ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل في توجيه المتشابه اللفظ من آي التنزيل
‹ / ৩৫১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المؤلف
  1. مقدمة المؤلف
  2. سورة أم القرآن
  3. سورة البقرة
  4. سورة البقرة
  5. الآية التاسعة:
  6. الآية الحادية عشرة
  7. الآية الثانية عشرة
  8. الآية الثالثة عشرة
  9. سورة آل عمران
  10. سورة آل عمران
  11. سورة النساء
  12. سورة المائدة
  13. قوله تعالى: "وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم "
  14. قوله عز وجل: "وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يأت أحدا من العالمين "
  15. الآية الثالثة عشرة: وهى تمام ما قبلها:
  16. قوله تعالى: "إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم "
  17. سورة الأنعام
  18. قوله تعالى: "ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون "
  19. …
  20. الآية الخامسة عشرة: قوله تعالى: "إن هو إلا ذكرى للعالمين "
  21. الآية السابعة عشرة: قوله تعالى: "ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة "،
  22. الآية الموفية عشرين
  23. قوله تعالى: "ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون "،
  24. الآية الثالثة والعشرون قوله تعالى: "كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون "،
  25. الآية الرابعة والعشرون قوله تعالى: "ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون "
  26. الآية السادسة والعشرون قوله تعالى: "سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا كذلك كذب الذين من قبلهم "،
  27. الآية التاسعة والعشرون: قوله تعالى: "وأنا أول المسلمين "، وفى
  28. سورة الأعراف
  29. سورة الأعراف
  30. الآية الرابعة من سورة الأعراف
  31. الآية الخامسة قوله تعالى: "فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة كافرون "
  32. الآية الحادية عشرة من سورة الأعراف
  33. الآية الرابعة عشرة من سورة الأعراف
  34. الآية السادسة عشرة قوله تعالى: " تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين "
  35. الآية السابعة عشرة قوله تعالى: " قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون قالوا أرجه وأخاه وأرسل فى المدائن حاشرين يأتوك بكل ساح
  36. الآية الخامسة والعشرون قوله تعالى: " قل لا أملك لنفسى نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير "
  37. سورة الأنفال
  38. سورة التوبة
  39. الآية الثالثة قوله تعالى: " يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون "
  40. سورة يونس
  41. سورة هود
  42. الآية الأولى
  43. الآية الثانية
  44. الآية الثالثة
  45. الآية الرابعة
  46. الآية الخامسة
  47. الآية السادسة
  48. الآية السابعة
  49. الآية الثامنة
  50. الآية التاسعة
  51. الآية العاشرة
  52. الآية الحادية عشر
  53. الآية الثانية عشر
  54. الآية الثالثة عشر
  55. الآية الرابعة عشر
  56. الآية الخامسة عشر
  57. سورة يوسف (عليه السلام)
  58. الآية الأولى
  59. الآية الثانية
  60. الآية الثالثة
  61. الآية الرابعة
  62. سوة الرعد
  63. الآية الأولى
  64. الآية الثانية
  65. الآية الثالثة
  66. الآية الرابعة
  67. الآية الخامسة
  68. الآية السادسة
  69. الآية السابعة
  70. الآية الثامنة
  71. سورة إبراهيم (عليه السلام)
  72. الآية الأولى
  73. الآية الثانية
  74. الآية الثالثة:
  75. الآية الرابعة
  76. سورة الحجر
  77. الآية الأولى
  78. الآية الثانية
  79. الآية الثالثة
  80. الآية الرابعة
  81. الآية الخامسة
  82. الآية السادسة
  83. الآية السابعة
  84. سورة النحل
  85. الآية الأولى
  86. الآية الثانية
  87. الآية الثالثة
  88. الآية الثانية
  89. الآية الثالثة
  90. الآية الرابعة
  91. الآية الخامسة
  92. الآية السادسة
  93. الآية السابعة
  94. الآية الثامنة
  95. الآية التاسعة
  96. الآية العاشرة
  97. الآية الحادية عشرة
  98. الآية الثانية عشرة
  99. الآية الثالثة عشر
  100. الآية الرابعة عشر
  101. الآية الخامسة عشرة
  102. سورة بني إسرائيل (الإسراء)
  103. الآية الأولى
  104. الآية الثانية
  105. الآية الثانية
  106. الآية الثالثة
  107. الآية الرابعة
  108. الآية الخامسة
