النبي صلى الله عليه وسلم , باب الألف وأوردت عن كل واحد منهم شيئا من الحديث بسند آخر , أو قرضا من الشعر مرويات منشدات , أو شيئا من الفوائد التي أصبحت لأصحاب الحديث مالا ومعهدا , وربما قال في بعضهم ويزاد , لعلو رواية هناك وإسناد , أو استزادة من تنفعه مستجاد , أو بيان وفاة أو ميلاد , أو حكاية في علم أو دين يستفاد على مقضي ما رأيته من رتبة ذلك الشيخ وطبقته , وإن يسر الله تعالى , ومد في العمر شفعته بمعجم الشيوخ الذين أجازوا لي من جميع البلاد , والله المستعان ينفع به كاتبه وجامعه , وقارئه , وسامعه , إنه سميع مجيب , وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
من اسمه محمد
محمد بن أحمد بن أبي سعد بن أبي الحسن أبو سعد البغدادي الحربي , المعروف بابن الفلوس
, وبابن
()
أيضا.
(1) قرأت على أبي سعد محمد بن أحمد , بالحربية , غربي مدينة السلام بغداد في الرحلة الأولى: أخبرك أبو القاسم يحيى بن أبي غالب بن أحمد بن غالب الحربي , قراءة عليه , وأنا أسمع من أبي القاسم علي بن أبي طالب أحمد بن محمد بن محمد العمري , قال: أخبرني أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر بن عبد المجيب الكتاني , قال: حدثني أبو القاسم عمر بن جعفر بن سلم الختلي البزاز , في المحرم سنة ثلاثين وثلاث مائة , قال: حدثنا أبو المثنى معاذ بن المثنى العنبري , قال: حدثت عبد الله بن مسلمة القعنبي , عن مالك بن أنس , عن يحيى بن سعيد , عن محمد بن إبراهيم , عن علقمة بن وقاص , عن عمر بن الخطاب , رضي الله عنه , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنية , وإنما لامرئ ما نوى , فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله , ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها , أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه»
(2) أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن خليل الحافظ , قراءة عليه بحلب
()
قال: أخبرنا أبو الحسن مسعود بن أبي المنصور سعد بن محمد بن الحسن الخياط , قراءة عليه بأصبهان , قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد , قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الحافظ , قال: حدثنا حبيب بن الحسن , وفاروق , قالا: حدثنا إبراهيم بن عبد الله , قال أبو نعيم: وحدثنا عبد الله بن محمد , قال: حدثنا الخزاعي , قالا: حدثنا القعنبي , قال: حدثنا مالك , عن يحيى بن سعيد , عن محمد بن إبراهيم , عن علقمة بن وقاص , عن عمر بن الخطاب , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنية , وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله , ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها , أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه»
(3) أخبرناه مالك , هذا بدرجة أبي الحسن علي بن هبة الله بن سلامة الفقيه , وأبو يعقوب بن يوسف بن محمود بن الحسين الصوفي , وأبو القاسم عبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن الحاسب , قراءة على كل واحد منهم منفردا , قالوا: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ , قراءة عليه ونحن نسمع بالإسكندرية , قال: أخبرنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود الثقفي , قراءة عليه , وأنا أسمع بأصبهان في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وأربع مائة , قال: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي , قراءة عليه بنيسابور في شعبان سنة اثنتي عشرة وأربع مائة , قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني الحافظ , قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء , قال: حدثنا جعفر بن أبي