الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
‹ / ৩৮৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [مقدمة المؤلف]
  1. [مقدمة المؤلف]
  2. مطلب في الفرق بين الخلق والكسب
  3. وقد بقي الكلام بين الجبرية والكسبية
  4. مبحث العموم والخصوص
  5. القول في الفاتحة
  6. القول في سورة البقرة
  7. القول في سورة آل عمران
  8. القول في سورة النساء
  9. القول في سورة المائدة
  10. القول في سورة الأنعام
  11. القول في سورة الأعراف
  12. القول في سورة الأنفال
  13. القول في سورة براءة
  14. القول في سورة يونس
  15. القول في سورة هود
  16. القول في سورة يوسف
  17. القول في سورة الرعد
  18. القول في سورة إبراهيم
  19. القول في سورة الحجر
  20. القول في سورة النحل
  21. القول في سورة سبحان
  22. القول في سورة الكهف
  23. القول في سورة مريم
  24. القول في سورة طه
  25. القول في سورة الأنبياء
  26. القول في سورة الحج
  27. القول في سورة المؤمنون
  28. القول في سورة النور
  29. القول في سورة الفرقان
  30. القول في سورة الشعراء
  31. القول في سورة النمل
  32. القول في سورة القصص
  33. القول في سورة العنكبوت
  34. القول في سورة الروم
  35. القول في سورة لقمان
  36. القول في السورة السجدة
  37. القول في سورة الأحزاب
  38. القول في سورة سبأ
  39. القول في سورة الملائكة
  40. القول في سورة يس
  41. القول في سورة الصافات
  42. القول في سورة ص
  43. القول في سورة الزمر
  44. القول في سورة غافر
  45. القول في سورة فصلت
  46. القول في سورة الشورى
  47. القول في سورة الزخرف
  48. القول في سورة الدخان
  49. القول في سورة الجاثية
  50. القول في سورة الأحقاف
  51. القول في سورة محمد
  52. القول في سورة الفتح
  53. القول في سورة الحجرات
  54. القول في سورة ق
  55. القول في سورة الذاريات
  56. القول في سورة الطور
  57. القول في سورة النجم
  58. القول في سورة القمر
  59. القول في سورة الرحمن
  60. القول في سورة الواقعة
  61. القول في سورة الحديد
  62. القول في سورة المجادلة
  63. القول في سورة الحشر
  64. القول في سورة الممتحنة
  65. القول في سورة الصف
  66. القول في سورة الجمعة
  67. القول في سورة المنافقين
  68. القول في سورة التغابن
  69. القول في سورة الطلاق
  70. القول في سورة التحريم
  71. القول في سورة الملك
  72. القول في سورة (ن)
  73. القول في سورة الحاقة
  74. القول في سورة المعراج
  75. القول في سورة نوح
  76. القول في سورة الجن
  77. القول في سورة المزمل
  78. القول في سورة المدثر
  79. القول في سورة القيامة
  80. القول في سورة الإنسان
  81. القول في سورة المرسلات
  82. القول في سورة عم
  83. القول في سورة النازعات
  84. القول في سورة عبس
  85. القول في سورة التكوير
  86. القول في سورة الانفطار
  87. القول في سورة المطففين
  88. القول في سورة الانشقاق
  89. القول في سورة البروج
  90. القول في سورة الطارق
  91. القول في سورة الأعلى
  92. القول في سورة الغاشية
  93. القول في سورة الفجر
  94. القول في سورة البلد
  95. القول في سورة الشمس
  96. القول في سورة الليل
  97. القول في سورة الضحى
  98. القول في سورة ألم نشرح لك صدرك
  99. القول في سورة التين
  100. القول في سورة اقرأ
  101. القول في سورة القدر
  102. القول في سورة البينة
  103. القول في سورة الزلزلة
  104. القول في سورة العاديات
  105. القول في سورة القارعة
  106. القول في سورة التكاثر
  107. القول في سورة العصر
  108. القول في سورة الهمزة
  109. القول في سورة الفيل
  110. القول في سورة قريش
  111. القول في سورة الماعون
  112. القول في سورة الكوثر
  113. القول في سورة الكافرين
  114. القول في سورة النصر
  115. القول في سورة «تبت»
  116. القول في سورة الإخلاص
  117. القول في المعوذتين