  109. سورة الكهف
  110. سورة الكهف
  111. الآية الأولى
  112. الآية الثانية
  113. الآية الثالثة
  114. الآية الرابعة
  115. الآية الخامسة
  116. الآية السادسة
  117. الآية السابعة
  118. سورة مريم (عليها السلام)
  119. الآية الأولى
  120. الآية الثانية
  121. الآية الثالثة
  122. الآية الرابعة
  123. الآية الخامسة
  124. سورة طه
  125. الآية الأولى
  126. الآية الثانية
  127. الآية الثالثة
  128. الآية الرابعة
  129. الآية الخامسة
  130. الآية السادسة
  131. سورة الأنبياء
  132. الآية السابعة
  133. سورة الأنبياء
  134. الآية الأولى
  135. الآية الثانية
  136. الآية الثالثة
  137. الآية الرابعة
  138. الآية الخامسة
  139. الآية السادسة
  140. الآية السابعة
  141. الآية الثامنة
  142. سورة الحج
  143. الآية الأولى
  144. الآية الثانية
  145. الآية الثالثة
  146. الآية الرابعة
  147. الآية الخامسة
  148. الآية السادسة
  149. الآية السابعة
  150. سورة المؤمنون
  151. الآية الأولى
  152. الآية الثانية
  153. الآية الثالثة
  154. الآية الرابعة
  155. الآية الخامسة
  156. سورة النور
  157. الآية الأولى
  158. الآية الثانية
  159. سورة الفرقان
  160. الآية الأولى
  161. سورة الشعراء
  162. الآية الأولى
  163. الآية الثانية
  164. الآية الثالثة
  165. الآية الرابعة
  166. سورة النمل
  167. الآية الأولى
  168. سورة القصص
  169. الآية الثانية
  170. سورة القصص
  171. الآية الأولى
  172. الآية الثانية
  173. الآية الثالثة
  174. سورة العنكبوت
  175. الآية الأولى
  176. الآية الثانية
  177. الآية الثالثة
  178. الآية الرابعة
  179. الآية الخامسة
  180. سورة الروم
  181. الآية الأولى
  182. الآيةالثانية
  183. الآية الثالثة
  184. الآية الرابعة
  185. الآية الخامسة
  186. سورة لقمان
  187. الآية الأولى
  188. الآية الثانية
  189. الآية الثالثة
  190. سورة السجدة
  191. الآية الأولى
  192. سورة الأحزاب
  193. الآية الأولى
  194. الآية الثانية
  195. سورة سبأ
  196. سورة الصافات
  197. الآية الأولى
  198. الآية الثانية
  199. الآية الثالثة
  200. الآية الرابعة
  201. سورة ص
  202. الآية الأولى
  203. الآية الثانية
  204. الآية الثالثة
  205. سورة الزمر
  206. الآية الأولى
  207. الآية الثانية
  208. الآية الثالثة
  209. الآية الرابعة
  210. الآية الخامسة
  211. سورة المؤمن
  212. الآية الأولى
  213. الآية الثانية
  214. سورة السجدة
  215. الآية الأولى
  216. الآية الثانية
  217. الآية الثالثة
  218. سورة الشورى
  219. الآية الرابعة
  220. سورة الشورى
  221. الآية الأولى
  222. سورة الزخرف
  223. الآية الأولى
  224. الآية الثانية
  225. سورة الجاثية
  226. الآية الأولى
  227. سورة القتال
  228. الآية الأولى
  229. الآية الثانية
  230. سورة الفتح
  231. الآية الأولى
  232. الآية الثانية
  233. سورة ق
  234. سورة الذاريات
  235. الآية الأولى
  236. الآية الثانية
  237. الآية الثالثة
  238. الآية الرابعة
  239. سورة الطور
  240. الآية الأولى
  241. الآية الثانية
  242. سورة النجم
  243. الآية الأولى
  244. سورة القمر
  245. سورة الرحمن
  246. الآية الأولى
  247. سورة الواقعة
  248. سورة الحديد
  249. الآية الأولى
  250. الآية الثانية
  251. الآية الثالثة
  252. الآية الرابعة
  253. سورة المجادلة
  254. سورة الحشر
  255. سورة الممتحنة
  256. سورة المنافقين
  257. سورة التغابن
  258. الآية الأولى
  259. الآية الثانية
  260. سورة الطلاق
  261. سورة الطلاق
  262. الآية الأولى
  263. سورة الملك
  264. سورة القلم
  265. سورة الحاقة
  266. سورة نوح (عليه السلام)
  267. سورة الجن
  268. سورة المزمل والمدثر
  269. الآية الثانية
  270. سورة القيامة
  271. الآية الثانية
  272. سورة الإنسان
  273. سورة المرسلات
  274. سورة التساؤل
  275. الآية الثانية
  276. سورة النازعات
  277. سورة التكوير
  278. سورة الإنشقاق
  279. سورة البلد
  280. الآية الثانية
  281. سورة ألم نشرح لك صدرك
  282. سورة القلم
  283. سورة التكاثر
  284. سورة الكافرين
  285. سورة الإخلاص
  286. سورة الفلق
  287. سورة قل أعوذ برب الناس

