النفائس في أدلة هدم الكنائس ¶ تأليف: ابن الرفعة = أبو العباس أحمد بن محمد بن علي الأنصاري الشافعي (645 - 710 ه) ¶ تحقيق: الدكتور جميل عبد الله عويضة ¶ سنة الطبع: 1431ه/2010م ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — أقوال العلماء فيه:
  1. النفائس
  2. المؤلف (¬1)
  3. اسمه ولقبه وكنيته ونسبته:
  4. مولده:
  5. شيوخه:
  6. علومه
  7. صفاته:
  8. الأعمال التي وليها:
  9. أقوال العلماء فيه:
  10. مؤلفاته:
  11. وفاته:
  12. بسم الله الرحمن الرحيم
  13. ### | AUTO الدليل على رد ما ذكر في القاهرة المعزية من الدعوى
  14. وقد آن لنا ذكر ما تقدم الوعد به من سؤال، هو عمدة من قام في
  15. قال الغزالي إن هذا الطريق هو الذي عليه أكثر الأصحاب، وإنه
  16. وكان الفراغ من تأليف ذلك وتبييضه في النسخة التي بخط المصنف،

النفائس

في

أدلة هدم الكنائس

تأليف

ابن الرفعة = أبو العباس أحمد بن محمد بن علي الأنصاري الشافعي (645 - 710 ه) رحمه الله تعالى

تحقيق

الدكتور جميل عبد الله عويضة

1431ه/2010م PageV01P001

المؤلف (¬1)

اسمه ولقبه وكنيته ونسبته:

الإمام العلامة، أحمد بن محمد بن علي بن مرتفع بن حازم بن إبراهيم بن العباس المصري، الشافعي، الشيخ نجم الدين ابن الرفعة، حامل لواء الشافعية في عصره بمصر.

مولده:

ولد سنة خمس وأربعين وست مائة من الهجرة (645ه).

شيوخه:

أخذ الفقه عن الظهير التزمنتي، والسديد الأرمنتي، والضياء جعفر بن الشيخ عبد الرحيم القنائي، وابن رزي، وابن بنت الأعز، وابن دقيق العيد، وغيرهم.

وسمع من محيي الدين الدميري، وعلي بن محمد الصواف، وغيرهما.

علومه

اشتهر بالفقه إلى أن صار يضرب به المثل، فوقع الاصطلاح في زمانه على تلقيبه بالفقيه، حتى صار علما عليه ولا يشار بذلك في الدروس إلا إليه، وكأنه لا ينازعه فيه منازع.

وله مشاركة في العربية، والأصول.

صفاته:

كان إماما، فقيها، مفتنا، مفتيا، عالما، قيما، فصيح الألفاظ، ذكيا، مكبا على الاشتغال، حسن الشكل بهيا، كثير الصدقة، محسنا إلى الطلبة، قائما في قضاء حوائجهم بالتلطف والغلبة، يجود لهم بعلمه وماله، ولا يبخل عليهم بجاهه وإضفاء ظلاله. PageV01P002

الأعمال التي وليها:

ولي حسبة مصر والوجه القبلي مدة، وناب في الحكم، ولما ولي ابن دقيق العيد استمر على نيابة الحكم، حتى حصل له أمر، فلم يعده ابن دقيق العيد، وسئل عن ذلك، فقال: أنا ما صرفته، فعزل نفسه لما عالجه من الشدة.

ودرس بالمعزية وأفتى، وحدث بشيء من تصانيفه، ودرس بالطيبرسية، ثم ترك التدريس فيها للشيخ نجم الدين البالسي، وحج سنة 707ه

أقوال العلماء فيه:

قال الكمال جعفر: برع في الفقه، وانتهت إليه رياسة الشافعية في عصره، وكان ذكيا حسن الشكل جميل الصورة فصيحا مفوها، كثير الإحسان إلى الطلبة بماله وجاهه؛ مساعدا لهم بما اتصل بماله وجاهه، مساعدا لهم بما اتصل إليه بقدرته، وحكاياته في ذلك كثيرة، قال: وكان أولا فقيرا مضيقا عليه، حتى ولي قضاء الواحات، فحسنت حاله، ثم ولي أمانة الحكم بمصر، ثم وقع بينه وبين بعض الفقهاء شيء، فشهدوا عليه أنه نزل فسقية المدرسة عريانا، فأسقط العلم السمنودي نائب الحكم عدالته، فتعصب له جماعة، ورفعوا أمره للقاضي، فقال أنه لم يأذن لنائبه في الإسقاط فعاد لحاله. وكان يقال أنه كثير النقل، غير قوي البحث، وكان الذي ينسبه إلى ذلك من يحسده كالسراج الأرمنتي، والوجيه البهنسي، قال ولعل هذا كان في أوائل أمره.

وكان شيخ الإسلام قاضي القضاة تقي الدين السبكي يكثر الثناء عليه ويصفه بمعرفة فروع المذهب، وإتقانها، وإجرائها على قواعدها الأصلية في مكانها. وكان يقول: ابن الرفعة أفقه من الروياني صاحب البحر.

وقال الأسنوي: ما أخرجت مصر بعد ابن الحداد أفقه منه.

وأثنى عليه ابن دقيق العيد.

وقال عنه الصلاح الصفدى: شيخ المذهب، ونسيج وحده في طرازه المذهب، لو عاصره المزني لعد قطرة من بحره، أو ابن سريج لما علا في الذكر صهوة ظهره.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।