ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبة
‹ / ১৩১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها فلا يمسن من
  1. ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها فلا يمسن من
  2. «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي»
  3. : «لا يدخل أحد ممن بايع تحت الشجرة النار»
  4. خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا والبيت العتيق»
  5. صلاة فيه أفضل من ألف صلاة في ما سواه إلا مسجد الكعبة» .
  6. اقرءوها على موتاكم يعني يس» هذا أول حديث من الجزء
  7. لو أن أحدهم ينظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه، فقال: «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله
  8. «من رآني بعد موتي وجبت له شفاعتي»
  9. : «من زار قبري وجبت له شفاعتي»
  10. نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب»
  11. أراك تتحرى الصلاة عند هذه الأسطوانة، قال: فإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى الصلاة
  12. كان جدار المسجد عند المنبر ما كادت الشاة تجوزها» ، قلت: يعني الجدار القبلي، وكذلك كان أيضا
  13. ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي»
  14. نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب» قوله: إذا توارت يعني الشمس
  15. إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فلا يسعى ولكن يمشي وعليه السكينة والوقار وليصل ما أدرك وليقض ما
  16. إذا توضأ العبد فمضمض واستنشق خرجت خطاياه من فيه وخرجت خطاياه من أنفه، فإذا غسل وجهه خرجت
  17. إذا توضأ العبد المؤمن فمضمض خرجت الخطايا من فيه، فإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه، فإذا
  18. الشمس تطلع من قرن الشيطان فإذا طلعت قارنها، وإذا ارتفعت فارقها» وذكر الحديث ثم قال: هؤلاء
  19. الشمس تطلع بقرني الشيطان» فذكر الحديث
  20. أنا فرطكم على الحوض، وأنا مكاثر بكم الأمم يوم القيامة فلا ترجعن بعدي كفارا يضرب بعضكم
  21. أراك تتحرى الصلاة عند هذه الأسطوانة، قال: «فإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى الصلاة
  22. ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي»
  23. كان جدار المسجد عند المنبر ما كادت الشاة تجوزها»
  24. ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي»
  25. الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء»
  26. رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال: استرقوا لها فإن بها النظرة "
  27. رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال: استرقوا لها فإن بها النظرة "
  28. الملتزم موضع يستجاب فيه الدعاء، وما دعا عبد الله تعالى فيه دعوة إلا استجابها» أو نحو ذلك
  29. ما من أيام أحب إليه العمل، أو أفضل، من أيام العشر، قيل: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل
  30. إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره "
  31. من كان له ذبح يذبحه فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي»
  32. كل شيء بقدر حتى العجز والكيس أو الكيس والعجز» ، قال الحافظ أبو عبد الله بن خلفون: هكذا روى
  33. نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة»
  34. شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فطرا أو أضحى، فلما صلى، قال: قد أصبتم خيرا، فمن أحب
  35. شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومي عيدين فطر وأضحى، فلما فرغ من الصلاة أقبل علينا
  36. من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار»
  37. بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة»
  38. لكل شيء زكاة وزكاة الدار بيت الضيافة»
  39. كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع»
  40. بخ بخ بخمس ما أثقلهن في الميزان» ! قال، قلت: وما هي يا رسول الله؟ قال: «سبحان الله والحمد
  41. بزق رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثوبه وحك بعضه ببعض» .
  42. طبقات أمتي خمس طبقات، كل طبقة منها أربعون سنة، فطبقتي وطبقة أصحابي أهل العلم والإيمان،
  43. دخل النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة، وعليه عمامة سوداء»
  44. من أدرك ليلة عرفة التي بعد يوم عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج»
  45. {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} [المائدة: 3] قال عمر:
  46. مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة، فقال: كم ترك؟ قالوا: ترك دينارين: قال: كيتين،
  47. الرقى والتمائم والتولة شرك» ، فقلنا: هذه الرقى والتمائم عرفناها، فما التولة؟ قال: شيء تجعله
  48. من أصدق امرأة صداقا، وهو مجمع أن لا يوفيها إياه ثم مات ولم يوفها إياه لقي الله عز وجل وهو
  49. من كنت مولاه علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه»
  50. اجتنبوا الخمر فإنها مفتاح كل شر، ولا يموتن أحدكم وعليه دين، فإنه ليس هناك دينار ولا درهم،
  51. عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر، وأنا ابن ثلاث عشرة، فردني وعرضت عليه يوم
  52. قدم رجلان معي من قومي، قال: فأتينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخطبا وتكلما فجعلا يعرضان
  53. أخذ سيفا وأصحابه حوله، فقال: من يأخذ هذا السيف؟ فبسطوا أيديهم، يقول هذا أنا وهذا أنا،
  54. أحب الأيام إلى الله يوم الجمعة، وأحب البقاع إلى الله المساجد، وأبغض البقاع إلى الله
  55. لو يعلم الناس من الوحدة ما أعلم ما أسرى راكب بليل وحده أبدا»
  56. الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء»
  57. التمسوا الرزق في خبايا الأرض»
  58. الولاء لمن أعتق»
  59. نهى عن بيع الولاء وعن هبته»
  60. الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء»
  61. الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء»
  62. من أضاف مؤمنا فكأنما أضاف آدم، ومن أضاف اثنين فكأنما أضاف آدم وحواء، ومن أضاف ثلاثة
  63. في المحرم يدخل البستان؟ قال: نعم ويشم الريحان "
  64. كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله تعالى فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة
  65. الفطرة خمس: الاختتان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط "
  66. لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما ترزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا» روينا عن
  67. نهى عن ثمن الكلب ومهر البغي وحلوان الكاهن»
  68. لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا منها غائبا بناجز»
  69. من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه، وأني محمد رسول الله دخل الجنة»
  70. لا يخافن أحدكم إلا ذنبه، ولا يرجون إلا ربه، ولا يستحي من لا يعلم أن يتعلم، ولا يستحي من
  71. سترون ربكم لا تضامون في رؤيته كما تنظرون إلى القمر ليلة البدر، فمن استطاع منكم أن لا يغلب
  72. لا إله إلا الله ثلاث مرات، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق
  73. ينزل ربنا تبارك وتعالى، كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقي ثلث الليل فيقول: من يدعوني
  74. من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك، لا شريك لك، فلك
  75. «اللهم إني أسألك علما نافعا، وأعوذ بك من علم لا ينفع» .
  76. إذا حزبه أمر، قال: اللهم خر لي واختر لي "
  77. يكثر هذا الدعاء: «اللهم اجعل واسع رزقك علي عند كبر سني»

