قواعد تفسير الأحلام = البدر المنير في علم التعبير
‹ / ৯৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [فصل: 1] الفصل الأول
  1. [فصل: 1] الفصل الأول
  2. في هيئة المنام
  3. [فصل: 2] الفصل الثاني
  4. [فصل: 3] الفصل الثالث
  5. في أنواع الرؤيا
  6. [فصل: 4] الفصل الرابع
  7. [فصل: 5] الفصل الخامس
  8. [فصل: 6] الفصل السادس
  9. [فصل: 7] الفصل السابع
  10. [فصل: 8] الفصل الثامن
  11. [فصل: 9] الفص التاسع
  12. [فصل: 10] الفصل العاشر
  13. [فصل: 11] الفصل الحادي عشر
  14. [فصل: 12] الفصل الثاني عشر
  15. [فصل: 13] الفصل الثالث عشر
  16. [فصل: 14] الفصل الرابع عشر
  17. [باب: 1] الباب الأول
  18. في رؤية الباري جل وعلا والملائكة والأنبياء عليهم السلام والصديقين والصحابة والتابعين رضي الله عنهم أجمعين
  19. [باب: 2] الباب الثاني
  20. في السماء وما فيها، وما ينزل منها وما يطلع إليها
  21. [باب: 3] الباب الثالث
  22. في الحوادث في الجو
  23. [باب: 4] الباب الرابع
  24. في الأرض وأشجارها وجبالها وسهلها ووعرها وما يتعلق بها
  25. [باب: 5] الباب الخامس
  26. في مياه الأرض
  27. [باب: 6] الباب السادس
  28. في الحيوانات
  29. ( [باب: 7] الباب السابع)
  30. (في الأكل والذبائح)
  31. ( [باب: 8] الباب الثامن)
  32. (في الأبنية)
  33. ( [باب: 9] الباب التاسع)
  34. (في الملابس)
  35. ( [باب: 10] الباب العاشر)
  36. (في الصنائع والصناع)
  37. ( [باب: 11] الباب الحادي عشر)
  38. (في الأدوات)
  39. ( [باب: 12] الباب الثاني عشر في رؤية بني آدم)
  40. ( [باب: 13] الباب الثالث عشر في أعضاء بني آدم وما يحدث منهم)
  41. ( [باب: 14] الباب الرابع عشر في الموت والنزاع)
  42. ( [باب: 15] الباب الخامس عشر في الساعة وأشراطها)

(1) قال الشيخ، الإمام، العالم، العامل، الصدر، الكبير الكامل، الفاضل البارع، الحافظ المتقن، حجة المحققين، ولسان المتكلمين، قدوة السالكين، بقية السلف الصالح: شهاب الدين أبو العباس أحمد ابن شيخ الإسلام جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن

سلطان بن سرور المقدسي الجعفري، قدس الله روحه، ونور ضريحه.

[1] الحمد لله حق حمده، وصلواته على خير خلقه؛ محمد وآله وصحبه. حمدا وصلاة ينجيان كل عبد من عذاب ربه.

[2] وبعد: فإنه ندبني جماعة إلى جمع مقدمة في علم المنام فأجبتهم إلى ذلك. ولقبتها ب " البدر المنير في علم التعبير ". وجعلتها بلغة

صفحة فارغة

للمبتدي، وبلاغا للمنتهي. ينتفع بها المتعلمون، ويرتفع بها المعلمون. جعل الله ذلك خالصا لوجهه الكريم، وأنقذنا بفضله من عذابه الأليم.

[3] اعلم وفقنا الله وإياك - أن معرفة التأويل تحتاج أولا إلى

معرفة حقيقة النوم؛ ما هو. ثم تعرف تفسير ما يرى في المنام. وقد ذكرت ذلك أولا. ثم ابتدأت بذكر الله تعالى، والملائكة، والأنبياء عليهم السلام. ثم ذكرت السموات والأرض، ومن فيهن. ثم كذلك؛ حتى أتيت إلى الجنة والنار، وما يدلان عليه. وقد ذكرت - قبل أبواب المقدمة - أربعة عشر فصلا. ولم أترك شيئا - من القواعد الشاملة لهذا العلم مما قاله العلماء؛ أو رزقت الاجتهاد فيه - إلا ذكرته. على اختلاف الملل والأديان،

والأعصار والبلدان.

