لسان العرب ¶ المؤلف: ابن منظور ¶ المحقق: عبد الله علي الكبير + محمد أحمد حسب الله + هاشم محمد الشاذلي ¶ دار النشر: دار المعارف ¶ البلد: القاهرة ¶ عدد الأجزاء: 6 ¶ ملاحظات: ¶ 1. موافق للمطبوع ¶ لاتنسانا من صالح دعائك،،، فريق عمل الطيماوي. ¶ ikourd@gma
‹ / ৪৭৮১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [لسان العرب]
  1. [لسان العرب]

[لسان العرب]

آ الألف تأليفها من همزة ولام وفاء وسميت ألفا لأنها تألف الحروف كلها وهي أكثر الحروف دخولا في المنطق ويقولون هذه ألف مؤلفة وقد جاء عن بعضهم في قوله تعالى ألم أن الألف اسم من أسماء الله تعالى وتقدس والله أعلم بما أراد والألف اللينة لا صرف لها إنما هي جرس مدة بعد فتحة وروى الأزهري عن أبي العباس أحمد بن يحيى ومحمد بن يزيد أنهما قالا أصول الألفات ثلاثة ويتبعها الباقيات ألف أصلية وهي في الثلاثي من الأسماء وألف قطعية وهي في الرباعي وألف وصلية وهي فيما جاوز الرباعي قالا فالأصلية مثل ألف ألف وإلف وألف وما أشبهه والقطعية مثل ألف أحمد وأحمر وما أشبهه والوصلية مثل ألف استنباط واستخراج وهي في الأفعال إذا كانت أصلية مثل ألف أكل وفي الرباعي إذا كانت قطعية مثل ألف أحسن وفيما زاد عليه ألف استكبر واستدرج إذا كانت وصلية قالا ومعنى ألف الاستفهام ثلاثة تكون بين الآدميين يقولها بعضهم لبعض استفهاما وتكون من الجبار لوليه تقريرا ولعدوه توبيخا فالتقرير كقوله عز وجل للمسيح أأنت قلت للناس قال أحمد بن يحيى وإنما وقع التقرير لعيسى عليه السلام لأن خصومه كانوا حضورا فأراد الله عز وجل من عيسى أن يكذبهم بما ادعوا عليه وأما التوبيخ لعدوه فكقوله عز وجل أصطفى البنات على البنين وقوله أأنتم أعلم أم الله أأنتم أنشأتم شجرتها وقال أبو منصور فهذه أصول الألفات وللنحويين ألقاب لألفات غيرها تعرف بها فمنها الألف الفاصلة وهي في موضعين أحدهما الألف التي تثبتها الكتبة بعد واو الجمع ليفصل بها بين واو الجمع وبين ما بعدها مثل كفروا وشكروا وكذلك الألف التي في مثل يغزوا ويدعوا وإذا استغني عنها لاتصال المكني بالفعل لم تثبت هذه الألف الفاصلة والأخرى الألف التي فصلت بين النون التي هي علامة الإناث وبين النون الثقيلة كراهة اجتماع ثلاث نونات في مثل قولك للنساء في الأمر افعلنان بكسر النون وزيادة الألف بين النونين ومنها ألف العبارة لأنها تعبر عن المتكلم مثل قولك أنا أفعل كذا وأنا أستغفر الله وتسمى العاملة ومنها الألف المجهولة مثل ألف فاعل وفاعول وما أشبهها وهي ألف تدخل في الأفعال والأسماء مما لا أصل لها إنما تأتي لإشباع الفتحة في الفعل والاسم وهي إذا لزمتها الحركة كقولك خاتم وخواتم صارت واوا لما لزمتها الحركة بسكون الألف بعدها والألف التي بعدها هي ألف الجمع وهي مجهولة أيضا ومنها ألف العوض وهي المبدلة من التنوين المنصوب إذا وقفت عليها كقولك رأيت زيدا وفعلت خيرا وما أشبهها ومنها ألف الصلة وهي ألف توصل بها فتحة القافية فمثله قوله بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا وتسمى ألف الفاصلة فوصل ألف العين بألف بعدها ومنه قوله عز وجل وتظنون @ PageV01P001 بالله الظنونا الألف التي بعد النون الأخيرة هي صلة لفتحة النون ولها أخوات في فواصل الآيات كقوله عز وجل قواريرا وسلسبيلا وأما فتحة ها المؤنث فقولك ضربتها ومررت بها والفرق بين ألف الوصل وألف الصلة أن ألف الوصل إنما اجتلبت في أوائل الأسماء والأفعال وألف الصلة في أواخر الأسماء كما ترى ومنها ألف النون الخفيفة كقوله عز وجل لنسفعا بالناصية وكقوله عز وجل وليكونا من الصاغرين الوقوف على لنسفعا وعلى وليكونا بالألف وهذه الألف خلف من النون والنون الخفيفة أصلها الثقيلة إلا أنها خففت من ذلك قول الأعشى ولا تحمد المثرين والله فاحمدا أراد فاحمدن بالنون الخفيفة فوقف على الألف وقال آخر وقمير بدا ابن خمس وعشري ن فقالت له الفتاتان قوما أراد قومن فوقف بالألف ومثله قوله يحسبه الجاهل ما لم يعلما شيخا على كرسيه معمما فنصب يعلم لأنه أراد ما لم يعلمن بالنون الخفيفة فوقف بالألف وقال أبو عكرمة الضبي في قول امرئ القيس قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل قال أراد قفن فأبدل الألف من النون الخفيفة كقوله قوما أراد قومن قال أبو بكر وكذلك قوله عز وجل ألقيا في جهنم أكثر الرواية أن الخطاب لمالك خازن جهنم وحده فبناه على ما وصفناه وقيل هو خطاب لمالك وملك معه والله أعلم ومنها ألف الجمع مثل مساجد وجبال وفرسان وفواعل ومنها التفضيل والتصغير كقوله فلان أكرم منك وألأم منك وفلان أجهل الناس ومنها ألف النداء كقولك أزيد تريد يا زيد ومنها ألف الندبة كقولك وازيداه أعني الألف التي بعد الدال ويشاكلها ألف الاستنكار إذا قال رجل جاء أبو عمرو فيجيب المجيب أبو عمراه زيدت الهاء على المدة في الاستنكار كما زيدت في وافلاناه في الندبة ومنها ألف التأنيث نحو مدة حمراء وبيضاء ونفساء ومنها ألف سكرى وحبلى ومنها ألف التعايي وهو أن يقول الرجل إن عمر ثم يرتج عليه كلامه فيقف على عمر ويقول إن عمرا فيمدها مستمدا لما يفتح له من الكلام فيقول منطلق المعنى إن عمر منطلق إذا لم يتعاي ويفعلون ذلك في الترخيم كما يقول يا عما وهو يريد يا عمر فيمد فتحة الميم بالألف ليمتد الصوت ومنها ألفات المدات كقول العرب للكلكل الكلكال ويقولون للخاتم خاتام وللدانق داناق قال أبو بكر العرب تصل الفتحة بالألف والضمة بالواو والكسرة بالياء فمن وصلهم الفتحة بالألف قول الراجز

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।