الدر الفريد وبيت القصيد
/ ১৫১৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — والشعر له أسباب
  1. [مقدمة المؤلف]
  2. ضروب الشعر
  3. والشعر له أسباب
  4. وإبداع المعنى
  5. ويتلوهما أصناف البديع
  6. أما صدق التشبيه،
  7. ومشاكلة التجنيس
  8. ومباينة التطبيق
  9. ووقوع التضمين
  10. ونصوع الترصيع
  11. واتزان التسميط
  12. وصحة التقسيم
  13. وموافقة التوجيه
  14. وحدة الاستطراد
  15. وحلاوة الاستعارة
  16. ولطف المخلص
  17. ونظافة الحشو
  18. والترديد والتصدير
  19. وتأكيد الاستثناء
  20. وكمال التتميم
  21. والإيغال في التبليغ
  22. والإغراق في الغلو
  23. وموازاة المقابلة
  24. وسهولة التسهيم
  25. ووقوع الحافر على الحافر
  26. ودلالة التتبيع
  27. والوحي والإشارة وتكريرها
  28. وبراعة الابتداء
  29. وأما تمكين القوافي
  30. والملائمة بين صدر البيت وعجزه
  31. وإرداف البيت بأخيه
  32. وإشباع المعنى بأوجز لفظ، وإبرازه في أحسن صيغة من البيان
  33. وخلوص السبك
  34. وللشاعر أدوات لا غنى له عنها
  35. أقسام الأدب
  36. فأما صحة الانتقاد
  37. وأما التمييز بين المدح والشكر
  38. والفصل بين الهجو والذم
  39. والبون بين الولع والهمز
  40. والترجيح بين اللوم والعتب
  41. والفرق بين الهز والاستزادة
  42. والتصارف بين التنصل والاعتذار
  43. والحد بين التقاضي والإذكار
  44. والتفاوت بين أنواع السرقات
  45. فالسرقة على ثلاثة ضروب
  46. فنظم المنثور
  47. وإحسان الآخذ على المأخوذ منه، وزيادته عليه
  48. والشعر المحدود والمجدود
  49. وتكافؤ إحسان المتبع والمبتدع
  50. ونقل المعنى إلى غيره
  51. وتقابل النظر في المعنى إلى مثله
  52. والسلب
  53. والسلخ
  54. والسلخ
  55. والسلخ
  56. والالتقاط والتلفيق
  57. فالخلع
  58. والاصطراف
  59. والإغارة
  60. والاجتلاب، والاستلحاق
  61. والانتحال
  62. والإنحال
  63. والمرافدة
  64. وتنازع الشاعرين في الشعر، PageV01P411 # وادعاء كل واحد منهما أنه من قبله دون صاحبه.
  65. تقصير المتبع عن إحسان المبتدع، وتكافؤ السارق والسابق في الإساءة والتقصير.
  66. وتكافؤ السارق والسابق في الإساءة والتقصير
  67. وباقي المجازات
  68. الاستعارات المستكرهة
  69. وما اجتمع فيه للشيء الواحد اسمان
  70. وما يحمل الكلام فيه على المعنى لا على اللفظ
  71. وما لفظه لفظ الموجب ومعناه معنى النفي
  72. وما يخبر فيه عن بعض الشيء يراد به جميعه
  73. وما يعطف عليه الشيء، وليس هو مثله
  74. والحذف
  75. وما جاء من التقديم والتأخير PageV01P457 # قال أبو ذؤيب (¬1): [من الوافر]
  76. وما يحذف منه المضاف، فيقوم المضاف إليه مقامه،
  77. وما فرق فيه بين المضاف والمضاف إليه.
  78. وما يشبه فيه الشيء بالشيء، ثم يجعل المشبه به هو المشبه بعينه.
  79. [خاتمة المقدمة]
  80. حرف الألف PageV02P005 # حرف الألف
  81. حرف الباء PageV05P149 # حرف الباء
  82. حرف التاء PageV05P251 # حرف التاء
  83. حرف الثاء PageV05P461 # حرف الثاء
  84. حرف الجيم PageV06P005 # حرف الجيم
  85. حرف الحاء PageV06P055 # حرف الحاء
  86. حرف الخاء PageV06P127 # حرف الخاء
  87. حرف الدال PageV06P201 # حرف الدال
  88. حرف الذال PageV06P239 # حرف الذال
  89. حرف الراء PageV06P273 # حرف الراء
  90. حرف الزاي PageV06P353 # حرف الزاء
  91. حرف السين PageV06P371 # حرف السين
  92. حرف الشين PageV07P005 # حرف الشين
  93. حرف الصاد PageV07P051 # حرف الصاد
  94. حرف الضاد PageV07P101 # حرف الضاد
  95. حرف الطاء PageV07P117 # حرف الطاء
  96. حرف الظاء PageV07P147 # حرف الظاء
  97. حرف العين PageV07P157 # حرف العين
  98. حرف الغين PageV07P281 # حرف الغين
  99. حرف الفاء PageV07P317 # حرف الفاء
  100. حرف القاف PageV08P219 # حرف القاف
  101. حرف الكاف PageV08P385 # حرف الكاف
  102. حرف اللام PageV09P005 # حرف اللام
  103. حرف الميم PageV09P095 # حرف الميم
  104. حرف النون PageV09P411 # حرف النون
  105. حرف الواو PageV09P491 # حرف الواو
  106. حرف الهاء PageV11P005 # حرف الهاء
  107. حرف اللام ألف PageV11P101 # حرف اللام والألف المركبة
  108. حرف الياء PageV11P259 # حرف الياء
  109. الأبيات التي أولها أستغفر الله

