نزهة الأبصار في فضائل الأنصار
‹ / ৫৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الباب الأول في ذكر نسبهم رضي الله عنهم PageV01P101
  1. الباب الأول في ذكر نسبهم رضي الله عنهم PageV01P101
  2. وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: ما اشتملت السيوف ولا رجفت
  3. بيان وتقييد
  4. تقييد
  5. بيان وتفسير
  6. الباب الثاني في ثناء الله عليهم PageV01P185
  7. تقييد وتتميم
  8. بيان وتفسير .. .. ]
  9. فينا نزلت [الآية] بنو سلمة وبنو حارثة، وما نحب أنها لم تنزل
  10. الباب الثالث في ثناء رسول الله صلى الله عليه وسلم [أيضا] عليهم PageV01P223
  11. تتميم
  12. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
  13. فقال سعد بن عبادة رضي الله عنه ما أرى رسول الله صلى الله
  14. وتفضيل النبي صلى الله عليه وسلم دور الأنصار هو على قدر سبقهم
  15. فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول سعد [رضي الله عنه]
  16. [تتميم]
  17. وكان عباد [رضي الله عنه]. فيمن قتل كعب بن الأشرف اليهودي وله
  18. قال: فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم وقالوا: رضينا برسول الله
  19. الباب الرابع في مناقب آحاد منهم رضي الله على جميعهم PageV01P263
  20. بيان
  21. فصل
  22. [بيان وتتميم]
  23. [شرح]
  24. فصل
  25. فصل
  26. وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان يوضع لحسان منبر
  27. حتى يقال إذا مروا على جدثي ... أرشده الله من غاز وقد رشدا
  28. قال: فلما سمعتهن بكيت، قال: فخفقني بالدرة وقال: ما عليك يا
  29. وقد تقدم ذكر الثلاثة، وهم مرارة بن الربيع الأنصاري العمري،
  30. المسلمون، فقام إلى طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وقال:
  31. فصل]
  32. الباب الثالث في فضل المدينة بلدهم PageV01P339
  33. بيان
  34. شرح
  35. تفسير
  36. الخاتمة PageV01P361

مقدمة المصنف

الحمد لله الذي لا يفتح كل أمر ذي بال إلا بحمده الكريم، الذي لا تستمنح النعم إلا من لدنه، ولا ترتجى إلا من عنده، أحمده حمدا أستوهب [به] جميل صنعه وجزيل رفده، وأشكره شكرا ينجز من زيادة خيره كريم وعده. وأصلي على سيدنا محمد نبيه ورسوله وعبده وعلى آله وأصحابه الأئمة الخلفاء من بعده، وعلى أزواجه وذرياته وكافة أصحابه المهتدين بهديه، الموفين بعهده.

ورضي الله على المتقدمين كتابا وسنة، المتبوئين بما لهم من الأثر الكريمة أعلى المنازل في الجنة، المشهود لهم بسابق الفضل الذي لا يدرك مداه، ولا يبلغ منتهاه، ولا ينتهي لحده المنظوم، ذكرهم الكريم واسطة في سلك البيان، وعقده المعلوم عجز الخطباء وقصور بلاغة البلغاء عن إحصاء مالهم من أثر في الصالحات، وعدة المهاجرين أشرف العرب نسبا، وأقواهم بما اختصوا به من السابقة والهجرة والنصرة [والهداية] والصهر والخلافة والشورى حبلا وأمتنهم سببا، فلدرجتهم رضي الله عنهم المزية والسبق، ولهم على غيرهم الواجب والحق.

وأرض اللهم عمن سبقت لهم السعادة من جلالك، المتفئيين من سابق عنايتك مديد ظلالك، السابقين بشهودهم بيعة العقبة رجالا عدة PageV01P093 الذين تبوءوا الدار والإيمان، وآثروا على أنفسهم في معظم الشدة، الفائزين بسابقتي النصر والإيواء، المجتمعين على إعلاء كلمتك باتفاق القلوب واجتماع الأهواء، أنصارك وأنصار رسولك صلى الله عليه وسلم ، الذين اصطفيتهم له أصحابا وإخوانا، وجعلتهم أنصارا على إظهار دينك وأعوانا، فقر الإسلام بهم عينا، واحتل من ذراهم الرفيع وحماهم المنيع حرما وأمنا.

وأستوهب من الله جل جلاله لوارث شرفهم اليمني وقسيمهم في النسب الأنصاري المدني، مولانا الغالب بالله، المجاهد في سبيله، أمير المسلمين وناصر الدين، أبي عبد الله محمد بن يوسف ابن نصر، تمهيدا يمد على البسيطة ظلاله، وتأييدا يبلغه في حياطة الإسلام وأهله وآماله.

وأسأله عز وجل لولي عهده وسليل مجده، مقتفي آثاره الواضحة، الجاري [في الكفاية والحياطة] والحماية على الأخذ بتلك الأفعال الناجحة والأعمال الصالحة، مولانا الأمير الأجل الهمام الأوحد PageV01P094 الأسعد [الأعلى] أبي عبد الله [محمد] دوام الشرف الذي أحرز كنهه وحقيقته، وزيادة الخير الذي يسره الله تعالى للعمل به، فأنتهج سبيله وسلك طريقه، واستدامة الفضل الذي فتح مقفله، وأوضح مبهمه ومشكله، ونهج بصالح الأعمال سبله، حين لم يثن عنانا، ولا أعمل خاطرا ولا جنانا إلا لمصلحة جر نفعها للإسلام [وتذليل صعاب تلقته بالخضوع والاستكانة والانقياد والاستسلام]. إعزازا له وإكراما وإشعارا بسعده الثاقب ويمنه المتعاقب وإعلاما، فأعلى الله يده، وفسح للإسلام وأهله أمره وكافأ مذهبه الجميل في نظم الشتات والعمل الذي عاد بإحياء الأرض الموات ومقصده. PageV01P095

أما بعد: فإن من أنجح الوسائل وأنفع مما تقرب به الراغب والسائل، التوسل إلى الله تعالى بمن سبقت لهم العناية والحظوة من هذه الأمة، والاستشفاع لجلاله جل وعز بأوليائه المخلصين PageV01P096 وخاصته المقربين، أولي المكنة والكرامة والعز والوجاهة والحرمة، ولا أحد بعد أنبياء الله ورسله صلوات الله عليهم أفضل ممن أثنى الله عليه ورسوله، وثبت بالكتاب والسنة تزكيته وتعديله وإيثاره وتفضيله، وهم الصفوة الأخيار والأتقياء السادة الأبرار، الرحماء بينهم، الأشداء على الكفار، أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، المهاجرون ثم الأنصار [رضي الله عنهم].

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।