صفحة فارغة

صفحة فارغة

صفحة فارغة

صفحة فارغة

وجعلت الأبواب خمسة عشر بابا وهي:

الباب الأول: في رؤية الباري جل وعلا، والملائكة، والأنبياء عليهم السلام، والصديقين، والصحابة والتابعين رضي الله عنه الله عنهم أجمعين.

الباب الثاني: في رؤية السماء، وما فيها، وما ينزل منها، وما يطلع إليها.

الباب الثالث: في الحوادث في الجو.

الباب الرابع: في الأرض، وأشجارها، وجبالها، وسهلها ووعرها، وما يتعلق بها.

الباب الخامس: في مياه الأرض.

الباب السادس: في الحيوانات.

الباب السابع: في الأكل والذبائح.

الباب الثامن: في الأبنية وما تصرف منها.

الباب التاسع: في الملابس.

الباب العاشر: في الصنائع والصناع.

الباب الحادي عشر: في الأدوات المستعملات.

الباب الثاني عشر: في رؤية بني آدم.

الباب الثالث عشر: في أعضاء ابن آدم، وما يحدث منه.

الباب الرابع عشر: في الموت والنزاع.

الباب الخامس عشر: في الساعة وأشراطها. قال المصنف رحمه الله: لما أن كان الملك - في اليقظة - بين يديه أعوان؛ يتصرفون بأمره في وقت حضوره، ولم يقدروا على الوقوف دائما بلا أخذ راحة - ولا يليق أن يتصرفوا لأخذ الراحة وهو جالس؛ ربما حدث حادث في وقت غيبتهم أفضى إلى الفساد - فحجب نفسه فاستراح، واستراحت الأعوان. وجعل في وقت غيبته حرسا على الأبواب - لئلا يحدث حادث في وقت غيبتهم، وما يمكن الحرس يتركوا مواضعهم؛ ويطلعوه على الحادث، خوفا من حدوث حادث في وقت غيبتهم، فجعل عليهم من يسمع منهم ما يقولوه. والآخر ما يمكنه الغيبة لئلا يطلبوه وقت غيبته لحادث آخر فما يجدوه فما يفيد - فاحتاج إلى كبير متوصل؛ يوصل ذلك إلى الملك إذا جلس. فإذا انتهى إليه مثلا؛ أن جماعة بالمكان الفاني سرقوا /؛

وفلان قام قاتلهم ودفع شرهم. نظر الملك رأيه فيهم. فيأمر بقتل بعضهم، أو قطعه، أو صلبه، أو سجنه، ونو ذلك. ويأمر بإكرام المدافع لهم على ما يليق به من الكرامة. ولما كانت الروح؛ المدبر في البدن. كالملك في البلد - وبين يديه أعوان - السمع، والبصر، والنطق، واليدان، والرجلان - وليس لهم طاقة السهر دائما - لأنه يقل السمع والبصر والنطق - فأرسل الله تعالى النوم راحة لأولئك كما ذكرنا. وأقام الأنفس الثلاثة - كما في اليقظة - للملك. فإذا استيقظ الروح المدبر؛ أملى عليه المنام؛ أني رأيت كأنني آكل حلوا من إناء مليح فيقول له الروح المدبر: هو للمريض بالحرارة ردئ. لكون ذلك لا يوافق مرضه. ويقول للصحيح - إن كان ملكا -: ملك بلدا كبيرا. ولمن دونه: ستتولى مكانا مليحا. ولطالب العلوم: تبلغ مرادك منها: وللعازب: ستتزوج امرأة حسناء. ونحو ذلك. وإن كانت الحلاوة ردية؛ فعكس ذلك.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।