في الاحتساب على الفقراء
مسألة
</span>
هل يجوز أن يبنى لهؤلاء المبتدعة مواضع يبتدعون فيها
الجواب
ذكر في قتاوى أبي الليث رجل بنى رباطا للمسلمين على أن يكون في يده ما دام حيا فليس لأحد أن يخرجه من يده ما لم يظهر منه أمر يوجب الإخراج من يده كشرب الخمر فيه أو ما يشبه ذلك من الفسق الذي ليس فيه رضاء الله تعالى لأن شرط الواقف يجب اعتبارها ولا يجوز تركها إلا للضرورة
قال العبد فلما كان الخانقاه يخرج من يد بانيه لفسقه فكيف يترك في الخانقاه فاسق أو مبتدع
مسألة
</span>
هل يجوز لبس الحديد كما هو عادة الحيدريين
الجواب
لا يجوز لأنه روي أنه صلى الله عليه وسلم رأى رجلا وفي يده خاتم من ذهب فأمره أن يطرحه فجعل في يده حلقة من حديد فقال إذهب فاطرحه فهذا من حلية أهل النار ذكره الفقيه أبو الليث في بستانه وروي أنه عليه السلام رأى رجلا لبس خاتم حديد فقال مالي أرى عليك حلية أهل النار ذكر في الكراهية من شرح الكرخي وغيره وفي الحديث الذهب حلية المشركين والفضة حلية المسلمين والحديد حلية أهل النار ذكر في باب اللبس من شرعة الإسلام
مسألة
</span>
لبس الذهب أكثر إثما أم لبس الحديد
الجواب
لبس الحديد لما روي أنه عليه السلام رأى رجلا وفي يده خاتم ذهب فأمره أن يطرحه فجعل في يده حلقة من حديد فقال صلى الله عليه وسلم إذهب فأطرحه فهذا شر من ذلك هذا حلية أهل النار
ذكر الفقيه أبو الليث في بستانه في باب الخاتم فيبغي لكل مسلم أن يحتسب عليهم ليتركوا بدعتهم وما يتشبهون به من الزخرفة وما حكى بأن الشيخ قطب الدين الحيدر كان يلبسه فذلك افتراء والشيخ منه براء وإن بثت فعله في غلباته فدين الله تعالى لا يغلب وشرع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسلب بمخالفة مغلوب سقط عنه القلم وارتفع عنه الألم ولحق بالمجانين والأطفال وسكن البوادي والجبال وكان لا يحسب برد قاتل وحر محرق ثم أنه فيما حكي
عنه أن كان صادقا كأنه أخذ حديدا حارا من كير حداد وصار كقصعة وألقاه على عنقه فلو بلغوا حاله فليفعلوا الحديد الحار كما فعل حتى يحترقوا ويذهب عن المسلمين شرهم