فهرسة اللبلي
/ ৩১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — العودة إلى ترجمة الخسروشاهي
  1. تتمة ترجمة أبي الحسن الأشعري
  2. مصنفات أبي الحسن الأشعري
  3. العودة إلى ترجمة الخسروشاهي

العودة إلى ترجمة الخسروشاهي

قال الشيخ أبو العباس أبقاه الله وسمعت أيضا على شيخنا الخسروشاهي بعض كتاب نهاية السؤال وبعض كتاب الأحكام في أصول الفقه للسيف الآمدي قال شيخنا

والله ما جرى قط على خاطري السيف الآمدي أن كتبه تقرأ علي ولا أعتقد ذلك يعني أنه يعظمه ويكبره عن تلك المنزلة لجلالة قدره عنده وعند غيره وسمعت أيضا عن شيخنا الخسروشاهي بعض كتاب الوجيز للغزالي وكان قد قرأه بالموصل على الإمام الأوحد كمال الدين بن يونس وكتاب المعقول

(16) ترجمة عارضة للفخر الرازي

قال الشيخ أبو العباس رضي الله عنه وأما ابن الخطيب شيخ شيخنا الخسروشاهي على ما ذكره في تاريخه الشيخ الفقيه شمس الدين أحمد بن محمد ابن خلكان قال الإمام فخر الديي أبو عبد الله محمد بن عمر بن أبي الحسين ابن الحسن بن علي البكري الطبرستاني الأصل الرازي المولد المعروف بابن الخطيب كانت ولادته في خامس عشرين من شهر رمضان سنة أربع وأربعين وقيل ثلاث وأربعين وخمسمائة بالري

وتوفي يوم الاثنين وكان عيد الفطر سنة ست وستمائة

بمدينة هرات من أعمال خراسان ودفن آخر النهار في الجبل المصاقب لقرية مزدخان رحمه الله وقرأ على الشيخ فخر الدين الحنبلي وقال أبو الفضائل ابن عبد الحميد بن محمد القزويني إن الإمام فخر الدين أخذ الأصول عن والده وأخذ والده عن أبي القاسم سلمان بن شاطر الأنصاري وقد ذكر لي شيخنا الخسروشاهي بدمشق كيف كان أمره في قراءته ووصف من ورعه في ابتداء أمره ومن اجتهاده في طلبه وما كان يتفق ولاء من نسخه ما يعجز عنه وخرج جميع ذلك عني وأخبرني الفقيه ابن الطباخ بالقاهرة أن بعضهم كان يحضر بدرس الإمام ابن الخطيب ويقعد بعيدا من الحلقة فقال له الإمام ابن الخطيب لأي شيء تبعد عنا ولا تشاركنا في الجلوس قال مجلسك البحر وإني نهر ولا أحسن أسبح فأخشى الغرق فأدناه قربه وأنشدني بدمشق الخسروشاهي لبعضهم في الإمام ابن الخطيب

(رحلت إلى خورزم بين عصابة ... عطاش من التحقيق أخطأها الري)

(فساق إلينا الله ... ... مدحته ... إماما كفيض النهر أخرجه الري)

وأخبرني بالقاهرة الفقيه ابن الطباخ أن الإمام ابن الخطيب كان يقرأ علم النحو على نحوي يعرف بابن السكاك فكان ابن

الخطيب إذا فرغ من مجلسه أتى مكانه وقعد إليه فكان يعظم على ابن السكاك مجيئه إليه ويقول له أنت إمام وحقك أن يؤتى إليك فيقول الإمام ابن الخطيب هذا الذي أفعله هو الواجب قال ابن السكاك فكان الإمام يبحث معي في كتاب المفصل فكان في الجزء الأول ربما يكون مثلي أو دوني يسيرا وأما في الجزء الثاني فكان يحل لي المشكلات التي كانت تعتاص علي قال لي الفقيه ابن الطباخ وكان الإمام ابن الخطيب على فضله شيعيا يرى محبة أهل البيت قال وكذا كان التاج الأرموي

(17) الخطيب الرازي

قال الشيخ أبو العباس رضي الله عنه وأما الإمام السعيد عمر بن الحسين الخطيب الرازي والد الإمام فخر الدين الرازي وشيخه فلم يثبت لدي من إخباره إلا ما أثبته منها ولعل ذلك يقع إلي فاستدركه إن شاء الله تعالى وكذلك فخر الدين الحنبلي

(18) أبو القاسم الأنصاري

قال الشيخ أبو العباس أبقاه الله وأما أبو القاسم الأنصاري فهو على ما ذكره ابن عساكر عن الشيخ أبي الحسين عبد الغافر بن إسماعيل قال سلمان بن ناصر بن عمران ابن محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن يزيد بن زياد أبو القاسم الأنصاري الإمام الدين والورع الزاهد فريد عصره في فنه وكان له معرفة بالطريقه وقدم في الصوفيه ونظر دقيق وفكر في المعامله وتصاون في النفس وعفاف في المطعم وكان حسن الطريقة دقيق النظر واقفا على مسالك الأئمة وطرقهم في علم الكلام بصيرا بمواضع الإشكال مع قصور في عباراته وكانت معرفته فوق نطقه ومعناه أوفر من ظاهره وفحواه وعاش عيش الأبرار على سيرة السلف الصالحين وتوفي في صبيحة يوم الخميس الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة وخمسمائة

— পৃষ্ঠা ৩০ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।