الأربعون الأبدال التساعيات للبخاري ومسلم أو أحدهما - مخطوط
‹ / ২৮
📝 লেখা

ق 1

الجزء الأول من الأربعين الأبدال التساعيات

للبخاري ومسلم أوأحدهما رحمة الله عليهما

تخريج شيخنا وسيدنا الإمام العالم العامل الحافظ قدوة الخلف بقية السلف مفتي المسلمين شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن أبي القاسم الدمياطي فسح الله من مدته أعاد على المسلمين من بركته

خذها أحاديث أبدال مصححة وافت تساعية الإسناد في العدد

في أول وقعت فيه موافقة أحمد بن شعيب قابل السدد

وتلوه وردت فيه مصافحة لمسلم حافظ متقن الألفاظ والسند

ومثله بعد عشرين موافقة للترمذي أبي عيسى حماه رد

ق 2 (أ)

بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد،

الحمد لله سامع الأصوات مجيب الدعوات وقاضي الحاجات وكاشف البليات ومفرج الكربات العالم بالكليات والجزئيات، والمطلع على ما في القلوب والنيات والضمائر والطويات والسرائر والحفيات، مكفر الخطيات والسيئات، وغافر الذنوب السالفات والحادثات، أحمده بما يجب من الأسماء والصفات، وأشكره على أنعمه المترادفات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تنجي قائلها من وبال التبعات وتبوؤه منازل أهل الكرامات وأشهد أن محمدا عبده الساعي إلى الخيرات والقربات، ورسوله الداعي إلى الطاعات والعبادات، صلى الله وعلى آله صلاة تبلغ أعلى الدرجات في سواء الجنات.

وبعد فإني قد استخرت الله تعالى وخرجت من مسموعاتي العاليات أربعين حديثا أبدالا تساعيات للبخاري ومسلم أو أحدهما رحمة الله عليهما

الحديث الأول

قرئ على الشيخ الصالح المعمر أبي الحسن علي بن أبي عبد الله الحسين بن أبي علي الحسن بن منصور البغدادي الأزجي الحنبلي وأنا أسمع بالقاهرة قدمها بأبنيات، عن الشريف النقيب أبي جعفر وأبي العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز

ق 2 (ب)

ابن علي بن إسماعيل بن علي بن سليمان بن يعقوب بن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس العباسي المكي قال: أنبأ أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن العباس بن عبيد الله بن جعفر المكي الشافعي قراءة عليه وأنا أسمع بمكة في جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة قال: أنبأ أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن أحمد بن فراس العبقسي المكي قال: أنبأ أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الدبيلي المكي قراءة عليه في ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة قال: أبو صالح محمد بن أبي الأزهر المكي مولى بني هاشم المعروف بابن زنبور قال: ثنا حماد بن زيد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمل الناس وجها، وأجود الناس كفا، وأشجع الناس قلبا، خرج وقد فزع أهل المدينة فركب فرسا لأبي طلحة عريا ثم رجع وهو يقول: لم تراعوا لم تراعوا، ثم قال: إني وجدته بحرا)

رواه البخاري في الجهاد عن أحمد بن عبد الملك، وعن سليمان بن حرب، وعن قتيبة، وفي الجهاد والأدب عن عمرو بن عون. ورواه مسلم في الفضائل عن يحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، وأبي الربيع، وأبي كامل. ورواه الترمذي في الجهاد عن قتيبة. ورواه النسائي في اليوم والليلة عن محمد بن زنبور. ورواه ابن ماجة في الجهاد عن أحمد بن عبدة، عشرتهم عن حماد بن زيد فوقع موافقة

ق3 (أ)

عالية للنسائي في ابن زنبور. كأني سمعته من أبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي وكانت وفاته بهمدان يوم الأربعاء سابع ربيع الآخر سنة ست وستين وخمسمائة، وكان مولده بالري في سنة أحدى وثمانين وأربعمائة، وبدلا عاليا للبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة وهو أحد الأحاديث التساعيات التي وقعت إلينا موافقة بعلو درجتين.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।