الرابع عشر من شعب الايمان الايمان بوجوب محبة النبي صلى الله عليه وسلم
لحديث انس رضي الله عنه المتفق على صحته لا يؤمن احدكم حتى أكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين
ولحديث انس رضي الله عنه في الصحيحين ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما الحديث
ولحديثه فيهما ايضا قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله متى الساعة فقال ما أعددت لها فقال يا رسول الله ما اعددت لها كثير صيام ولا صدقة إلا أني احب الله ورسوله قال انت مع من أحببت
الخامس عشر من شعب الايمان الايمان بوجوب تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وتجبيله وتوقيره
لقوله تعالى وتعزروه وتوقروه الفتح 9
وقوله تعالى {فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه} الاعراف 157 والتعزير ها هنا التعظيم بلا خلاف
وقوله تعالى {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا} النور 63 أي لا تقولوا له يا محمد يا أبا القاسم بل يا رسول الله يا نبي الله
ولقوله تعالى {لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} الحجرات 1
وقوله تعالى {لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} الايات الحجرات 2 5
وبه أنبأنا البيهقي قال وهذه منزلة فوق منزلة المحبة إذ ليس كل محب معظما كمحبة الاب لولده والسيد لعبده من غير تعظيم بخلاف العكس
السادس عشر من شعب الايمان شح المرء بدينه حتى يكون القذف في النار احب إليه من الكفر
لحديث انس المتفق عليه ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ثم قال وان يلقى في النار احب اليه من ان يرجع الى الكفر بعد ان انقذه الله منه
ولحديثه أيضا في صحيح مسلم أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه غنما بين جبلين فأتى قومه فقال أسلموا فوالله إن محمدا ليعطي عطاء رجل لا يخاف الفاقة فقال انس وإن كان الرجل يجئ الى النبي صلى الله عليه وسلم ما يريد إلا الدنيا فما يمسي حتى يكون دينه احب اليه واعز من الدنيا بما فيها