[مقدمة المؤلف]

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، الحمد لله الذي أنزل القرآن كتابا جامعا، وبرهانا قاطعا، ودليلا متينا، ونورا مبينا، لا يأتي على فضله العد، ولا يخلق على كثرة الرد، من تمسك به نجا، ومن أعرض عنه أصبح صدره ضيقا حرجا، فيه لكل شيء تبيان، وبين كل حق وباطل فصل وقرآن، عرف ذلك من استوى على متن تياره في فلك النظر، وغاص في لجج بحاره فاستخرج يتائم الدرر، فهو مادة لعلوم المعقول والمنقول، وينبوع لفنون الفروع والأصول. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة تكشف عن قائلها شبه المطالب، وتوضح له بعين اليقين كل ما هو له طالب، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث إلى الأعاجم والأعارب، المنعوت في كتب الأولين بأنه الخاتم العاقب، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وعلى ذوي الأحساب والمناقب ما ظهر فلك في المشارق والمغارب.

أما بعد. .

فهذا إن شاء الله عز وجل إملاء، سميناه ب «الإشارات الإلهية إلى المباحث الأصولية»، ولا بد قبل الخوض في مقاصده من تقرير مقدمة، هي له كالأصول، تشتمل على فصول:

الفصل الأول: في شرح اسم هذا الكتاب، ويتم ذلك ببيان معنى الإشارات الإلهية، والمباحث الأصولية.

أما الإشارات فهي جمع إشارة، هي الإيماء بفعل أو قول إلى أمر.

فالإيماء بالفعل كالرمز والغمز بعين أو حاجب، ومن ذلك خائنة الأعين (1) والإشارة باليد ونحوه، قال سحيم:

أشارت بمدراها وقالت لتربها ... أعبد بني الحسحاس يزجي القوافيا

والإيماء بالقول هو التنبيه بالقول الوجيز على المعنى البسيط، كقوله عز وجل:

{فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم} (78) [طه: 78].

{فأوحى إلى عبده ما أوحى} (10) [النجم: 10]. PageV01P011

وقول امرئ القيس:

على هيطل يعطيك قبل سؤاله ... أفانين جري غير كر ولا وان

فقوله: (أفانين جري) إشارة وجيزة إلى معان كثيرة، وهو أنواع جري الفرس، ولا شك أن في القرآن العظيم إشارات في هذا الباب، هي معجزات، كقوله عز وجل:

{قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون} (29) [الأعراف: 29].

{يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين} (104) [الأنبياء: 104].

{أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد} (15) [ق: 15] فإن هذه إشارات تضمنت ما أطنب فيه المتكلمون من تقرير دليل البعث والإعادة قياسا على البدء، ونحوه كثير مما ستراه إن شاء الله عز وجل.

وأما الإلهية: فنسبة إلى الإله، وهو المعبود [الواجب] الوجود، ونسبت/ [2 ب/م] إليه لأنها منه صدرت وعنه وردت، إذ القرآن كلام الله عز وجل.

وأما المباحث: / [2/ل] فجمع مبحث، وهو موضع البحث ومحله، نحو: مطلع الفجر والشمس، لموضع طلوعهما، وقياسه كسر الحاء فلعله فتح لأجل حرف الحلق، حملا على مضارعه وهو يبحث.

والبحث في الأصل: هو كشف التراب ونحوه عما تحته من دفين وغيره، ثم نقل إلى الكشف عن حقائق المعاني بالنظر؛ لأن الناظر يكشف عنها الشبه (1)، كما يكشف الباحث التراب فهو في البحث الاصطلاحي حقيقة عرفية، مجاز لغوي.

وأما الأصولية: فنسبة إلى الأصول؛ لأن الكتاب موضوع لاستخراج مسائل الأصول من إشارات التنزيل، وإنما نسب إلى لفظ الجمع، وإن كان القياس في هذا الباب رد الجمع إلى الواحد، ثم ينسب إليه نحو: «رجلي» في النسبة إلى رجال، و «عبدي» إلى عباد؛ لأن الأصول صار علما، أو كالعلم على هذا الفن من العلم؛ فجرى لذلك مجرى النسبة إلى الأنصار والمدائن والفرائض، يقال: أنصاري ومدائني وفرائضي ونحوه. PageV01P012

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।