أبو محمد عفيف الدين عبد الرحيم، وأبو القاسم عبد الحميد ابنا الزجاج

ولقينا هنالك الشيخين الفاضلين الإمام الفقيه النحوي الفاضل عفيف الدين عبد الرحيم بن محمد بن أحمد الزجاج، وابن أخيه أبا القاسم عبد الحميد بن محمد المذكور البغداديين قدما من بغداد حاجين، سمعا أبا الحسن ابن روزبة، وسمع أبو محمد منهما ابن اللتي، وأجاز له ابن الحرستاني، وما أدري أسمع أبو القاسم من ابن اللتي أم لا، وذكر لي أبو محمد أنه لم يبق ممن أسأرتهم دخلة التتر ببغداد غيره، يعني ممن كان من أهل العلم.

قرأت عليهما هناك الجزء المعروف بجزء ابن العالي بسماعهما معا من ابن روزبة، وكانت قراءتي في يوم الجمعة الثاني والعشرين لشوال، وكتبا لي خطهما بالإذن هنالك لي وأخواتي نفع الله بهما، وأخبرني شيخنا أبو محمد أنه سمع على ابن اللتي الأربعين حديثا للطائي، بسماعه لها من مؤلفها، قال أبو محمد: وسمعت الأربعين لأبي عبد الله الحاكم، على أبي الفرج بن عبد السلام، بسماعه من الميهني، بسماعه من ابن خلف، عن الحاكم.

ورحلنا منه ضحاء يوم السبت الثالث والعشرين، ومن هناك يرفع الماء إلى الموضع المعروف بجفار المعظم، ونزلنا بالطريق منازل فوافينا جفار المعظم ظهر يوم الخميس الثامن والعشرين لشوال، ووافينا هناك وفودا من أهل الشام، قد وروده قبل مقدمنا.

هناك يوم الجمعة لاستيفاء الوافدين من أطراف الشام، ولم يكن الماء بالكثير الذي يسع الناس دون ازدحام، واجتمع من الخلق ما لا يحصيه العد، حرز الركب الشامي بستين ألف راحلة دون الخيل والبغال والحمر، فكان يملأ السهل والحزن.

وأهل هلال ذي القعدة ليلة السبت، وسافرنا منه ضحوة يوم السبت، ونزلنا منازل بالطريق إلى أن وافينا تبوك ظهر يوم الجمعة السابع لذي قعدة، وهي أدنى أرض الشام إلى المدينة، وضبط هذا الاسم بفتح التاء المثناة من فوق في أوله، وهي أقصى أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحين دنونا منها بأميال خمسة أو ستة عبأ الناس الجيش وتزينوا بالأسلحة، ورتبت الرجال والفرسان وخلفهم الرواحل ونزل كثير من الناس عن رواحلهم، وساروا بها يسوقونها منتسقة، وعبؤوها بجزل الحطب حتى كأنها مراكب بحرية موسقة، وذلك لتعذر الحطب بأرض تبوك إلا على بعد منها.

ويذكر الناس أنهم يعبئون الجيش عند دخولها، عادة لهم يزعمون فيها الاقتداء لأنه صلى الله عليه وسلم دخلها كذلك، والله أعلم.

ولا شك أنه انتهى إليها صلى الله عليه وسلم وأقام بها ولم يتجاوزها، وكانت مدة إقامته بها فيما ذكر الرواة عشرين ليلة، وهي آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه سنة تسع من الهجرة، أذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين في غزو الروم، وذلك في شهر رجب من السنة، وعاد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة في شهر رمضان ولم يلق حربا.

وكانت له بهذه الوجهة صلى الله عليه وسلم معجزات: منها المعجزة الباقية آثارها ما بقي الدهر، وهي

أنه صلى الله عليه وسلم عندما شارفها أو دنا منها، قال: " إنكم

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।