المعتمد في الأدوية المفردة ¶ تأليف: الملك الأشرف عمر بن يوسف بن عمر بن رسول الغساني التركماني ¶ المتوفى سنة 696 ه ¶ المصدر: موقع الحواج ¶ http://www.khayma.com/hawaj ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ২৭০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المصنف
  1. مقدمة المصنف
  2. حرف الباء
  3. حرف التاء
  4. حرف الثاء
  5. حرف الجيم
  6. حرف الحاء
  7. حرف الخاء
  8. حرف الدال
  9. حرف الذال
  10. حرف الراء
  11. حرف الزاي
  12. حرف السين
  13. حرف الشين
  14. حرف الصاد
  15. حرف الضاد
  16. حرف الطاء
  17. حرف العين
  18. حرف الغين
  19. حرف الفاء
  20. حرف القاف
  21. حرف الكاف
  22. حرف اللام
  23. حرف الميم
  24. حرف النون
  25. حرف الهاء
  26. حرف الواو
  27. حرف الياء
  28. فهرس لتفسير بعض أسماء الأدوية والألفاظ، بما هو أجلى منها بلغة
  29. حرف الألف
  30. حرف الباء
  31. حرف التاء
  32. حرف الثاء
  33. حرف الجيم
  34. حرف الحاء
  35. حرف الخاء
  36. حرف الدال
  37. حرف الذال
  38. حرف الراء
  39. حرف الزاء
  40. حرف السين
  41. حرف الشين
  42. حرف الصاد
  43. حرف الضاد
  44. حرف الطاء
  45. حرف الظاء
  46. حرف العين
  47. حرف الغين
  48. حرف الفاء
  49. حرف القاف
  50. حرف الكاف
  51. حرف اللام
  52. حرف الميم
  53. حرف النون
  54. حرف الهاء
  55. حرف الواو
  56. حرف الياء

مقدمة المصنف

الحمد لله الذي أوجد الأشياء بحكمته ، وابتدع المخلوقات إظهارا لقدرته، وفضل الإنسان على سائر المخلوقات برحمته، وجعل له دواء يقيه الداء بمشيئته ، وصلى الله على رسوله سيدنا محمد خيرته من خليقته ، وعلى آله وصحبه وذريته.

وبعد :

فإني اختصرت هذا الكتاب من كتب كبار جمعت التطويل والإسهاب ، ولم أذكر إلا الموجود دون ما يعسر على الطلاب ، راجيا من الله سبحانه الإعانة وجزيل الثواب ، إنه كريم وهاب .

واستخرجته من: PageV01P001

كتاب الحكيم الفاضل عبد الله بن البيطار المغربي (1) PageV01P002 ، المعروف بالعشاب « الجامع لقوى الأدوية والأغذية » ، وعلامة اسمه للاختصار« ع » .

ومن كتاب ابن جزلة (1) PageV01P003 المعروف بالمنهاج وعلامة اسمه: « ج ».

ومن كتاب الحكيم أبي الفضل حبيش بن إبراهيم التفليسي (1)، وعلامة اسمه: « ف ». PageV01P004

ومن أبدال الزهراوي (1) ، وعلامة اسمه: « ز » . PageV01P005

ومن أبدال أحمد بن خالد المعروف بابن الجزار(1) ، واسمه مثبت : « ابن الجزار » ، من غير علامة . ورتبته على حروف المعجم ؛ ليكون أقرب متناولا وأفهم ، وسميته بكتاب : « المعتمد في الأدوية المفردة » ، وأنا أبذل المجهود ، وأسأل من الله الإعانة على المقصود .

حرف الألف

* آطريلال: هذا النبت يعرف بالديار المصرية برجل الغراب. وبعضهم يعرفونه بجزر الشيطان. وبزره هو المستعمل منه خاصة في المداواة، ينفع من البهق والوضح نفعا بينا شربا، وهو حار يابس في آخر الثانية؛ والشربة منه من درهم إلى مثقالين. PageV01P006

* آرغيس: هو قشر أصل شجرة البرباريس. وأهل مصر يسمونه: عود ريح مغربي، ويستعملونه في مداواة أمراض العيون بدلا من الماميران الصيني. وهو حار في الأولى، يابس في الثانية. وبدله إذا عدم: الماميران المكي.

* أبهل: « ع » هو صنف من العرعر كثير الحب، وثمرته حمراء دسمة، تشبه النبق في قدرها ولونها. وما داخله مصوف له نوى لونه أحمر، إذا نضج كان حلو المذاق، وفيه بعض طعم القطران. ينقي القروح المسودة الوسخة إذا وضع عليها مع العسل، وبسبب لطافته يدر الطمث أكثر من كل دواء. ويفسد الأجنة الأحياء. ويخرج الموتى؛ وشربه لإدرار الطمث بالتمادي عليه. من درهمين إلى ثلاثة دراهم معجونا بالعسل. « ف » حار يابس في الثانية. الشربة منه درهمان. « ج » بدله مثل نصفه دارصيني. « ز » بدله سليخة، ووزنه جوز السرو.

* إبريسم: « ع » وهو من المفرحات القوية، وأفضله الخام منه. وهو حار يابس في الأولى. « ف » الشربة منه درهم.

* آبنوس: « ف » خشبه معروف، وفي مذاقته لذع، وهو ملطف جلاء، يجلو الغشاوة من العين، وينفع من الآثار والبياض الحادث فيها، ويلحم الجراحات، وينفع من القروح والجراحات العفنة العتيقة، إذا دق وذر عليها، حار يابس في الثانية. الشربة منه درهم. بدله. عن أمين الدولة في الإسخان والقبض، خشب التين اليابس. PageV01P007

* أترج: « ع » الأترج صنفان: تفه وحامض قاطع، فما كان تفها كان باردا رطبا في الدرجة الثانية، وما كان حامضا كان باردا يابسا في الدرجة الثالثة، وكانت قوته تلطف وتقطع وتبرد، وتطفىء حرارة الكبد، وتقوي المعدة، وتزيد في شهوة الطعام، وتقمع حدة المرة الصفراء، وتزيل الغم العارض منها، ويسكن العطش، ويقطع الإسهال. وحماضه من المقويات للقلب الحار المزاج، نافع من الخفقان الحار، ومن الخمار، وفيه ترياقية، وقشره حار يابس في الثانية، ويقرب منه، وحراقة القشر طلاء جيد للبرص، ونفس القشر يطيب النكهة إمساكا في الفم، وعصارة القشرة تنفع من نهش الأفاعي، وضماد القشر نفسه نافع لها، ورائحة الأترج تصلح فساد الهواء والوباء، وينفع من الأدوية المسمومة شريا. وحب الأترج ينفع من لدغ العقارب إذا شرب منه مثقالان مقشرا، بماء فاتر، وطلاء مطبوخا؛ وإن دق ووضع على موضع اللدغة كان نافعا، وقوة ورقه محللة مجففة، ويقرب منه فقاحه، وورقه هاضم للطعام، مسخن للمعدة، موسع للنفس إذا ضاق من البلغم. « ف » قشره حار يابس، وشحمه وحماضه بارد يابس، والشربة منه ثمانية دراهم. PageV01P008

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।