ضروب الشعر

أربعة: ضرب حسن لفظه ومعناه، وإذا نثر لم يفقد حسنه، كما قال الفرزدق (¬1): [من البسيط]

في كفه خيزران ريحه عبق ... بكف أروع في عرنينه شمم (¬2) PageV01P095 # يغضي حياء ويغضى من مهابته ... ولا يكلم إلا حين يبتسم (¬1)

وضرب حسن لفظه، وخلا معناه، كقول الآخر (¬2): [من الطويل]

ولما قضينا من منى كل حاجة ... ومسح بالأركان من هو ماسح

أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا ... وسألت بأعناق المطي الأباطح

وضرب جاد معناه، وقصر لفظه كقول النابغة الذبياني (¬3): [من الطويل]

خطاطيف حجن في حبال متينة ... تمد بها أيد إليك نوازع (¬4)

وضرب قصر لفظه ومعناه، كقول الأعشى (أعشى بكر) (¬5): [من المنسرح]

إن محلا وإن مرتحلا ... وإن للسفر ما [مضى مهلا] (¬6) PageV01P096

والشعر له أسباب

:

متى خلا من واحد منها كان كالحيوان الذي عابه نقص في خلقته، وشانه فقد شيء من أعضاء صورته. أولها فصاحة اللفظ، وإبداع المعنى؛ لأن الشعر لفظ ومعنى، فاللفظ جسم الحيوان، والمعنى روحه ونفسه، وفصاحة اللفظ نعومة ذلك الجسم، وحسن بشرته، وصفاء لؤبه.

وإبداع المعنى شرف تلك النفس، وكمالها وزهوها. وكما أن الجسم بغير روح لا يوجد به حركة ولا عقل، والروح بغير جسم لا يدرك لها ملكة ولا فعل، فكذلك الشعر، لا يصح إلا باجتماع اللفظ والمعنى فيه من غير انفراد أحدهما عن الآخر. وإذا كانت الفصاحة مسلمة إلى العرب ---- من إبداع المعنى، وجزالة اللفظ، والحذق بصناعة الشعر -- حقهم، ولا ينكر سبقهم. وأنا لا أسلم إلى المتقدم إذا جاء بالرديء من شعره لتقدمه، ولا أبخس المتأخر حق الفضيلة لتأخره اقتداء بالمئل السائر، المنجد الغائر، المحكم الأوصاف، الكامل العدل والإنصاف، وهو قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: لا تنظر إلى من قال، وانظر ما قال.

فالفصاحة في اللفظ كالأبيات التي يرويها الناس للفرزدق (¬1): [من الطويل] PageV01P097 # وركب كأن الريح تطلب عندهم ... لها ترة من جذبها بالعصايب (¬1)

سروا يخبطون الليل وهي تلفهم ... إلى شعب الأكوار من كل جانب (¬2) PageV01P098 # إذا ما استداروا وجهة الريح أعصفت ... تصك وجوه القوم بين الركائب

إذا أنسوا نارا يقولون ليتها ... وقد خصرت أيديهم [نار غالب] (¬1)

رأوا ضوء نار في يفاع تألفت ... يؤدي إليها ليلها كل ساغب (¬2)

تشب لمقرورين طال سراهم ... إليها وقد أصغت توالي الكواكب

ترى نسبا من صادرين وورد ... إذا راكب ولى أناخت براكب

إلى نار ضراب العراقيب لا يني ... له من غراري سيفه خير طالب (¬3)

تدر له الأنساء في ليلة الصبا ... وتمرى به اللبات عند الترائب

وكقول ذي الرمة (¬4): [من الطويل] PageV01P099 # ألم تعلمي يامي أنا وبيننا ... فياف لطرف العين فيهن مطرح

ذكرتك إذ مرت بنا أم شادن ... أمام المطايا تشرئب وتسنح

من المؤلفات الرمل أدماء حرة ... شعاع الضحى في متنها يتوضح

. . . . . . . . . . . . صحبها ... لنا وسواد الليل قد كاد يجنح

. . . . . . . . . . . . . . . . ... ندى الطل إلا أنه أملح

كأن خزامى عالج في ثيابها ... بعيد الكرى أو فار مسك تذبح

أبيت على مثل الأثافي وبعلها ... يبيت على مثل النقا يتبطح (¬1) PageV01P100 # . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . PageV01P101

— পৃষ্ঠা ৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।