نصاب الاحتساب
/ ৯৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الاحتساب على من يستخف بالحروف والكواغد ونحوها
  1. في تفسير اللفظين المتداولين في هذا الكتاب أحدهما الاحتساب والثاني الحسبة
  2. الاحتساب على من يستخف بالحروف والكواغد ونحوها
  3. مسألة
  4. في الاحتساب على المخنث
  5. مسألة
  6. في الفرق بين المحتسب المنصوب والمتطوع
  7. في التعزير
  8. مسألة
  9. مسألة
  10. مسألة
  11. الجواب
  12. مسألة
  13. مسألة
  14. مسألة
  15. مسألة
  16. مسألة
  17. في الاحتساب على الفقراء
  18. مسألة
  19. الجواب
  20. مسألة
  21. الجواب
  22. مسألة
  23. الجواب
  24. مسألة
  25. الجواب
  26. مسألة
  27. الجواب
  28. مسألة
  29. الجواب
  30. مسألة
  31. مسألة
  32. الجواب
  33. مسألة
  34. الجواب
  35. مسألة
  36. الجواب
  37. مسألة
  38. مسألة
  39. في الاحتساب على الظالم بإعانة المظلوم
  40. في الاحتساب على النساء
  41. مسألة
  42. مسألة
  43. مسألة
  44. الجواب
  45. مسألة
  46. مسألة
  47. الجواب
  48. مسألة
  49. مسألة
  50. مسألة
  51. في الاحتساب بسبب الغلمان
  52. في الاحتساب في الأكل والشرب والتداوي
  53. في الاحتساب على اللعب
  54. مسألة
  55. الجواب
  56. في الاحتساب على القضاة وأعوانهم
  57. مسألة
  58. في الاحتساب على من يتصرف في المقابر ما يجوز وما لا يجوز
  59. مسألة
  60. مسألة
  61. الجواب
  62. في الاحتساب في من يخبر المحتسب بالمنكرات
  63. في الاحتساب في المسجد
  64. مسألة
  65. مسألة
  66. الجواب
  67. مسألة
  68. مسألة
  69. الجواب
  70. في الاحتساب على من يحضر للتعزية في المسجد والمقابر في اليوم الثاني والثالث من الموت وبيان ما فيه من الأمور المحرمة والمكروهة
  71. في الاحتساب على الخطباء
  72. في الاحتساب على من حلف بغير الله تعالى او حلف به
  73. مسألة
  74. في الاحتساب على من يتكلم بكلمات الكفر
  75. مسألة
  76. مسألة
  77. في الاحتساب على الوالدين والأولاد
  78. في الاحتساب في الخصومة الواقعة بين الجيران
  79. في تفضيل منصب الاحتساب
  80. في الاحتساب على من كشف عورته أو نظر إلى عورة غيره
  81. في الاحتساب على من يظهر القبور الكاذبة ويشبه المقابر بالكعبة
  82. في الاحتساب بسبب الصورة في البيت
  83. في الاحتساب في الدراهم والدنانير وغيرهما من أنواع الأثمان
  84. مسألة
  85. في الاحتساب على أهل الذمة
  86. في الاحتساب على المسافرين
  87. في الاحتساب بالاحراق
  88. في الفرق بين المحتسب وبين المتعنت
  89. في الاحتساب على من يكتب التعويذ ويستكتبه
  90. في الاحتساب على من يأخذ شيء على الاحتساب من الناس
  91. في الاحتساب في باب العلم
  92. في الاحتساب على السحرة والزنادقة والرقية ونحوهم
  93. مسألة
  94. في الاحتساب فيما يجوز التصرف في ملك الغير وغير الملك عقارا أو عروضا
  95. في الاحتساب في اتلاف البنج على المسلم وتعزير اكله وشاربه
  96. في الاحتساب على من استعمل الذهب والفضة وغيرهما
  97. في الاحتساب في الثياب
  98. في الاحتساب على من ينظر بغير حل
  99. في الاحتساب على أهل الاكتساب
  100. في الاحتساب على المماليك
  101. فيما يتعلق بمسائل الموتى
  102. في إراقة الخمر وقتل الخنزير
  103. في الاحتساب على أصحاب الزروع والباغات
  104. في الاحتساب على من يفعل في جسده أو شعره أو في اسمه بدعة
  105. في الاحتساب في فعل البدع من الطاعات وترك السنن
  106. فيما تسقط به فريضة الاحتساب
  107. مسألة
  108. الجواب
  109. مسألة
  110. الجواب
  111. في الاحتساب على المفرط في التواضع للناس
  112. مسألة
  113. الجواب
  114. في الفرق بين المحتسب المنصوب وبين المحتسب المتطوع
  115. في بيان سبب انتساب الاحتساب إلى أمير المؤمنين عمر رضي الله تعالى عنه
  116. في الملاهي وأواني الخمر
  117. مسألة
  118. مسألة
  119. في بيان اداب الاحتساب
  120. مسألة
  121. الجواب
  122. مسألة
  123. الجواب
  124. مسألة
  125. مسألة
  126. في الاحتساب على من يظهر البدع في البيوت وفي هجوم المحتسب على بيوت المفسدين بلا اذنهم
  127. فيما يمنع المحتسب من الطريق وما لا يمنع
  128. مسألة
  129. مسألة
  130. الجواب
  131. في الاحتساب في الصلاة
  132. مسألة
  133. الجواب
  134. الاحتساب في الدواب
  135. مسألة
  136. الجواب
  137. في الاحتساب على الطيرة والتكهن والتنجيم ونحوها
  138. مسألة
  139. في الاحتساب على الطباخ
  140. في بيان كلمات الكفر والمعصية
  141. في الاحتساب على البدع في الانكحة
  142. في الاحتساب على بدع شعر الرأس
  143. مسألة
  144. مسألة
  145. في الاحتساب على المذكر وعلى سامعي التذكير
  146. مسألة
  147. الجواب
  148. مسألة
  149. الجواب
  150. في الاحتساب فيما يقام به التعزير وتعليق الدرة على باب المحتسب وغير ذلك مما يناسبه
  151. مسألة
  152. الجواب
  153. في الاحتساب بالاخراج من البيت
  154. مسألة
  155. الجواب