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما

مقدمة المؤلف

قال الشيخ الفقيه الأستاذ الخطيب المقرئ الراوية الشهير: أبو جعفر بن إبراهيم بن الزبير الثقفي العاصمي، رضى الله عنه.

الحمد لله المانح من شاء ما شاء، الغافر دون الشرك بحكم المشيئة لمن أساء، والمصطفى من الجنس الإنساني الرسل والأنبياء، ومن أتباعهم من جعلهم رحماء بينهم وعلى الكفار أشداء، ومن خلفهم ممن آثر الاهتداء والاقتداء، وجانب التنكيل عن سبلهم الواضحة والاعتداء، ولزم الجماعة عند افتراق ذوي الشقاق فحسم الداء، وتمسك بالكتاب والسنة فمنح الشفاء، واستوضح الطريق بهما إلى الله تعالى وتحقق الإنباء، وتدبر كتاب الله فشاهد المعجزة القاطعة والبراهين الساطعة وعرف الأنباء، وعلم مراده صلى الله عليه وسلم بقوله: "وإنما كان الذي أوتيت وحيا " فأعمل جهده في تدبره بالفكر والاعتناء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة من وفق فالتزم بشروطها الوفاء، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المصطفى المعطى في القيامة المقام المحمود واللواء، شهادة نرجو بها من شفاعته العظمى الحظوة والاعتناء، وتجعل لنا من دار الخلد المصير والجزاء، صلى الله عليه وعلى آله الحائزين في وفائهم باتباعه السبق والثناء، والأسوة والقدوة لمن بعدهم جاء، وسلم كثيرا.

وبعد، فإن كتاب الله تعالى أحق ما أنفقت فيه نفائس الأعمار، وقصر على اعتباره وتدبره الملوان الليل والنهار، واعتمده موئلا وملاذا، واعتصم بعروته الوثقى وزرا منجيا وعياذا، واستنزلت به البركات، واهتدى بواضحات أنواره عوالم الأرض والسماوات.

فهو الهدى والنور، والشفاء لما فى الصدور، والواقى لمن تمسك به واعتلق بسببه من كل مخوف وحذور، والنعمة التي قصر عن الوفاء بشكرها كل مكتوب ومسطور، وأنى يتصور الكفاء ويتوهم الوفاء بشكر: "قد جاءكم من الله نور ".

وإن من مغفلات مصنفي أئمتنا رضى الله عنهم في خدمة علومه، وتدبر منظومه الجليل ومفهومه، توجيه ما تكرر من آياته لفظا أو اختلف بتقديم أو تأخير وبعض زيادة في

التعبير، فعسر إلا على الماهر حفظا، وظن الغافل عن التدبر والمخلد إلى الراحة عن التفكر، أن تخصيص كل آية من تلك الآيات بالوارد فيها مما خالفت فيه نظيرتها ليس لسبب تقتضيه وداع من المعنى يطلبه ويستدعيه، وأن ليس على جميع الوارد من ذلك محرزات من المعاني عند ذوي الأفهام ومقتضيات من لوازم جليل التركيب من ذلك المعجز العلي من النظام، فلا يليق بكل من تلك الواضع إلا الوارد فيه وإن تقرير وقوع آية منها في موضع نظيرتها ينافي مقصود ذلك الموضع وينافيه.

فتعسا لمن تنكب عن واضح آياته، وكأن لم يقرع سمعه قوله تعالى: "كتاب أنزلناه مبارك ليدبروا آياته ".

وإن مما حرك إلى هذا الغرض وألحقه عند من تحلى ولوعا باعتباره والتدبر لعجائبه الباهرة وأسراره، بمثل حالي على استحكام جذبي وإمحالي بالواجب المفترض، إنه باب لم يقرعه ممن تقدم وسلف ومن حذا حذوهم ممن أتى بعدهن وخلف، أحد فيما علمته على توالي الأعصار والمدد وترادف أيام الأبد، مع عظيم موقعه وجليل منزعه، ومكانته في الدين وفته أعضاد ذوي الشك والارتياب من الطاعنين والملحدين، إلى أن ورد علي كتاب لبعض المعتنين من جلة المشارقة [ابن الخطيب الإسكافي] نفعه الله سماه بكتاب درة التنزيل وغرة التأويل، قرع به مغلق هذا الباب وأتى في هذا المقصد بصفو من التوجيهات لباب، وعرف أنه باب لم يوجفه عنه أحد قبله بخيل ولا ركاب، ولا نطق ناطق قبل فيه، بحرف مما فيه.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।