الحادي والستون من شعب الايمان مقاربة اهل الدين ومودتهم وافشاء السلام بينهم والمصافحة لهم
ونحو ذلك من اسباب تأكيد المودة
لقوله تعالى لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على اهلها النور 27
ولحديث ابي هريرة رضي الله عنه في صحيح مسلم والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم
وحديث قتادة في صحيح البخاري قال قلت لانس رضي الله عنه اكانت المصافحة في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال نعم
وحديث ابي هريرة في صحيح مسلم ان الله عز وجل يقول يوم القيامة اين المتحابون بجلالي اليوم اظلهم في ظلي يوم لا ظل الا ظلي
الثاني والستون من شعب الايمان رد السلام
لقوله تعالى واذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها او ردوها النساء 86
ولحديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه اياكم والجلوس في الطرقات قالوا يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ابيتم الا المجلس فأعطوا الطريق حقه قالوا وما حق الطريق قال غض البصر وكف الاذى ورد السلام والامر بالمعروف والنهي عن المنكر
الثالث والستون من شعب الإيمان عيادة المريض
لحديث ابن عازب رضي الله عنه في الصحيحين وسنن
أبي داود وغيرها امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع امرنا بعيادة المرضى واتباع الجنائز ورد السلام وتشميت العاطس وابرار القسم ونصر المظلوم واجابة الداعي ونهانا عن حلقة الذهب او قال خاتم الذهب وآنية الذهب والفضة والميثرة والقسي والاستبراق والحرير والديباج
وحديث ثوبان رضي الله عنه في صحيح مسلم عائد المريض في خرفة الجنة حتى يرجع
قلت ولا فرق بين ان يكون برا او فاجرا لكن ينبسط الى البر وينقبض عن الفاجر