والخامس والأربعون منع الحجامين عن مس الأجنبيات إلا لضرورة لا بد منها وعن حجامة الحبالى في أوان مضرتها بالحجامة

والسادس والأربعون منع الناس عن الإقامة في المساجد ووضع الأمتعة فيها

والسابع والأربعون منع الذي مسه الشيطان باللمم عن التكلم بالغيب

واجتماع الناس عنده زاعمين أنه صادق في إخباره بالغيب وهو كفر والمستحل له والمصدق له مرتد

والثامن والأربعون منع الخطاط ومعلم النحو ومعلم القرآن بأجر عن الجلوس في المساجد

والتاسع والأربعون منع المعلم ونحوه عن أخذ شيء باسم النيروز والمهرجان

والخمسون تعزيز الآبق ورده على مولاه فإنه من باب الحسبة أيضا إلا أن الأجرة إنما تجب برد الآبق وإن كان من باب الأحتساب لإجماع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

الباب الثاني

الاحتساب على من يستخف بالحروف والكواغد ونحوها

ومن استأجر للتعليم بساطا أو مصلى كتب عليه في النسيج الملك لله تعالى يكره بسطه والعقود عليه واستعماله ولو قطع حرف من حروفه أو خيط على بعض الحروف حتى لا تبقى الكلمة متصلة لا تسقط الكراهة لأنه بقيت الحروف وللحروف المفردة حرمة لأن نظم القرآن وأخبار النبي صلى الله عليه وسلم بواسطة هذه الحروف وقد روي أن واحدا من الأئمة رأى ناسا يرمون هدفا وعلى الهدف مكتوب أبو جهل لعنه الله تعالى فمنعهم عن ذلك ومضى لوجهه ثم

وجدهم قد محوا اسم الله تعالى وكانوا يرمون كذلك فقال إنما نهيتكم لأجل الحروف

وقال العبد أصلحه الله تعالى هذا هو الأصل في جمع المواضع وعلى هذا القياس يمنعون عن كتابة قوله العز والإقبال ونحوه وعلى العصا والطشت والابريق والقدح وغلاف السروج ونحوها لأنها كلها مستعملة مبتذلة فتصان الحروف عن الأبتذال وفي الملتقط الحروف المفردة لو كتبت على شيء مما ذكرنا يمنع عن استعمالها صونا لها عن الأبتذال وفي الملتفظ الحروف المفردة تحترم لأنها من القرآن وأما النهي عن اسم أبي جهل فهذا مما يبعد

ويكره استعمال الكواغد في وليمه ليمسح بها وكان بعض مشايخنا وهو الحاكم الإمام يشدد فيه ويزجر عنه زجرا بليغا قال العبد أصلحه الله تعالى فعلى هذا القياس يمنعون عن اتخاد الطشت في الوليمة من الكواغد واتخاذ

الصورة من الكواغد في العيد وليلة النصف من شعبان لأنه استخفاف به قال الشيخ السيد الإمام ناصر الدين في الملتقط ولم يرد الشيخ بالكاغد الرديء الذي لا يصلح للكتابة وهو غير مراد لأنه مشهور بين علماء سمرقند من غير نكير ولعل الكراهة في الجيد الذي يصلح للكتابة

وفي وصايا الملتقط كتب ورسائل يستغنى عنها وفيها اسم الله تعالى يمحى عنها ثم يلقى في الماء الكثير الجاري أو يدقن في أرض طيبة أو يفعل ذلك قبل المحو ولا يحرق بالنار كذا روي عن محمد بن مقاتل الرازي فعلى هذا لو غسلها بالماء الكثير الجاري واتخذ منه قراطيس كان أفضل

وفي الفتاوى الخانية كاغد مكتوب فيه اسم الله تعالى جعل فيه شيء

قال أبو بكر الاسكاف يكره سواء كانت الكتابة في ظاهره أو باطنه بخلاف الكيس إذا كتب عليه اسم تعالى فإنه لا بأس به لأن الكيس يعظم جدا والكاغد لا وذكر أبو الليث رحمة الله تعالى في بستانه ولا يبنغي أن يضع الكتاب على التراب وفي المحيط وغيره ويكره تصغير المصحف وإن يكتبه بقلم رقيق لما روي أن عمر رضي الله تعالى عنه رأى مصحفا صغيرا في يد رجل فقال من كتبه فقال أنا فضربه بالدره وقال عظموا القرآن ذكره الفقيه أبو الليث في بستانه في باب الفوائد

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।