخبرني الشيخ الإمام العارف المحقق العالم شرف الدين أبو عبد الله محمد بن الحجاج بن محمد الختي (1)، بقراءتي عليه في المسجد الأقصى في شهر شعبان من سنة خمس وخمسين وسبعمائة، قال: أخبرنا الشيخ الإمام القدوة سلطان العارفين ضياء الدين إبراهيم بن محمد بن المؤيد بن أبي بكر عبد الله بن أبي الحسين علي بن محمد بن حمويه، بقراءتي عليه بجميع الأربعين البلدانية التي خرجها في شهور سنة ست عشرة وسبعمائة، بقصبة إسفرايين، أخبرنا الشيخ الإمام مفتي الشافعية بالحرم الشريف المكي محب الدين أبو العباس أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر الطبري، بقراءتي عليه بعد صلاة العصر الرابع عشر من ذي الحجة سنة تسع وسبعين وستمائة بالحرم الشريف تجاه الكعبة، أخبرنا أبو الحسن علي بن منصور البخاري، أخبرنا أبو الكرم المبارك بن الحسن المقرئ، عن أبي محمد الصيرفيني، أخبرناعبيد الله بن محمد بن إسحاق، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا شعبة، حدثنا إسماعيل بن رجاء، قال: سمعت أوسا يقول: حدثنا أبو مسعود الأنصاري، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانت قراءتهم سواء فليؤمهم أقدمهم هجرة، فإن كانت هجرتهم سواء، فليؤمهم أكبرهم سنا، ولا يؤم الرجل في سلطانه، ولا في أهله، ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه ".
2 - قال ابن حمويه: وأخبرنا (195أ) الشيخ الإمام نصر الدين عبد الله بن ... (1) بن أبي بكر الطبري، إمام روضة النبي صلى الله عليه وسلم، ..... (2)، أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي عبد الله بن ... (1) البغدادي، إجازة، والشيخ جمال الدين محمود بن أبي بكر الطبري، سماعا عليه بالمسجد الحرام في محرم سنة ثلاث وثلاثين ... (3)، عن أبي محمد يونس بن يحيى بن أبي الحسن بن أبي .... (1) القصار الهاشمي، .... (1)، قالا: أخبرنا الشيخ أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزوري، إجازة برواية ... (1) الشيخ الجليل ... (1) أبي الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن النقور البزار، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن إسحاق بن ... (1) في شهر ربيع الآخر سنة ست وثمانين وثلاثمائة، قال: قرئ على أبي القاسم عبد الله بن محمد بن بنت منيع، وأنا أسمع في المحرم سنة خمس عشرة وثلاثمائة، حدثنا طالوت بن عباد أبو عثمان الصيرفي في كتابه، حدثنا فضال بن جبير، قال: سمعت أبا أمامة الباهلي، رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة، إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وإذا اؤتمن فلا يخن، وإذا وعد فلا يخلف، غضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم، واحفظوا فروجكم. ".
3 - قال ابن حمويه: وأخبرنا الإمام المقرئ شمس الدين أبو الحسن علي بن عثمان بن محمود المعروف بابن الودودي، والشيخ عفيف الدين عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن الزجاج العلثي، إجازة ببغداد، وأخبرنا عنهما الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل يوم السبت الثاني من صفر سنة خمس وتسعين وستمائة، بقراءتي عليه في المسجد الشريف، بسماعه على الشيخ الأول والثاني في جمادى الاول سنة إحدى وسبعين وستمائة، قالا: أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الله بن روزنة القانسي سماعا عليه (ح) وقال: الشيخ عبد الرحيم، أخبرنا الشيخ أبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر بن خلف القطيعي، سماعا عليه، قالا: أخبرنا أبو الوقت ... (1) بن عيسى بن شعيب السجزي، سماعا، قال: أخبرنا أبو الحسن عباس بن أحمد بن محمد بن المظفر الداودي، سماعا، حدثنا أبو محمد بن عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري، حدثنا الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " مثل الجليس الصالح، والسوء، كحامل المسك، ونافخ الكير، فحامل المسك: إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه (ق195ب)، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة ".